نتائج البحث عن
«كنت في ناحية مكة ، فجاء رجل مسلم وأنا بين ظهراني غنمي ، فقلت : من أنت ، فقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ في ناحيةِ مكَّةَ فجاء رجُلٌ فسلَّم وأنا بَيْنَ ظَهْرانَيْ غَنَمٍ لي فقُلْتُ مَن أنتَ فقال أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ مَرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلًا فما تُريدُ قال أُريدُ صدَقةَ غنَمِكَ قال فجِئْتُه بشاةٍ ماخضٍ حينَ ما ولَدَتْ فلمَّا نظَر إليها قال ليس حقُّنا في هذه قُلْتُ ففِيمَ حقُّكَ قال في الثَّنيَّةِ والجَذَعةِ اللحية .
كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ من مُرادٍ يُقالُ لهُ صفوانُ بنُ عَسَّالٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني أُسافرُ بينَ مكةَ والمدينةَ فأَفْتِنِي عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال فذَكَرَهُ بدونِ قولِهِ إلا من جنابَةٍ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاءَ رجلٌ مِن مُرادٍ، يقالُ لَهُ صفوانُ بنُ عسَّالٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أسافرُ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فأفتِني عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ: ثلاثةَ أيَّامٍ للمُسافرِ، ويومًا وليلةً للمقيمِ .
كُنْتُ رُبُعَ الإسلامِ أسلَم قبْلي ثلاثةٌ وأنا الرَّابعُ أتَيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه فرأَيْتُ الاستبشارَ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مَن أنتَ ؟ ) فقُلْتُ : إنِّي جُنْدُبٌ رجُلٌ مِن بني غِفَارٍ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فشردَتْ عليَّ غنمي فجاء الذئبُ فأخذ منها شاةً فاشتدَّ الرعاءُ خلفَه فقال طعمةٌ أطعمنيها اللهُ تنزعونها مني قال فبُهتَ القومُ فقال ما تعجبون من كلامِ الذِّئبُ وقد نزل الوحيُ على محمدٍ فمن مُصدِّقٍ ومُكذِّبٍ .
ما هممتُ بشيءٍ مما كان أهلُ الجاهليةِ يهمُّون به من النساءِ إلا ليلتَينِ كلتاهما عصَمني اللهُ عزَّ وجلَّ فيهما قلتُ ليلةً لبعضِ فتيانِ مكةَ ونحنُ في رعاءِ غنمِ أهلِها فقلتُ لصاحبي أَبصِرْ لي غنمي حتى أدخلَ مكة َأسمُرُ فيها كما يسمرُ الفِتيانُ فقال بلى قال فدخلتُ حتى جئتُ أولَ دارٍ من دورِ مكةَ سمعتُ عزفًا بالغرابيلِ والمزاميرِ فقلتُ ما هذا قالوا تزوَّجَ فلانٌ فلانةً فجلستُ أنظرُ وضرب اللهُ على أُذُني فواللهِ ما أيقظَني إلا مسُّ الشمسِ فرجعتُ إلى صاحبي فقال ما فعلتَ فقلتُ ما فعلتُ شيئًا ثم أخبرتُه بالذي رأيتُ ثم قلتُ له ليلةً أخرى أَبصِرْ لي غنَمي حتى أسمرَ ففعل فدخلتُ فلما جئتُ مكةَ سمعتُ مثلَ الذي سمعتُ تلك الليلةِ فسألتُ فقيل نكح فلانٌ فلانةً فجلستُ أنظر وضرب اللهُ أُذُني فواللهِ ما أيقظَني إلا مسُّ الشمسِ فرجعتُ إلى صاحبي فقال ما فعلتَ فقلتُ لا شيءَ ثم أخبرتُه الخبرَ فواللهِ ما هممتُ ولا عدتُ بعدَهما لشيءٍ من ذلك حتى أكرمَني اللهُ عزَّ وجلَّ بنبوَّتِه .
ما هَمَمتُ بشَيءٍ ممَّا كان أهلُ الجاهليَّةِ يَهُمُّون به من الغناءِ إلَّا ليلتين كلتاهما عَصَمني اللهُ منهما. قلتُ ليلةً لبعضِ فِتيانِ مَكَّةَ ونحن في رعايةِ غَنَمِ أهلِنا فقُلتُ لصاحبي: أبصِرْ لي غنمي حتَّى أدخُلَ مكَّةَ فأسمُرَ بها كما يسمُرُ الفتيانُ. فقال: بلى فدخَلتُ حتَّى إذا جئتُ أوَّلَ دارٍ مِن دُورِ مكَّةَ سمعتُ عَزفًا وغرابيلَ ومزاميرَ. قلتُ: ما هذا؟ قيل: تزوَّج فلانٌ فُلانةَ. فجلستُ أنظُرُ. وضَرَب اللهُ على أذني، فواللهِ ما أيقَظَني إلَّا مسُّ الشَّمسِ فرجَعتُ إلى صاحبي، فقال: ما فعَلتَ؟ فقُلتُ: ما فعلتُ شيئًا، ثمَّ أخبرتُه بالذي رأيتُ، ثُمَّ قُلتُ له ليلةً أخرى: أبصِرْ لي غَنَمي حتَّى أسمُرَ بمكَّةَ. ففَعَل فدَخَلتُ، فلمَّا جئتُ مكَّةَ سَمِعتُ مِثلَ الذي سمِعتُ تلك اللَّيلةَ فجَلَستُ أنظُرُ، وضَرَب اللهُ على أذني، فواللهِ ما أيقظني إلَّا مَسُّ الشَّمسِ، فرجَعتُ إلى صاحبي فقال: ما فَعَلتَ؟ فقلتُ: لا شيءَ، ثُمَّ أخبرتُه بالذي رأيتُ، فواللهِ ما هَمَمتُ ولا عُدتُ بَعدَهما لشيءٍ من ذلك حتَّى أكرَمَني اللهُ بنبُوَّتِه. .
عدَل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرْحَةٍ بطريقِ مكَّةَ فقال : ما أنزَلك تحتَ هذه السَّرْحَةِ ؟ فقُلْتُ : أرَدْتُ ظِلَّها فقال : هل غيرُ ذلك ؟ فقُلْتُ : لا ما أنزَلني غيرُ ذلك ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إذا كُنْتَ بيْنَ الأخشبَيْنِ مِن مِنًى ونفَخ بيدِه نحوَ المَشرِقِ فإنَّ هناك واديًا يُقالُ له السُّرَرُ به شَجرةٌ سُرَّ تحتَها سبعونَ نَبيًّا ) .
أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأذانِ شيئًا فجاء عمِّي عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ من بني الحارثِ من الخزرجِ فقال أُرِيتُ الأذانَ فقال قُمْ فألقِه على بلالٍ فأذَّن به بلالٌ فلمَّا أذَّن قال عمِّي أنا رأَيْتُه وأنا كُنْتُ أُرِيدُ قال فأقِمْ أنت قال فأقام عمِّي .
كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ العَنْ حِمْيَرًا فأعرض عنه ثمَّ جاءه من ناحيةٍ أخرَى فأعرض عنه وهو يقولُ العَنْ حِمْيَرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ حِمْيَرًا أفواهُهم سلامٌ وأيديهم طعامٌ أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، العَن حِميَرَ ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ جاءَهُ من ناحيةٍ أخرَى ، فأعرضَ عنهُ ، وَهوَ يقولُ : العَن حِميَرَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : رحِمَ اللَّهُ حِميَرَ ، أفواهُهُم سلامٌ ، وأَيديهم طعامٌ ، أَهْلُ أَمنٍ وإيمانٍ .
كنتُ جالسًا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، العَن حِمْيَرَ، فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن ناحِيَةٍ أُخرى، فأعرَضَ عنه، وهو يَقولُ: العَن حِمْيَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رحِمَ اللهُ حِمْيَرَ، أَفواهُهم سَلامٌ، وأَيديهم طَعامٌ، أَهلُ أَمنٍ وإيمانٍ. .
ما هممتُ بشيءٍ مما كانوا في الجاهليةِ يعملونه غيرَ مرتَينِ ، كلُّ ذلك يحُول اللهُ بيني وبينَه ، ثم ما هممتُ به حتى أكرمَني اللهُ بالرِّسالةِ ، قلتُ ليلةً للغلامِ الذي يَرعى معي بأعلى مكةَ : لو أبصرتَ لي غنمي حتى أدخلَ مكةَ وأسمرَ بها كما يسمُرُ الشبابُ ، فقال : أفعلُ ، فخرجتُ حتى إذا كنتُ عند أولِ دارٍ بمكةَ سمعتُ عَزفًا ، فقلتُ : ما هذا ؟ فقالوا : عُرسٌ ، فجلستُ أسمعُ ، فضرب اللهُ على أُذُني فنِمتُ فما أيقظَني إلا حَرُّ الشمسِ . . . ثم قلتُ له ليلةً أُخرى مثلَ ذلك ، ودخلتُ مكةَ ، مثلَ أولِ ليلةٍ ، ثم ما هممتُ بعدَه بسُوءٍ .
لا مزيد من النتائج