نتائج البحث عن
«كنت في نسوة وصبي مسجى ، قالت : فمرت امرأة فوطئته ، [قلت : الصبي] قتلته والله !!»· 15 نتيجة
الترتيب:
شهِدتُ جِنازةَ امرأةٍ وصبيٍّ ، فقُدِّم الصَّبيُّ ممَّا يلي القومَ ، ووُضِعت المرأةُ وراءَه ، فصُلِّي عليهما وفي القومِ أبو سعيدٍ وابنُ عبَّاسٍ وأبو قتادةَ وأبو هريرةَ ، فسألتُهم عن ذلك ، فقالوا : السُّنَّةُ .
عن عَمَّارٍ مَوْلى بَني هاشِمٍ، قالَ: شَهِدْتُ جِنازةَ امْرَأةٍ وصَبِيٍّ، فقُدِّمَ الصَّبِيُّ ممَّا يَلي القَوْمَ، ووُضِعَتِ المَرْأةُ وَراءَه، فصُلِّيَ عليهما، وفي القَوْمِ أبو سَعيدٍ، وابنُ عبَّاسٍ، وأبو قَتادةَ، وأبو هُرَيْرةَ، فسَألْتُهم عن ذلك، فقالوا: السُّنَّةُ. .
كُنتُ بالمدينَةِ فمرَّتْ بي امرأةٌ فأخذْتُ بكَشحِها وأصبَح الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايعُ الناسَ قال: فأتيتُه فلمْ يُبايعْني وقال: أنت صاحِبُ الجُبَيذَةِ بالأمسِ ؟ فقلتُ: واللهِ لا أعودُ يا رسولَ اللهِ قال: فبايعَني .
عن أميمةَ بنتِ رُقَيقةَ ، قالت : بايعتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في نِسوةٍ ، فقالَ لنا : فيما استطعتنَّ وأطقتنَّ ؛ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا منَّا بأنفسِنا قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! بايِعنا ! تعني صافِحنا قالَ : إنَّما قولي لمئةِ امرأةٍ ؛ كقَولي لامرأةٍ واحِدةٍ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ونفرٌ من أصحابِه وصبيٌّ في الطَّريقِ فلمَّا رَأَتْ أمُّ الصَّبيِّ القومَ خَشِيَتْ على ولدِها أن يُوطَأَ فأقبَلَتْ تسعى وتقولُ ابني ابني وسعَتْ فأخذَتْه فقال القومُ يا رسولَ اللهِ ما كانت هذه لتُلْقِيَ ابنَها في النَّارِ قال فخفَّضهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقال ولا واللهِ ما يُلقِي حبيبَه في النَّارِ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ونفرٌ من أصحابِهِ وصبيٌّ في الطريقِ فلمَّا رأَتْ أمُّ الصبيِّ القومَ خشيَتْ على ولدِها أن يوطأَ فأقبلَتْ تَسعى وتقولُ : ابني ابني وسعَتْ فأخذَتْهُ ، فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ ، ما كانَتْ هذه لتُلقي ابنَها في النارِ ؟ قال : فخفضَهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال : لا واللهِ ما يُلقي حبيبَهُ في النارِ .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ البَقيعِ يعني : بَقيعَ الغَرقدِ في يومٍ مَطيرٍ فمرَّتِ امْرأةٌ على حِمارٍ ومعها مَكَّارِيٌّ ، فَمرَّتْ في وَهْدَةٍ من الأرضِ فَسقَطَتْ ؛ فأعرضَ عنها بِوَجهِه ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّها مُتَسرْوِلَةً ، فقالَ : اللَّهمَّ اغفرْ لِلْمُتسَرْوِلاتِ مِن أُمَّتي .
كنت قاعدًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ البقيعِ يعني بقيعَ الغرقدِ في يومٍ مطرٍ فمرت امرأةٌ على حمارٍ ومعها مكَارٌ فمرَّت في وهدةٍ من الأرضِ فسقطت فأعرض عنها بوجهِه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنها متسرولةٌ فقال اللهمَّ اغفرْ للمتسروِلات من أمتي .
لا جمعةَ علَى امرأةٍ وصبيٍّ .
إنَّ امرأةً كانتْ عندَ عائشةَ ومَعها نسوةٌ ، فقالتِ امرأةٌ منهُنَّ : واللهِ لأدخُلَنَّ الجنَّةَ ، فقدْ أسلَمتُ وما سَرقْتُ وما زَنيْتُ فأُتيَِتْ في المنامِ فقيلَ لها : أنتِ المتألِّيةُ لتدخُلِنَّ الجنَّةَ ؟ ! كيف وأنتِ تبخَلينَ بما لا يُغنيكِ ، وتتكلَّمينَ فيما لا يَعنيكِ ؟ ! فلمَّا أصبحتِ المرأةُ دخلَتْ على عائشةَ ، فأخبرَتْها بما رأتْ ، وقالتِ اجمعي النِّسوَةَ اللَّاتي كُنَّ عندَكِ حينَ قلتِ ما قلتِ ، فأرسلَتْ إليهِنَّ عائشةُ ، فجئْنَ فحدثَتْهُنَّ المرأةُ بما رأتْ في المنامِ . .
أنَّ امرأةً كانت عند عائشةَ ، ومعها نِسوةٌ ، فقالت امرأةٌ منهنَّ : واللهِ لأدخُلَنَّ الجنَّةَ ، فقد أسلمتُ ، وما سرَقتُ ، وما زنَيْتُ ، فأُتِيَتْ في المنامِ ، فقيل لها : أنت المتألِّيةُ لتدخُلِنَّ الجنَّةَ ؟ كيف وأنت تبخلين بما لا يُغنيك ، وتتكلَّمين فيما لا يَعنيك ، فلمَّا أصبحت المرأةُ دخلتْ على عائشةَ ، فأخبرتْها بما رأتْ ، وقالت : اجمَعي النِّسوةَ اللَّائي كنَّ عندك حين قلتِ ما قلتِ : فأرسلتْ إليهنَّ عائشةُ رضِي اللهُ عنها فجِئن فحدَّثتهنَّ المرأةُ بما رأت في المنامِ .
كُنتُ أمْشي مع عائِشةَ في نِسوةٍ بَينَ الصَّفا والمَرْوةِ، فرأَتِ امْرأةً عليها خَميصةٌ فيها صُلُبٌ، فقالَتْ لها عائِشةُ: انزِعي. .
إنِّي لَأعلَمُ إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً، وإذا كُنتِ عليَّ غَضْبى، قالت: فقُلتُ: مِن أينَ تَعرِفُ ذلك؟ فقال: أمَّا إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً فإنَّكِ تَقولينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ عليَّ غَضْبى قُلتِ: لا ورَبِّ إبراهيمَ، قالت: قُلتُ: أجَلْ، واللهِ -يا رَسولَ اللهِ- ما أهجُرُ إلَّا اسمَك. .
لم يَقتُلْ مِن نِسائِهم إلا امْرأةً واحِدةً. قالَتْ: واللهِ إنَّها لَعِندي تحَدَّثُ معي، تَضحَكُ ظَهْرًا وبَطْنًا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقتُلُ رِجالَهُم بالسُّوقِ، إذ هتَفَ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ قالَتْ: أنا واللهِ، قالَتْ: قُلتُ: وَيلَكِ، وما لكِ؟ قالَتْ: أُقتَلُ، قالَتْ: قُلتُ: ولِمَ؟ قالَتْ: حَدَثٌ أحدَثْتُه، قالَتْ: فانطُلِقَ بها، فضُرِبَتْ عُنُقُها، وكانَتْ عائِشةُ تقولُ: واللهِ ما أنْسى عَجَبي مِن طِيبِ نَفْسِها، وكَثْرةِ ضَحِكِها، وقد عرَفَتْ أنَّها تُقتَلُ. .
قلْتُ لعَليٍّ: يا خالُ، قتلْتَ عُثْمانَ؟ قالَ: «لا واللهِ ما قتَلْتُه، ولا أمَرْتُ به، ولكنِّي غُلِبْتُ». .
لا مزيد من النتائج