نتائج البحث عن
«كنت قائد أبي حين ذهب بصره ، فإذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان صلى على أبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ قائدَ أبي حينَ ذهَبَ بَصَرُه، فإذا خَرَجتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صَلَّى على أبي أُمامةَ واستَغفَرَ له، فمكَثَ كذلك حينًا لا يَسمَعُ الأذانَ بالجُمُعةِ إلَّا فعَلَ ذلك، فقُلتُ له: يا أبَهْ، استِغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجمُعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن جَمَعَ بالمدينةِ في هَزْمٍ من حَرَّةِ بَني بَياضةَ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قال: قُلتُ: كَم أنتم يَومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا. .
كُنتُ قائدَ أبي حين ذَهَب بَصَرُه، إذا خَرَجتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صَلَّى على أبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، واستَغفَرَ له، فمَكَثتُ كثيرًا لا يَسمَعُ أذانَ الجُمُعةِ إلَّا فَعَل ذلكَ، فقُلتُ: يا أبَهْ، أرَأيتَ استِغفارَكَ لأبي أُمامةَ كُلَّما سَمِعتَ الأذانَ للجُمُعةِ ما هو؟ قالَ: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جَمَّع بِنا بالمَدينةِ، في هَزْمٍ من حَرَّةِ بَني بَياضةَ يُقالُ لها: نَقيعُ الخَضَمات. قالَ: قُلتُ: كم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قالَ: أربَعين رَجُلًا. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كَعْبٍ -يَعْني ابنَ مالِكٍ- قالَ: كُنْتُ قائِدَ أبي حينَ ذَهَبَ بَصَرُه، فإذا خَرَجْتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صلَّى على أبي أُمامةَ أَسعَدَ بنِ زُرارةَ، واسْتَغفَرَ له -يَعْني- فلَبِثَ كَثيرًا لا يَسمَعُ أذانَ الجُمُعةِ إلَّا فَعَلَ ذلك، فقُلْتُ: يا أَبَهْ، أَرَأيْتَ اسْتِغْفارَك لأبي أُمامةَ كلَّما سَمِعتَ الأذانَ للجُمُعةِ ما هو؟!قالَ: أي بُنيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بنا في هَزْمٍ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قالَ: قُلْتُ: كم كُنْتُم يَوْمَئذٍ؟ قالَ: أرْبَعونَ رَجُلًا. .
كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كُنتُ قائدَ أبي كَعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، وَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى على أبي أمامةَ أسعَدَ بنِ زرارةَ، قالَ: فمَكَثَ حينًا على ذلِكَ، لا يسمَعُ الأذانَ للجمعةِ إلَّا صلَّى عليهِ واستغفَرَ لَهُ، فقُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حَيثُ لا أسألُهُ ما لَهُ إذا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ؟ قالَ: فخَرجتُ بِهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ واستغفَرَ لَهُ، فقلتُ لَهُ: يا أبتِ ما لَكَ إذا سمِعتَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّيتَ على أبي أمامةَ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بَياضةَ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضَماتِ، قلتُ: وَكَم أنتُمْ يومئذٍ؟ قالَ: أربَعونَ رجلًا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، وَكُنتُ إذا خرجتُ بهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى علَى أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ . قالَ فمَكَثَ حينًا علَى ذلِكَ لا يَسمعُ الأذانَ للجُمُعةِ إلَّا صلَّى علَيهِ واستغفرَ لهُ فقُلتُ في نَفسي واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حيثُ لا أسألُهُ ما لهُ إذا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أمامةَ أَسعدَ بنِ زراراة قالَ فخرجتُ بهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بهِ فلمَّا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أُمامةَ واستَغفرَ لهُ فقلتُ لهُ : يا أبتِ ما لَكَ إذا سمعتَ الأذانَ بالجمُعةِ صلَّيتَ علَى أبي أمامةَ قالَ أي بُنَيَّ كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بياضةَ يقالُ لهُ نَقيعُ الخَضَماتِ . قُلتُ وَكَم أنتُمْ يومئذٍ قالَ أربعونَ رجلًا . .
كُنتُ قائدَ أبي حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، فَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ استَغفرَ لأبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ ، ودعا لَهُ ، فمَكَثَتُ حينًا أسمعُ ذلِكَ منهُ ، ثمَّ قُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ ذا لعَجزٌ ، إنِّي أسمعُهُ كلَّما سمعَ أذانَ الجمعةِ يستغفِرُ لأبي أُمامةَ ويصلِّي عليهِ ، ولا أسألُهُ عن ذلِكَ لمَ هوَ ؟ فخَرجتُ بِهِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ إلى الجمُعةِ ، فلمَّا سمعَ الأذانَ استغفَرَ كما كانَ يفعَلُ ، فقُلتُ لَهُ: يا أبتاهُ ، أرأيتَكَ صلاتَكَ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سَمِعتَ النِّداءَ بالجمعةِ لمَ هوَ ؟ قالَ: أي بُنَيَّ ، كانَ أوَّلَ من صلَّى بنا صلاةَ الجمُعةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ ، في نقيعِ الخضَماتِ ، في هزمٍ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ ، قُلتُ: كَم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ: أربعينَ رجلًا .
كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالكٍ حين ذهَب بصَرُه، فكنتُ إذا خرَجْتُ به إلى الجمعةِ، فسَمِع النداءَ، فترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقلتُ له: إذا سَمِعْتَ النداءَ ترحَّمْتَ أسعَدَ بنَ زُرَارةَ، قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بني بياضةَ، في نَقِيعٍ يقالُ له: نَقِيعُ الخَضِماتِ، قلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعون. .
حديثُ كعبٍ جمَّعَ بهم أسعدُ وهم أربعونَ [يعني حديث: كُنتُ قائدَ أبي حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، فَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ استَغفرَ لأبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ، ودعا لَهُ، فمَكَثَتُ حينًا أسمعُ ذلِكَ منهُ، ثمَّ قُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ ذا لعَجزٌ، إنِّي أسمعُهُ كلَّما سمعَ أذانَ الجمعةِ يستغفِرُ لأبي أُمامةَ ويصلِّي عليهِ، ولا أسألُهُ عن ذلِكَ لمَ هوَ ؟ فخَرجتُ بِهِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ إلى الجمُعةِ، فلمَّا سمعَ الأذانَ استغفَرَ كما كانَ يفعَلُ، فقُلتُ لَهُ: يا أبتاهُ، أرأيتَكَ صلاتَكَ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سَمِعتَ النِّداءَ بالجمعةِ لمَ هوَ ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ من صلَّى بنا صلاةَ الجمُعةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ، في نقيعِ الخضَماتِ، في هزمٍ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ، قُلتُ: كَم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ: أربعينَ رجلًا] .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كنْتُ قائدَ أبي بعدَما ذهَبَ بَصرُه، فكان لا يَسمَعُ الأذانَ بالجمُعةِ إلَّا قالَ: رَحْمةُ اللهِ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقلْتُ بعدَ حينٍ: لو سألْتُ أبي ما شأْنُه إذا سمِعَ الأذانَ قالَ: رَحْمةُ اللهِ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ؟ فقلْتُ: يا أبَهْ، إنَّه لتُعْجِبُني صَلاتُكَ على أبي أُمامةَ كلَّما سمِعْتُ الأذانَ بالجمُعةِ، قالَ: «أيْ بُنيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَعَ لنا الجمُعةَ بالمَدينةِ في هَزْمٍ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: الخَضِماتُ» قلْتُ: وكم أنتُم يومَئذٍ؟ قالَ: «أرْبَعونَ رجُلًا». .
كُنْتُ قائدَ أبي بعدَما ذهَب بصَرُه وكان لا يسمَعُ الأذانَ بالجُمعةِ إلَّا قال : رحمةُ اللهِ على أسعدَ بنِ زُرارةَ قال : قُلْتُ : يا أبتِ إنَّه لَتُعجِبُني صلاتُك على أبي أُمامةَ كلَّما سمِعْتَ بالأذانِ بالجُمعةِ فقال : أيْ بنيَّ كان أوَّلَ مَن جمَّع الجُمعةَ بالمدينةِ في حرَّةِ بني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له : الخَضِماتُ قُلْتُ : وكم أنتم يومَئذٍ ؟ قال : أربعونَ رجُلًا .
كنتُ قائدَ أبي حينَ عمِيَ، فإذا خرَجتُ به إلى الجُمعةِ، فسمِعَ الأذانَ، صلَّى على أبي أُمامةَ، واستغفَرَ له. فقُلتُ: يا أبَةِ، أرَأيْتَ استغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجُمعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جمَعَ بنا بالمدينةِ في هَزْم النَّبيتِ، مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ: فكمْ كنتم يومَئِذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا، فكان أسعَدُ مُقدَّمَ النُّقَباءِ الاثنَيْ عَشَرَ، فهو نَقيبُ بَني النَّجَّارِ، وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ نَقيبُ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وأبو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ البَلَويُّ مِن حُلَفاءِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وسَعدُ بنُ خَيثَمةَ الأوْسيُّ أحدُ بَني غَنْمِ بنِ سَلْمٍ، وسَعدُ بنُ الرَّبيعِ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بنِ ثَعلبةَ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ مُؤْتةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ أبو جابرٍ السُّلَميُّ نَقيبُ بَني سَلِمةَ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ بنِ دُلَيمٍ الخَزرَجيُّ السَّاعِديُّ رَئيسٌ، نَقيبٌ، والمُنذِرُ بنُ عَمرٍو السَّاعِديُّ النَّقيبُ، قُتِلَ يومَ بِئرِ مَعونةَ، والبَراءُ بنُ مَعرورٍ الخَزرَجيُّ السُّلَميُّ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ الخَزرَجيُّ مِن القَواقِلةِ، ورافعُ بنُ مالكٍ الخَزرَجيُّ الزُّرَقيُّ رضيَ اللهُ عنهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُغِيرُ عِندَ صلاةِ الفَجرِ، فيَستمِعُ الأذانَ؛ فإذا سَمِع الأذانَ أَمسَكَ، وإلَّا أغارَ، فاستَمَعَ ذاتَ يَومٍ فسَمِع رجُلًا يقولُ: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على الفِطرةِ، فقال: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: خرَجْتَ مِنَ النارِ. .
خرَجْتُ مع أبي إلى الجمعةِ وأنا غلامٌ فلمَّا خرَج عليٌّ فصعِد المِنبرَ قال لي أبي قُمْ أيْ عمرُ فانظُرْ إلى أميرِ المؤمنينَ قال فقُمْتُ فإذا هو قائمٌ على المِنبرِ فإذا هو أبيضُ اللِّحيةِ والرَّأسِ عليه إزارٌ ورِداءٌ ليس عليه قميصٌ قال فما رأَيْتُه جلَس على المِنبرِ حتَّى نزَل عنه قُلْتُ لأبي إسحاقَ هل قنَت قال لا وفي روايةٍ لم أرَه خضَّب لحيتَه ضخمَ الرَّأسِ .
لا مزيد من النتائج