نتائج البحث عن
«كنت قاضيا لابن الزبير على الطائف فذكر قصة المرأتين قال فكتبت إلى ابن عباس فكتب»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ قاضيًا لابنِ الزبيرِ على الطائفِ ، فذكر قصةَ المرأتينِ ، فكتبتُ إلى ابنِ عباسٍ ، فكتب إليَّ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لو يُعْطَى الناسُ بدعواهم لادَّعى رجالٌ أموالَ قومٍ ودماءَهم ، ولكن البينةُ على المُدَّعي واليمينُ على من أنكرَ
كنتُ قاضيًا لابنِ الزبيرِ على الطائفِ ، فذكر قصةَ المرأتينِ ، فكتبتُ إلى ابنِ عباسٍ ، فكتب إليَّ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لو يُعْطَى الناسُ بدعواهم لادَّعى رجالٌ أموالَ قومٍ ودماءَهم ، ولكن البينةُ على المُدَّعي واليمينُ على من أنكرَ .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قالَ: كُنتُ عاملًا لابنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما على الطَّائفِ فَكَتبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما في امرَأتينِ كانتا في بيتٍ تَخرِزانِ جرزا لَهُما فأصابَت إحداهُما يدَ صاحبتِها بالإشفي فجرَحَتها فخَرَجت وَهيَ تدمي وفي الحُجرةِ حُدَّاثٌ فقالَت: أصابتني فأنكرت ذلِكَ الأخرى فَكَتبتُ في ذلِكَ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ إليَّ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّ اليمينَ على المدَّعَى عليهِ ولو أنَّ النَّاسَ أُعطوا بدَعواهم لادَّعى ناسٌ منَ النَّاسِ دماءَ رجالٍ وأموالَهُم فادعُها فاقرَأ هذِهِ الآيةَ عليها إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ فقرأتُ عليها الآيةَ فاعترَفت قالَ نافعٌ: فحَسِبْتُ أنَّهُ قالَ: فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ فسَرَّهُ .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قال: كنتُ عامِلًا لابنِ الزُّبَيرِ على الطَّائِفِ، فكتَبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ: إنَّ امرَأتَيْنِ كانتا في بَيتٍ تُخرِّزانِ حَصيرًا لهما، فأصابَتْ إحْداهما يَدَ صاحِبَتِها بِالإشْفى، فخرَجَتْ وهي تَدْمَى، وفي الحُجرةِ حُدَّاثٌ، فقالت: أصابَتْني، فأنكَرَتْ ذلك الأُخرى، فكتَبَ إلَيَّ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّ اليَمينَ على المُدَّعى عليه، ولو أنَّ النَّاسَ أُعْطوا بِدَعْواهم، لادَّعى أُناسٌ مِنَ الناسِ دِماءَ ناسٍ وأمْوالَهم، فادْعُها فاقرَأْ عليها هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]، فقرَأتُ عليها الآيةَ، فاعترَفَتْ. قال نافِعٌ: وحسِبتُ أنَّهُ قال: فبلَغَ ذلك ابنَ عبَّاسٍ، فسَرَّهُ. .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن أبي رافعٍ قال: كنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وكنتُ قد أسلَمتُ، وأسلَمَت أمُّ الفَضلِ، وأسلَمَ العبَّاسُ، فذكَر قِصةً طويلةً في قِصَّةِ يومِ بَدرٍ في موتِ أبي لهَبٍ. .
كتب عبدُ اللهِ بنُ عُتْبَةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، وكان استعمله على قضاءِ العراقِ ، يسألُه عن الجَدِّ ، فكتب إليه ابنُ الزبيرِ : أنَّ الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، جعل الجَدَّ أبًا .
اجتَمَع عيدانِ على عهدِ ابنِ الزبيرِ ، قال : فأخَّر الخروجَ حتى تعالى النهارُ ، ثم خرَج ، فخطَب ، فأطال ، ثم نزَل فصلَّى ركعتينِ ، ولم يصلِّ للناسِ الجمُعةَ ، فعاب ذلك عليه ناسٌ مِن بني أُميةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، فذُكِر ذلك لابنِ عباسٍ ، فقال : أصاب السُّنَّةَ فذكَروا ذلك لابنِ الزبيرِ فقال : رأيتُ عُمرَ بنَ الخطابِ إذا اجتَمَع على عهدِه عيدانِ صنَع هكذا .
عن وَهْبِ بنِ كَيْسانَ قالَ: اجْتَمَعَ عيدانِ على عَهْدِ ابنِ الزُّبَيْرِ، فأخَّرَ الخُروجَ حتَّى تَعالى النَّهارُ، ثُمَّ خَرَجَ فخَطَبَ، فأطالَ الخُطْبةَ، ثُمَّ نَزَلَ فصلَّى رَكْعتَينِ، ولم يُصَلِّ لِلنَّاسِ يَوْمَئذٍ الجُمُعةَ، فذُكِرَ ذلك لابنِ عبَّاسٍ فقالَ: أصابَ السُّنَّةَ. .
عن وَهْبِ بنِ كَيسانَ قالَ اجتمعَ عيدانِ على عَهْدِ ابنِ الزُّبَيْرِ فصلَّى العيدَ ولم يخرُج إلى الجمعةِ ، قالَ فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ عبَّاسٍ فقالَ : ما أماطَ عن سنَّةِ نبيِّهِ فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ الزُّبَيْرِ فقالَ : هَكَذا صنعَ بنا عمرُ .
لَمَّا قَدِمَ ابنُ عَبَّاسٍ البَصْرةَ حدَّثوه بأشياءَ عن أبي موسى، فكتَبَ بها ابنُ عَبَّاسٍ إلى أبي موسى، فكتب أبو موسى: إنِّي كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأتى دَمْثًا من أهلِ حائِطٍ فبال فيه، ثُمَّ قال: إذا أراد أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرْتَدْ لِبَولِه. .
عن وهبِ بنِ كَيسانَ قالَ: اجتمعَ عيدانِ على عَهدِ ابنِ الزُّبيرِ فأخَّرَ الخروجَ حتَّى تعالى النَّهارُ ثمَّ خرجَ فخطبَ فأطالَ الخطبةَ ثمَّ نزلَ فصلَّى ولم يصلِّ النَّاسِ يومئذٍ الجُمعةَ، فذُكرَ ذلِكَ لابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهمَا فقالَ: أصابَ السُّنَّةَ .
قال عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ: صَلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ يومَ عِيدٍ في يومِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثمَّ رجَعْنا إلى الجُمُعةِ، فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عَبَّاسٍ في الطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذَكَرْنا له ذلك فقال: أصاب السُّنَّةَ. وفي روايةٍ له: اجتَمَع يومُ جُمُعةٍ ويومُ عيدٍ على عَهدِ ابنِ الزُّبيرِ، فقال: عيدانِ اجتَمَعا في يومٍ واحِدٍ، فجمَعَهما جميعًا فصَلَّاهما ركعتينِ بُكرةً لم يَزِدْ عليهما، حتى صَلَّى العَصْرَ .
اجتَمعَ عيدانِ علَى عَهْدِ ابنِ الزُّبَيْرِ فأخَّرَ الخروجَ حتَّى تعالى النَّهارُ ، ثمَّ خرجَ فَخطبَ فأطالَ الخُطبةَ ، ثمَّ نزلَ فصلَّى ، ولم يُصلِّ للنَّاسِ يومَئذٍ الجمُعةَ فذُكِرَ ذلِكَ لابنِ عبَّاسٍ فقالَ : أصابَ السُّنَّةَ .
اجتمَعَ عيدانِ على عَهدِ ابنِ الزُّبَيرِ، فأخَّرَ الخُروجَ حتى تَعالى النَّهارُ، ثُمَّ خَرَجَ فخَطَبَ، فأطالَ الخُطبةَ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى، ولم يُصَلِّ للنَّاسِ يومئذ الجُمعةَ، فذُكِرَ ذلك لابنِ عبَّاسٍ، فقال: أصابَ السُّنَّةَ. .
عن الشعبيِّ قال : أكثرَ الناسُ علينا في هذه الآيةِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فكتبتُ إلى ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فكتب إليَّ ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان واسطَ النسبِ في قريشٍ ، ولم يكن بطنٌ / من بطونهم إلا وقد ولدوهُ ، فأنزل اللهُ تعالَى – قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ [ أي ] : ما أدعوكُم إليه إلا أن تَوَدُّونِي لقرابتي منكم وتحفظُوني لها .
اجتمع عيدان على عهدِ ابنِ الزُّبيرِ فأخَّر الخروجَ حتَّى تعالَى النَّهارُ , ثمَّ خرج فخطب فأطال الخطبةَ , ثمَّ نزل فصلَّى ركعتَيْن , ولم يُصلِّ للنَّاسِ يومئذٍ الجمعةَ , فذُكِر ذلك لابنِ عبَّاسٍ فقال : أصاب السُّنَّةَ .
لا مزيد من النتائج