نتائج البحث عن
«كنت قاعدا عند عبد الله بن عمرو ، فذكر الكبائر حتى ذكر الخمر ، فكأن رجلا تهاون»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ قاعدًا عند عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فذكر الكبائرَ حتى ذكرَ الخمرَ ، فكأنَّ رجلًا تهاونَ بها ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لا يشربها رجلٌ مُصْبِحًا إلا ظَلَّ مشركًا حتى يُمسي .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمروٍ : أعظمُ الكبائرِ شربُ الخمرِ . .
عن عُمارةَ بنِ حَزمٍ أنَّه سَمِع عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما وهو في الحِجرِ بمَكَّةَ وسُئِل عنِ الخَمرِ، فقال: واللهِ إنَّ عَظيمًا عِندَ اللهِ تعالى لشَيخٍ مِثلي يَكذِبُ في هذا المَقامِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ فسَأله ثُمَّ رَجَعَ، فقال: سَألتُه عنِ الخَمرِ. فقال: هيَ أكبَرُ الكَبائِرِ وأُمُّ الفواحِشِ، مَن شَرِبَ الخَمرَ تَرَكَ الصَّلاةَ ووقَعَ على أُمِّه وخالتِه وعَمَّتِه .
عن الحَسنِ قال: واللهِ لقد زعَموا أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو شهِدَ بها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنْ شرِبَ الخَمرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إنْ شرِبَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إنْ شرِبَ فاجْلِدوه، فإذا كان عندَ الرَّابعةِ فاضْرِبوا عُنقَه، قال: فكان عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو يقولُ: ائْتوني برَجُلٍ قد جُلِدَ في الخَمرِ أربعَ مرَّاتٍ؛ فإنَّ لكم علَيَّ أنْ أضرِبَ عُنقَه. .
إنْ شَرِبَ الخَمرَ فاجلِدوهُ، ثم إنْ شَرِبَ فاجلِدوهُ، ثم إنْ شَرِبَ فاجلِدوهُ، فإذا كان عِندَ الرَّابِعةِ فاضرِبوا عُنُقَه. قال: فكان عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو يَقولُ: ائْتوني برَجُلٍ قد جُلِدَ في الخَمرِ أربَعَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّ لكم علَيَّ أنْ أضرِبَ عُنُقَه. .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ عمرٍو بنِ العاصِ قال منَ الكبائرِ عندَ اللَّهِ تعالى أن يستسِبَّ الرَّجلُ لوالدِهِ .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها علمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ فأتيتُهم فأخبرتُهم فأكثَروا ذلك ووثَبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزني أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتلوه فاختار الخمرَ وإنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمت بها دخولُ الجنَّةِ فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةَ جاهليَّةٍ .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ الأنْصاريِّ، عن النُّعْمانِ بنِ مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: أنَّه سُئِلَ عن أَكبَرِ الكَبائِرِ، قالَ: شُرْبُ الخَمْرِ؛ مَن شَرِبَها لم تُقبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعينَ يَوْمًا، فإن ماتَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً؟ .
عن عبدِ اللَّهِ بن عمرٍو قال لو رأيتُ رجلًا يشرَبُ الخمرَ لا يراني إلاَّ اللَّهُ فاستَطعتُ أن أقتلَه لقتلتُهُ .
كنتُ قاعدًا عندَ أبي الدَّرْداءِ، ثُمَّ ذكَرَ هذا الحديثَ. .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ وعُمَرَ بنَ الخطَّابِ وناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ جلَسوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ فذكَروا أعظَمَ الكبائرِ فلَمْ يكُنْ عندَهم فيها عِلْمٌ فأرسَلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسأَلُه عن ذلكَ فأخبَرني أنَّ أعظَمَ الكبائرِ شُربُ الخمرِ فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم فأنكَروا ذلكَ ووثَبوا إليه جميعًا فأخبَرهم أنَّ رسولَ اللهِ قال إنَّ ملِكًا مِن بني إسرائيلَ أجبَر رجُلًا فخيَّره بَيْنَ أنْ يشرَبَ الخَمرَ أو يقتُلَ صبيًّا أو يزنيَ أو يأكُلَ لحمَ الخِنزيرِ أو يقتُلوه إنْ أبى فاختار أنَّه يشرَبُ الخَمرَ وأنَّه لَمَّا شرِب لَمْ يمتنِعْ مِن شيءٍ أرادوه منه وأنَّ رسولَ اللهِ قال لنا حينَئذٍ ما مِن أحَدٍ يشرَبُها فتُقبَلَ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ولا يموتُ وفي مَثَانَتِه منها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنَّةُ وإنْ مات في الأربعينَ مات مِيتةً جاهليَّةً .
أن أبا بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه وعمرَ بنَ الخطابِ وأناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين جلسوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكروا أعظمَ الكبائرِ، فلم يَكُنْ عندَهم ما ينتهون إليه، فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسألُه عن ذلك، فأَخْبَرَني أن أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ، فأَتَيْتُهم فأَخْبَرتُهم، فأنكروا ذلك فوَثَبوا إليه حتى أَتَوْه في دارِه، فأخبرَهم أنهم تحدثوا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أن مَلِكًا مِن بني إسرائيلَ أَخَذَ رجلًا فخَيَّرَه بينَ أن يَشْرَبَ خمرًا ،أو يَقْتُلَ نَفَسًا، أو يَزْنِيَ، أو يَأْكُلَ لحمَ خنزيرٍ، أو يَقْتُلَه، فاختارَ شربَ الخمرِ، وإنه لمَّا شَرِبَها لم يَمْتَنِعْ مِن شيءٍ أرادَه منه ؟ وإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لنا مُجِيبًا: ما مِن أحدٍ يَشْرَبُ خمرًا إلا لم تُقْبَلْ له صلاةُ أربعين ليلةً، ولا يَموتُ أحدٌ وفي مَثانَتِه منها شيءٌ إلا حرَّمَ اللهُ عليه الجنةَ، فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةً جاهليةً. .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها عِلمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ ابنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ ، فأتيتُهم فأخبرتُهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزنيَ أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتُلوه ، فاختار الخمرَ وأنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمتْ بها عليه الجنَّةُ فإن من مات في أربعين ليلةً مات ميتةَ جاهليَّةٍ .
أنَّ أبا بكرٍ وعُمَرَ بنَ الخطّابِ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسُوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فذكرُوا أعظمَ الكبائِرِ ، فلَمْ يكنْ عِندهُمْ فيها عِلْمٌ [ يَنتهُونَ إليه ] ، فأرْسلَونِي إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسألُهُ عن ذلِكَ ، فأخبَرَنِي : إنَّ أعظمَ الكبائرِ شُربُ الخمْرِ ، فأتَيتُهُمْ فأخبرْتُهُمْ ، فأنْكرُوا ذلِكَ ، ووَثَبُوا إليه جميعًا ، [ حتى أتَوْهُ في دارِهِ ] فأخبَرَهُمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : إنَّ ملِكًا من بنِي إسرائِيلَ أخذَ رجُلًا ، فخَيَّرَهُ بين أنْ يَشرَبَ الخمْرَ ، أوْ يَقتُلَ صبِيًّا ، أوْ يزْنِيَ ، أو يأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يَقتلُوهُ إنْ أبَى ، فاختارَ أنْ يَشربَ الخمْرَ ، وإنَّهُ لَمَّا شرِبَها لمْ يمتنعْ من شيءٍ أرادُوهُ مِنهُ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا حِينئِذٍ : ما من أحَدٍ يَشربُها فتُقبَلُ لهُ صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه مِنْها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنةُ ، وإنْ ماتَ في الأربعينَ ماتَ مِيتةً جاهليَّةً .
قَرَأْتُ صَحيفةً عنْدَ أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، ذَكَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَها لعَمْرِو بنِ حَزْمٍ...، فذَكَرَ مِثلَه: [لا يَمَسَّ القُرْآنَ إلَّا طاهِرٌ، والعُمْرةُ هي الحَجُّ الأَصغَرُ]. .
لا مزيد من النتائج