نتائج البحث عن
«كنت قاعدا عند معاوية فبعث إلى عبد الله بن عمرو ، فقال : ما أحاديث بلغني عنك»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على يزيدَ بنِ معاوِيَةَ فبينَا نَحْنُ عندَهُ جلوسٌ إذْ أَتَاهُ رجُلٌ فأخَذَ مرفَقَتَهُ فاتَّكَأَ عَلَيْهَا قلْنا ما هذا قال بعضُهم هذا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو قال بعضُنا يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إِنَّا لَنُحَدَّثُ عنكَ أحاديثَ قال إِنَّكُمْ معاشرُ أَهْلِ العراقِ تأخذونَ الأحاديثَ مِنْ أسافِلِها ولا تَأْخُذونَها مِنْ أعالِيها وذكرُوا الدجالَ فقال أَبِأَرْضِكُمْ أرضٌ يقالُ لها كُوثَا ذَاتُ سِبَاخٍ ونخلٍ قُلْنَا نعم قال فَإِنَّهُ يخرجُ مِنْهَا .
أنَّه بَلَغَ مُعاويةَ وهو عِندَه في وفدٍ مِن قُرَيشٍ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ يُحَدِّثُ أنَّه سَيَكونُ مَلِكٌ مِن قَحطانَ، فغَضِبَ مُعاويةُ، فقامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّه بَلَغَني أنَّ رِجالًا مِنكُم يَتَحَدَّثونَ أحاديثَ ليسَت في كِتابِ اللهِ، ولا تُؤثَرُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأولئك جُهَّالُكُم، فإيَّاكُم والأمانيَّ التي تُضِلُّ أهلَها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ، لا يُعاديهم أحَدٌ إلَّا كَبَّه اللهُ على وَجههِ، ما أقاموا الدِّينَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: قرَأ مُعاويةُ في الكهفِ: ((وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ))، فقُلْتُ: إنَّا نقرَؤُها {حَمِئَةٍ} [الكهف: 86]، فسأَل مُعاويةُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو عنها فقال: كما قرَأْتَها، قال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ: في بَيْتي نزَل القُرآنُ، قال: فبعَث مُعاويةُ إلى كعبٍ يسأَلُهُ: أينَ تَجِدُ الشَّمسَ تغرُبُ في التَّوراةِ؟ قال: في ماءٍ وطينٍ، قال: فقُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: لو كُنْتُ عندَكم لَرَفَدْتُكَ بما تَزدادُ به بَصيرةً في حَمِئَةٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: وماذا هو؟ قال: قُلْتُ: نجِدُ فيما كان من قولِ تُبَّعٍ ما ذكَرهُ في ذي القَرنَيْنِ مِن كَلَفِهِ بالعِلمِ، وإمعانِهِ إيَّاهُ. .
الأمراءُ من قريشٍ [يعني حديث: أنَّهُ بَلَغَ مُعَاوِيَةَ وهو عِنْدَهُ في وفْدٍ مِن قُرَيْشٍ: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عَمْرِو بنِ العَاصِ يُحَدِّثُ أنَّه سَيَكونُ مَلِكٌ مِن قَحْطَانَ، فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ، فَقَامَ فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، فإنَّه بَلَغَنِي أنَّ رِجَالًا مِنكُم يَتَحَدَّثُونَ أحَادِيثَ ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ، ولَا تُؤْثَرُ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأُولَئِكَ جُهَّالُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ والأمَانِيَّ الَّتي تُضِلُّ أهْلَهَا؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ هذا الأمْرَ في قُرَيْشٍ، لا يُعَادِيهِمْ أحَدٌ إلَّا كَبَّهُ اللَّهُ علَى وجْهِهِ، ما أقَامُوا الدِّينَ.] .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ يُحَدِّثُ أنَّه سَيَكونُ مَلِكٌ مِن قَحطانَ، فغَضِبَ مُعاويةُ، فقامَ فأثنى على اللهِ عَزَّ وجَلَّ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّه بَلَغَني أنَّ رِجالًا مِنكُم يُحَدِّثونَ أحاديثَ ليست في كِتابِ اللهِ، ولا تُؤثَرُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أولَئِكَ جُهَّالُكُم، فإيَّاكُم والأمانيَّ التي تُضِلُّ أهلَها، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ، لا يُنازِعُهم أحَدٌ إلَّا أكَبَّه اللهُ على وجههِ، ما أقاموا الدِّينَ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كُنْتُ عندَ مُعاويةَ وعندَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، فقال مُعاويةُ لعبدِ اللهِ: كيفَ تقرَأُ هذا الحرفَ: {وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ} [الكهف: 86]؟ قال: (فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)، فقال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ لمُعاويةَ: أتسأَلُ هذا عنِ القُرآنِ، وإنَّما نزَل في بَيْتي. فقال: كيفَ تقرَؤُها يا ابنَ عبَّاسٍ؟ فقُلْتُ: {وَجَدَهَا تَغْرُبُ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف: 86]. .
كنتُ قاعدًا عند عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فذكر الكبائرَ حتى ذكرَ الخمرَ ، فكأنَّ رجلًا تهاونَ بها ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لا يشربها رجلٌ مُصْبِحًا إلا ظَلَّ مشركًا حتى يُمسي .
بَينَما أنا عنْدَ مُعاويةَ، إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في رَأْسِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أحَدُكما نَفْسًا لِصاحِبِه؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فقال مُعاويةُ: يا عَمْرُو، ألَا تُغْني عنَّا مَجنونَكَ؟ فما بالُكَ معنا؟ قال: إنَّ أبي شَكاني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أطِعْ أباكَ ما دامَ حَيًّا؛ فأنا معكم، ولستُ أُقاتِلُ. .
عن أبي إسحاقَ قال: كنتُ قاعدًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ اللهِ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، ومات أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، فقال له رَجُلٌ منَ القَومِ يُقالُ له عامِرُ بنُ سعدٍ: كُنَّا عندَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال جَريرٌ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً. .
أنَّه بَلَغَ مُعاويةَ وهو عِندَه في وفدٍ مِن قُرَيشٍ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يُحَدِّثُ: أنَّه سَيَكونُ مَلِكٌ مِن قَحطانَ، فغَضِبَ، فقامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّه بَلَغَني أنَّ رِجالًا مِنكُم يُحَدِّثونَ أحاديثَ ليسَت في كِتابِ اللهِ، ولا توثَرُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأولئك جُهَّالُكُم، فإيَّاكُم والأمانيَّ التي تُضِلُّ أهلَها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ، لا يُعاديهم أحَدٌ إلَّا كَبَّه اللهُ في النَّارِ على وَجههِ، ما أقاموا الدِّينَ. .
عن حَنظَلةَ بنِ خوَيلدٍ العَنَزيِّ قال: بينما أنا عندَ مُعاويةَ، إذ جاءه رَجُلانِ يختصِمانِ في رأسِ عمَّارٍ، يقولُ كلُّ واحدٍ منهما: أنا قتَلْتُه، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لِيَطِبْ به أحدُكما نفْسًا لصاحبِه؛ فإنِّي سمِعْتُ -يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: كذا قال أبي: يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: تقتُلُه الفِئةُ الباغيَةُ، فقال مُعاويةُ: ألا تُغني عنَّا مَجنونَكَ يا عَمرُو؟ فما بالُكَ معنا؟! قال: إنَّ أبي شكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أطِعْ أباكَ ما دام حيًّا، ولا تَعصِه؛ فأنا معكم ولستُ أقاتِلُ. .
أنَّ الحكمَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ كان معاويةُ وجَّهه عاملًا على خُراسَانَ ، فغنِم مغانمَ كثيرةً وفُتِح عليه ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي غنِمتُ مغانمَ كثيرةً فما ترَى ؟ فكتب إليه معاويةُ : أن انظُرْ كلَّ صفراءَ وبيضاءَ فأصفِها لأميرِ المؤمنين ، واقسِمْ سوَى ذلك للجندِ . فجمع أصحابَه فقال : ما تروْنَ ؟ فقالوا : ما ترَى يعني نحنُ أحقُّ به ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي وجدتُ كتابَ اللهِ أحقَّ أن يُتَّبعَ من كتابِك ، إنِّي قسَمتُ ما غنِمتُ في الجندِ ، فبعث إليه معاويةُ عاملًا فحبسه وقيَّده فمات في قيودِه ، فأمر الحكمُ أن يُدفنَ في قيودِه حتَّى يُخاصِمَ معاويةَ يومَ القيامةِ فيما قيَّده .
إن الحكمَ بن عمرو الغِفَارِيّ كان معاويةُ وجْهَهُ عاملا على خُراسانَ فغنمَ غنائمَ كثيرةً وفُتِحَ عليهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني غنمتُ غنائمَ كثيرةً فما ترى ؟ فكتبَ إليهِ معاويةٌ : أن انظرْ كل صفْراءَ وبيضاءَ فأصفّها لأميرِ المؤمنينَ وأقسم سوى ذلكَ للجندِ ، فجمعَ أصحابهُ فقال : ما ترونَ ؟ فقالوا : ما نرى به يعْنِي نحنُ أحَقّ بهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني وجدت كتابَ اللهِ أحقّ أن يُتبعَ من كتابكَ ، إنّي قسّمْتُ ما غنمتُ في الجُنْدِ ، فبعثَ إليهِ معاويةُ عاملا فحبسهُ وقيّدهُ فماتَ في قيودِهِ فأمَرَ الحكمُ أن يُدْفَنَ في قيودهِ حتى يُخاصمَ معاويةَ يومُ القيامةِ فِيم قيدهُ .
كنتُ عندَ سُلَيْمانَ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدخلَ شيخٌ من قُرَيْشٍ فقالَ سُلَيْمانُ : انظر إلى الشَّيخِ فأقعِدهُ مقعدًا صالحًا فإنَّ لقُرَيْشٍ حقًّا فقُلتُ : أيُّها الأميرُ ألا أحدِّثُكَ حديثًا بلغَني عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : بلَى قالَ : قلتُ لَهُ : بلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّه ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ ما أحسنَ هذا ، مَن حدَّثَكَ هذا ؟ قالَ : قلتُ : حدَّثَنيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرَّحمنِ ، عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، عن عَمرو بنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : قالَ لي أبي : يا بُنَيَّ إن وُليتَ من أمرِ النَّاسِ شيئًا فأَكْرم قُرَيْشًا ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّهُ .
«كَتَبَ مُعاوِيةُ رَضِيَ اللهُ عنه إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: إذا سُرِقَ الرَّجُلُ فوَجَدَ سَرِقتَه فهو أَحَقُّ بها إذا وَجَدَها، فكَتَبَ إليَّ مَرْوانُ بذلك، وأنا عامِلُه على اليَمامةِ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى إذا وُجِدَتْ عنْدَ الرَّجُلِ غَيْرِ المُتَّهَمِ، فإن شاءَ سَيِّدُها أخَذَها بالثَّمَنِ، وإن شاءَ أَتبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بذلك أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنهم، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فبَعَثَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدٌ يَقْضيانِ علَيَّ فيما وُلِّيتُ؛ ولكنِّي أَقْضي عليكما، فأَنفِذْ ما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ إليَّ فقُلْتُ: واللهِ لا أَقْضي به أبَدًا». .
لا مزيد من النتائج