نتائج البحث عن
«كنت قاعدا مع أناس من قريش ، إذ جاء أبو ذر حتى كان قريبا منهم قال : ليبشر»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ أبو ذَرٍّ حَتَّى كان قَريبًا منهم، قال: ليُبَشَّرِ الكَنَّازونَ بكَيٍّ مِن قِبَلِ ظُهورِهم يَخرُجُ مِن قِبَلِ بُطونِهم، وبكَيٍّ مِن قِبَلِ أقفائِهم يَخرُجُ مِن جِباهِهم. قال: ثُمَّ تَنَحَّى فقَعَدَ، قال: فقُلتُ: مَن هذا؟ قال: أبو ذَرٍّ. قال: فقُمتُ إليه، فقُلتُ: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلتُ لَهم شَيئًا إلَّا شَيئًا قد سَمِعوه مِن نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: قُلتُ لَه: ما تَقولُ في هذا العَطاءِ؟ قال: خُذْه فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، فإذا كان ثَمَنًا لدينِكَ فدَعْه .
كنت جالسا في الناس من قريش فجاء أبو ذر حتى كان قريبا منهم فقال : بشر الكنازين بكي قبل ظهورهم يخرج من قبل بطونهم ، قال : قلت : من هذا ؟ ! قالوا : أبو ذر ، قال : فقمت إليه فقلت : ما هذا الذي سمعتك تنادي به قبل ؟ ! قال : ما قلت لهم إلا شيئا سمعته من نبيهم صلى الله عليه وسلم قال : قلت : ما تقول في هذا العطاء ؟ قال : خذه اليوم فإن فيه معونة ، فإذا كان ثمنا لدينك فدعه
يا أبا ذرٍّ بلغني أنك اليومَ عيَّرتَ أخاك بأُمِّه فقال : نعم فانطلق أبو ذرٍّ ليُرضي صاحبَه , فسبقَه الرجلُ فسلَّمَ عليه , فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : يا أبا ذرٍّ ارفع رأسَك فانظر ثم اعلم أنك لستَ بأفضلَ من أحمرَ ولا أسودَ إلا أن تَفْضُلَه بعملٍ ثم قال إذا غضبتَ فإن كنتَ قائمًا فاقعد وإن كنتَ قاعدًا فاتَّكِئْ وإن كنتَ متَّكئًا فاضطجِعْ . .
عن عبد الله بن سلامٍ قال كنتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم في أناسٍ من أصحابهِ إذ أقْبَلَ عثمانُ بن مظْعُونٍ ومعهُ راحلةٌ عليهِ غِرَارتانِ . . . . . فطبخَ الدقيقَ والسمنَ والعسلَ حتى نفخَ ثم أكلَ .
كُنْتُ في نفرٍ مِن قريشٍ فمَرَّ أبو ذرٍّ وهو يقولُ: بشِّرِ الكنَّازينَ في ظهورِهم بِكَيٍّ يخرُجُ مِن جنوبِهم وبِكَيٍّ مِن قِبَلِ قفاهم يخرُجُ مِن جِباهِهم ثمَّ تنحَّى فقعَد فقُلْتُ: مَن هذا ؟ قالوا: أبو ذرٍّ فقُمْتُ إليه فقُلْتُ: ما شيءٌ سمِعْتُكَ تقولُه قُبَيلُ ؟ قال: قلأـ إلَّا شيئًا سمِعْتُه مِن نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قُلْتُ: فما تقولُ في هذا العطاءِ ؟ قال: خُذْه فإنَّ فيه اليومَ معونةً فإذا كان ثمنًا لدِينِك فدَعْه .
كنْتُ جالِسًا عنْدَ عُثمانَ، إذ جاء شيخٌ، فلمَّا رآهُ القومُ، قالوا: أبو ذَرٍّ، فلمَّا رآهُ عُثمانُ، قال: مرْحبًا وأهْلًا يا أخي، قال أبو ذَرٍّ: مرْحبًا وأهْلًا بأخي، لَعَمْري لقد غلَّظْتَ في العزْمةِ، وايمُ اللهِ، لو أنَّك عزَمْتَ عليَّ على أنْ أحبُوَ، لَحَبوتُ ما استطعْتُ أنْ أحبُوَ، إنِّي خرجْتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فتوجَّهْنا نحْوَ حائطِ بني فُلانٍ، فأتَيْتُه بطَهورٍ، فلمَّا جاء وضَعْتُه له، فجعَلَ يُصَعِّدُ بصَرَهُ فيَّ ويُصوِّبُه، قال: ويحَكَ بعْدي، فبكَيْتُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنِّي لَباقٍ بعْدَك؟ قال: نعمْ، فإذا رأيْتَ البِناءَ على جبَلِ سَلْعٍ، فالْحَقْ بالغرْبِ مِن أرضِ قُضاعةَ؛ فإنَّه سيأْتي يومٌ قابَ قَوسٍ أو قَوسينِ، أو رُمْحٍ أو رُمحينِ. .
كنتُ في نفرٍ من قُريشٍ فمرَّ أبو ذرٍّ رضي اللهُ عنه وهو يقولُ : بَشِّرِ الكنَّازينَ بِكَيٍّ في ظهورِهم يَخرجُ من جنوبِهم ، وبِكَيٍّ من قِبَلِ أقفيتِهم يَخرجُ من جِباهِهم ، قال : ثم تَنَحَّى فقعد إلى ساريةٍ فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا أبو ذرٍّ ، فقمتُ إليه فقلتُ : ما شيٌء سمعتُكَ تقولُه قبلُ ، قال : ما قلتُ إلا شيئًا سمعته من نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : قلتُ : ما تقولُ في هذا العطاءِ ؟ قال : خُذْهُ فإنَّ فيه اليومَ معونةً فإذا كان ثمنًا لِدِينِكَ فدَعْهُ .
أنَّ الأحنَفَ بنَ قَيسٍ قال: كُنتُ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ فمَرَّ أبو ذَرٍّ وهو يقولُ: بَشِّرِ الكانِزينَ بكَيٍّ في ظُهورِهم يَخرُجُ مِن جُنوبِهم، وبِكَيٍّ مِن قِبَلِ أقفائِهم يَخرُجُ مِن جِباهِهم، قال: ثُمَّ تَنَحَّى فقَعَدَ، قال: قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا أبو ذَرٍّ، قال: فقُمتُ إليه فقُلتُ: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تَقولُ قُبَيلُ؟ قال: ما قُلتُ إلَّا شيئًا قد سَمِعتُه مِن نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: ما تَقولُ في هذا العَطاءِ؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعونةً، فإذا كان ثَمَنًا لدِينِكَ فدَعْه. .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ إذ جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ فصافَحه فلَمْ ينزِعِ النَّبيُّ يدَه من يدِ الرَّجُلِ حتَّى انتزَع الرَّجُلُ يدَه ثمَّ قال له يا رسولَ اللهِ جاء عُثْمَانُ قال امرُؤٌ مِن أهلِ الجنَّةِ .
بينَما أنا في حَلقةٍ إذ جاءَ أبو ذَرٍّ، فجَعَلوا يَفِرُّونَ منه، فقُلْتُ: لمَ يَفِرُّ منكَ الناسُ؟ قال: إنِّي أَنْهاهم عنِ الكَنزِ الذي كان يَنْهاهم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنتُ في الجيشِ الذي فتحوا الإسكندريةَ في المرةِ الآخرةِ، قال: فلم يَقسم لي عَمرو منَ الفيءِ شيئًا وقال: غلامٌ لم يحتَلِمْ، حَتَّى كَادَ بَيْنَ قَوْمِي وَبَيْنَ أنَاسٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي ذَلِكَ ثَائِرَةٌ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: فِيكُمْ أنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلُوهُمْ ، فَسَأَلُوا أَبَا بصرةَ الْغِفَارِيَّ، وَعُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ فَقَالَا: اُنْظُرُوا فَإِنْ كَانَ قد أشْعَر فَاقْسِمُوا لَهُ، فَنَظَرَ إلَيَّ بَعْضُ الْقَوْمِ فَإِذَا أَنَا قَدْ أَنبتُّ فقسَم لي .
لِيُبْشِرْ فقراءُ المهاجرينَ بما يَسُرُّ وجوهَهم ؛ فإنهم يدخلونَ الجنةَ قبلَ الأغنياءِ بأربعين عامًا، قال : فلَقَدْ رأيتُ ألوانَهم أَسْفَرَتْ ؛ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرو : حتى تَمَنَّيْتُ أن أكونَ معهم – أو منهم - .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فصافَحه فلم ينزِعِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدَه من يدِ الرَّجلِ حتَّى انتزَع الرَّجلُ يدَه ثُمَّ قال له يا رسولَ اللهِ جاء عثمانُ قال امرؤٌ من أهلِ الجنَّةِ .
عن أنَسٍ قال بَيْنا أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يأكُلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نزَلَتْ عليه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8] فرفَع أبو بَكْرٍ يدَه وقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لَرَاءٍ ما عمِلْتُ مِن مثقالِ ذرَّةٍ مِن شرٍّ فقال يا أبا بَكْرٍ أرأَيْتَ ما ترى في الدُّنيا ممَّا تكرَهُ فبِمَثاقيلِ ذَرِّ الشَّرِّ ويُدَّخَرُ لكَ مَثاقيلُ ذَرِّ الخيرِ حتَّى تُوَفَّاه يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج