نتائج البحث عن
«كنت قاعدا مع عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فقال : إني لأذكر أول رجل قطعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : إني لَأذكرُ أولَ رجلٍ قطعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أُتِيَ بسارقٍ فأمر بقطعِه ، فكأنما أسِفَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ كأنك كرهتَ قطعَه ؟ قال : وما يمنعُني ؟ ! لا تكونوا أعوانًا للشيطان على أخيكم إنه لا ينبغي للإمامِ إذا انتهى إليه حدٌّ إلا أن يقيمَه إنَّ اللهَ عفُوٌّ يحبُّ العفْوَ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
كنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : إني لَأذكرُ أولَ رجلٍ قطعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أُتِيَ بسارقٍ فأمر بقطعِه ، فكأنما أسِفَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ كأنك كرهتَ قطعَه ؟ قال : وما يمنعُني ؟ ! لا تكونوا أعوانًا للشيطان على أخيكم إنه لا ينبغي للإمامِ إذا انتهى إليه حدٌّ إلا أن يقيمَه إنَّ اللهَ عفُوٌّ يحبُّ العفْوَ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } .
سَمِعتُ أبا ماجدةَ يَقولُ: كُنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي لا أذْكُرُ أوَّلَ رجُلٍ قَطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أُتِيَ بسارقٍ، فأمَرَ بقَطعِه، فكأنَّما أُسِفَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّك كَرِهْتَ قَطْعَه، قال: وما يَمنَعُني، لا تَكونوا أعوانًا للشَّيطانِ على أخِيكم؛ إنَّه لا يَنْبغي للإمامِ إذا انْتَهى إليه حدٌّ إلَّا أنْ يُقِيمَه، إنَّ اللهَ عفوٌّ يُحِبُّ العفْوَ، {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]. .
[عن] أبي ماجد يعني الحنفي، قال: كنت قاعدا مع عبدِ اللهِ قال : إني لأذكرُ أولَ رجلٍ قطعه أُتيَ بسارقٍ فأمر بقطعِه وكأنما أسفَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ كأنك كرهتَ قطعَه قال : وما يمنعُني لا تكونوا عونًا للشيطانِ على أخِيكم إنه ينبغي للإمامِ إذا انتهى إليه حدٌّ أن يقيمَه إن اللهَ عزَّ وجلَّ عفوٌّ يُحبُّ العفوَ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
عن أبي ماجدٍ الحَنفيِّ، فذَكَرَ معناه، وقال: وكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: ذُرَّ عليه رَمادٌ. [كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ، أُتِيَ بِسَارِقٍ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ؟ قَالَ: " وَمَا يَمْنَعُنِي، لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ، إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ] .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه قالَ في الجدةِ معَ ابنِها : أوَّلُ جدةٍ أطعمَها رسولُ اللهِ سُدسًا وابنُها حيٌّ .
إنِّي لأَذكُرُ أوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَه؛ أُتِيَ بسارقٍ، فأَمَرَ بقَطعِه، وكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قالوا: يا رسولَ اللهِ، كأنَّكَ كَرِهتَ قَطعَه؟ قال: وما يَمنَعُني؟! لا تكونوا عَونًا للشَّيطانِ على أخيكم، إنَّه يَنبَغي للإمامِ إذا انتَهى إليه حَدٌّ أنْ يُقيمَه، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عَفوٌّ يُحِبُّ العَفوَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]. .
عن شَقيقٍ قال: كُنتُ قاعِدًا مع حُذَيفةَ، فأقبَلَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حين يَخرُجُ مِن بَيتِه حتى يَرجِعَ، فلا أدْري ما يَصنَعُ في أهْلِه؛ لَعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، واللهِ لقد عَلِمَ المَحْفوظونَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللهِ مِن أقرَبِهم عندَ اللهِ وسيلةً يَومَ القيامةِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني نسيت وِتري حتى أصبحت فسكت عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هنيهةً ثم قال اذهبْ فأوترْ فرأيته جنح إلى ساريةٍ فأوتر .
عنِ ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: أتاه رَجُلٌ وهو يأكُلُ، فقال له: هَلُمَّ، فقال له: إنِّي صائِمٌ، فقال له عبدُ اللهِ: كُنَّا نصومُه ثم تُرِكَ، يعني: عاشوراءَ. .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
إني لَأذكرُ أولَ من سلَّم عليه بالإمرةِ بالكوفةِ ، خرج المغيرةُ بنُ شُعبةَ من باب الرَّحبةِ فجاءه رجلٌ من كِنْدةَ - زعموا أنه أبو قُرَّةَ الكنديُّ - فسلَّم عليه فقال : السلامُ عليك أيها الأميرُ ورحمةُ اللهِ ، السلامُ عليكم ، هل أنا إلا منهم أم لا ؟ ! قال سماكٌ : ثم أقرَّ بها بعدُ .
كُنتُ مع ابنِ مسعودٍ وهوَ عندَ عثمانَ رضي اللهُ عنه فقالَ لهُ عثمانُ رضي اللهُ عنه: ما بَقِيَ للنِّسَاءِ منكَ قالَ فلمَّا ذكرتُ النساءَ قال ابنُ مسعود: اُدنُ يا علقمةُ قالَ: وأنا رجلٌ شابٌ فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فتيةٍ من المُهاجِرينَ فقالَ: مَن كانَ منكُم ذا طَوْلٍ فليتزوَّجْ فإِنَّهُ أَغَضُّ للطَّرْفِ وأَحَصَنُ للفَرْجِ ومَنْ لا فإنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ .
لَمَّا ماتَ عُتْبةُ بنُ مَسْعودٍ بَكى عبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عنهما فقيلَ له: أتَبْكي؟ فقالَ: «أخي وصاحِبي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والثَّالثُ، وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، إلَّا ما كانَ من عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه». .
وعن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو لهذا الحيِّ من النَّخعِ، أو قال: يُثني عليهم، حتَّى تمنَّيتُ أني رجُلٌ منهم. .
لا مزيد من النتائج