نتائج البحث عن
«كنت قاعدا مع عبد الله قال : إني لأذكر أول رجل قطعه . أتي بسارق فأمر بقطعه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : إني لَأذكرُ أولَ رجلٍ قطعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أُتِيَ بسارقٍ فأمر بقطعِه ، فكأنما أسِفَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ كأنك كرهتَ قطعَه ؟ قال : وما يمنعُني ؟ ! لا تكونوا أعوانًا للشيطان على أخيكم إنه لا ينبغي للإمامِ إذا انتهى إليه حدٌّ إلا أن يقيمَه إنَّ اللهَ عفُوٌّ يحبُّ العفْوَ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
[عن] أبي ماجد يعني الحنفي، قال: كنت قاعدا مع عبدِ اللهِ قال : إني لأذكرُ أولَ رجلٍ قطعه أُتيَ بسارقٍ فأمر بقطعِه وكأنما أسفَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ كأنك كرهتَ قطعَه قال : وما يمنعُني لا تكونوا عونًا للشيطانِ على أخِيكم إنه ينبغي للإمامِ إذا انتهى إليه حدٌّ أن يقيمَه إن اللهَ عزَّ وجلَّ عفوٌّ يُحبُّ العفوَ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
كنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : إني لَأذكرُ أولَ رجلٍ قطعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أُتِيَ بسارقٍ فأمر بقطعِه ، فكأنما أسِفَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ كأنك كرهتَ قطعَه ؟ قال : وما يمنعُني ؟ ! لا تكونوا أعوانًا للشيطان على أخيكم إنه لا ينبغي للإمامِ إذا انتهى إليه حدٌّ إلا أن يقيمَه إنَّ اللهَ عفُوٌّ يحبُّ العفْوَ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } .
عن أبي ماجدٍ الحَنفيِّ، فذَكَرَ معناه، وقال: وكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: ذُرَّ عليه رَمادٌ. [كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ، أُتِيَ بِسَارِقٍ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ؟ قَالَ: " وَمَا يَمْنَعُنِي، لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ، إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ] .
إنِّي لأَذكُرُ أوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَه؛ أُتِيَ بسارقٍ، فأَمَرَ بقَطعِه، وكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قالوا: يا رسولَ اللهِ، كأنَّكَ كَرِهتَ قَطعَه؟ قال: وما يَمنَعُني؟! لا تكونوا عَونًا للشَّيطانِ على أخيكم، إنَّه يَنبَغي للإمامِ إذا انتَهى إليه حَدٌّ أنْ يُقيمَه، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عَفوٌّ يُحِبُّ العَفوَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]. .
سَمِعتُ أبا ماجدةَ يَقولُ: كُنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي لا أذْكُرُ أوَّلَ رجُلٍ قَطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أُتِيَ بسارقٍ، فأمَرَ بقَطعِه، فكأنَّما أُسِفَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّك كَرِهْتَ قَطْعَه، قال: وما يَمنَعُني، لا تَكونوا أعوانًا للشَّيطانِ على أخِيكم؛ إنَّه لا يَنْبغي للإمامِ إذا انْتَهى إليه حدٌّ إلَّا أنْ يُقِيمَه، إنَّ اللهَ عفوٌّ يُحِبُّ العفْوَ، {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]. .
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسارقٍ فأمرَ بقطعهِ قال لا غُرْمَ عليهِ .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسارقٍ ، فأمر بقطعِه ، وقال : لا غُرمَ عليه .
أنَّ عُمرَ أُتِيَ بسارقٍ قد سرَقَ، وتَمَّمَ سَرِقَتَه ثمانيةَ دراهمَ، فأَمَرَ بقطْعِه، فقال عثمانُ: أمَا إنَّه لا يَسْوَى عشرةَ دراهمَ، فترَكَه. .
إني أذكرُ أوَّلَ رجلٍ قطَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ فقطع يدَه فكأنما أَسِفَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال قالوا يا رسولَ اللهِ كأنك كرهْتَ قطْعَه قال وما يمنَعُني لا تكونوا أعوانًا للشيطانِ على أخيكم إنه ينبغي للإمامِ إذا انتهى إليه حَدٌّ أن يُقيمَه إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عَفُوٌّ يحبُّ العفوَ ولْيَعْفوا ولْيَصْفَحوا ألا تُحِبُّونَ أن يَغفرَ اللهُ لكم واللهُ غفورٌ رحيمٌ .
أنَّ عمرَ أُتِي بشابٍّ قد حلَّ عليه القطعُ فأمر بقطعِه فجعل يقولُ : يا ويلَه ما سرقتُ قطُّ قبلَها ، فقال عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ ما أسلم اللهُ عبدًا عند أوَّلِ ذنبٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برَجُلٍ كان يَسرِقُ الصِّبيانَ: فأمَرَ بقَطعِه .
أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بسارقٍ فأُمرَ بهِ فقُطِعَ , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ به بقطعِ رِجلهِ , ثم أتِي به بعدُ وقد سرقَ فأمرَ بقطعِ يدهِ اليسرَى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقطعِ رجلهِ اليمنى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقتلهِ . .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسارقٍ، فقُطِعتْ يدُهُ، فأمَر بها فعُلِّقتْ في عُنُقِهِ. .
إني لَأذكرُ أولَ من سلَّم عليه بالإمرةِ بالكوفةِ ، خرج المغيرةُ بنُ شُعبةَ من باب الرَّحبةِ فجاءه رجلٌ من كِنْدةَ - زعموا أنه أبو قُرَّةَ الكنديُّ - فسلَّم عليه فقال : السلامُ عليك أيها الأميرُ ورحمةُ اللهِ ، السلامُ عليكم ، هل أنا إلا منهم أم لا ؟ ! قال سماكٌ : ثم أقرَّ بها بعدُ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أَتِيَ بسارقٍ ، فأُمرَ بهِ فقطعتْ يدهُ ، ثم علقتْ في رقبتهِ .
لا مزيد من النتائج