نتائج البحث عن
«كنت قاعدا مع محمد بن مسلمة الأنصاري في داره ، فرأى جارية من الأنصار فطردها»· 14 نتيجة
الترتيب:
شهدتُ مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جنازةً فرأى امرأةً فطردَها وصلّى عليها أربعًا .
أنَّ محمدَ بنَ الحنفيةِ قال دخلتُ مع أبي على صِهرٍ لنا من الأنصارِ فحضرتِ الصلاةُ فقال يا جاريةُ ائتيني بوَضوءٍ لعلي أُصلي فأستريحُ فرأى أنا أنكرْنا ذلك عليه فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لبلالٍ قُمْ يا بلالُ فأرِحْنا بالصلاةِ .
حديثُ يزيدَ بنِ جاريةَ الأنصاريِّ، عن معاويةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أحَبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ، ومن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ. .
في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني عامر بن ملك : الحارث بن الصمة بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول كسر بالروحاء فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه . ومن الأنصار ثم من بني النجار : أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار توفي بالقسطنطينية مع يزيد بن معاوية بن أبي سفيان سنة إحدى وخمسين , وخوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك واسم البرك امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره . وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ثم من بني حبيب بن عدي بن حارثة : رافع بن المعلى وأبو لبابة بن عبد المنذر بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس وكان خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرجعه وأمره على المدينة وضرب له بسهمه وأجره مع أهل بدر . وشهد بدرا من الأنصار : ثم من الخزرج ثم من بني زريق : رفاعة بن رافع بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق عبد حارثة بن مالك بن عصب بن جشم بن الخزرج . ومن الأنصار ثم من بني عبد الأشهل : سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ابن جشم بن الحرث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس . واستشهد يوم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار : سعد بن حيثمة . وشهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس : سعد بن حيثمة بن الحرث بن مالك بن كعب بن النجار بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس . وشهد بدرا من الأنصار : سهل بن حنيف بن واهب بن حكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحرث بن عمرو وعمرو الذي يقال له بحزج بن خنيس بن عمرو بن عوف , ومن الأنصار ثم من الأوس ثم من بني عبد الأشهل : سلمة بن سلامة بن وقش بن رعية بن زعورا بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس , وشهد بدرا : عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن داود بن أسد بن خزيمة , واستشهد يوم بدر من المسلمين من قريش : عبيدة بن الحارث بن عبد مناف قتله شيبة بن ربيعة قطع رجله فمات بالصفراء . وأعاده بسنده إلا أنه قال قتله عتبة بن ربيعة قطع رجله فمات بالصهباء , وشهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس : أبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحرث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس , واستشهد يوم بدر من المسلمين ثم من قريش ثم من بني زهرة بن كلاب : عمير بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة , وشهد بدرا من الأنصار : عاصم بن ثابت بن قيس بن أبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمية بن صعصعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف , وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني أمية بن زيد : عويم بن ساعدة ولم ينسبه بن إسحق ويقال إنه حليف لبني عمرو بن عوف ويقال إنه من أنفسهم , وشهد بدرا عكاشة بن محصن بن حسان بن كبير بن عنم بن داود بن أسد بن خزيمة حليف بني عبد شمس , وشهد بدرا : أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن عامر . قال محمد بن إسحق : معاذ بن جبل بن عمرو بن أقيس بن عايد بن عدي بن كعب بن أدي شهد بدرا والعقبة وإنما ادعته بنو سلمة لأنه كان أخا سهل بن محمد بن الجد بن قيس ابن صخر بن صعا بن سيار بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة لأمه , وشهد بدرا : معاذ بن الحرث بن رفاعة بن سوار بن مالك بن غنم بن مالك ابن النجار وعفراء أمه وهي أم عوف ومعوذ كلهم شهد بدرا , وعفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . وشهد بدرا من الأنصار ثم من الخزرج : معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب ابن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة ويقال سادرة بن تزيد بن جشم بن الخزرج شهد بدرا وقتل أبا جهل فقطع عكرمة بن أبي جهل يده ثم عاش إلى زمن عثمان , وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني الخزرج : أبو محمد الأنصاري واسمه مسعود بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني الخزرج : النعمان بن قوقل بن ثعلبة بن دعل بن فهم بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ خيبرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الأنصارِ ثم من بني حارثةَ : محمودُ بنُ مسلمةَ فذكروا أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمحمدِ بنِ مسلمةَ أخوك له أجرُ شهيدينِ ، ومن بني زريقٍ : مسعودُ بنُ سعدِ بنِ قيسٍ .
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَني عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه في خَمسينَ فارِسًا إلى ذي خُشُبٍ، وأميرُنا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ، قالَ: فجاءَ رَجُلٌ في عُنُقِه مُصحَفٌ، وفي يَدِه سَيفٌ، وعَيْناهُ تَذرِفانِ، فقالَ: إنَّ هذا يَأمُرُنا أنْ نَضرِبَ بهذا على ما في هذا، فقالَ له مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: اجلِسْ، قد ضَرَبْنا بهذا على ما في هذا قبلَ أنْ تولَدَ، فلم يَزَلْ يُكلِّمُه حتَّى رجَعَ. .
عن يَزيدَ بنِ جاريَةَ الأنصاريِّ قال كنَّا جلوسًا حولَ سَريرِ مُعاوِيةَ فقال ما كُنْتُم تُحدِّثونَه قالوا كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ فقال ألَا أُحدِّثُكم بحديثٍ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا بلى قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أحَبَّ الأنصارَ أحَبَّه اللهُ ومَن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ، أَخبَرَه أنَّه كان جالِسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ علَيهِم معاويةُ، فسألَهم عن حَديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤْمِنينَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ). .
قالَ حُذَيْفةُ: إنِّي لأَعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتْنةُ فأتَيْنا المَدينةَ، فإذا فُسْطاطٌ مَضْروبٌ، وإذا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ، فسأَلْناه فقالَ: لا نَشتَمِلُ على شَيءٍ مِن أمْصارِهم حتَّى يَنجَليَ الأمْرُ عمَّا انْجَلى. .
سمِعْتُ حُذَيفةَ يَقولُ: إنِّي لأَعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتْنةُ، فأتَيْنا المَدينةَ، فإذا فُسْطاطٌ مَضْروبٌ، وإذا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ فسألْتُه، فقالَ: لا أستَقِرُّ بمِصرٍ مِن أمْصارِهم حتَّى تَنجَليَ هذه الفِتْنةُ عنْ جَماعةِ المُسلِمينَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ قال: دَخَلتُ مع أبي على صِهرٍ لنا مِن الأنصارِ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال: يا جاريةُ، ائْتِني بوَضوءٍ؛ لعلِّي أُصلِّي فأستريحَ، فرآنَا أنكَرْنا ذاك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بِلالُ، فأرِحْنا بالصَّلاةِ. .
عن شَقيقٍ قال: كُنتُ قاعِدًا مع حُذَيفةَ، فأقبَلَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حين يَخرُجُ مِن بَيتِه حتى يَرجِعَ، فلا أدْري ما يَصنَعُ في أهْلِه؛ لَعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، واللهِ لقد عَلِمَ المَحْفوظونَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللهِ مِن أقرَبِهم عندَ اللهِ وسيلةً يَومَ القيامةِ. .
قيل أن محمدَ بنَ مسلمةَ ضرب ساقَي مَرْحَبٍ فقطَعهما ، فقال مَرحبٌ : أَجهزْ علَيَّ يا محمدُ ! فقال محمدٌ : ذقِ الْموتَ كما ذاقه أخي محمودٌ ، وجاوزه ، فمرَّ به عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فضرب عنقَه وأخذ سَلَبَه ، فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في سلَبِه ، فقال محمدٌ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما قطعت رجلَيه وتركته إلا ليذوقَ الموتَ ، وقد كنت قادرًا أن أجهزَ عليه ، فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : صدق ، ضربت عنقَه بعد أنْ قطَع رجلَيه ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سلبَه محمدَ بنَ مسلمةَ سيفَه ودرعَه ومِغفرَه وبيضته ، وكان عندَ آلِ محمدِ بنِ مسلمةَ سيفُه فيه كتابٌ لا يُدرَى ما هو ، حتى قرأه يهوديٌّ من يهودِ تيماءَ ، فإذا فيه : هذا سيفٌ مرحبٌ من يذقْه يعطبْ .
لا مزيد من النتائج