نتائج البحث عن
«كنت قاعدا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم فمرت جنازة ، فقال : ما هذه الجنازة ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ قاعِدًا معَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمرَّتْ جَنَازَةٌ فقالَ مَا هذِهِ الجنَازَةُ فقالَ جَنَازَةُ فلانِ بنِ فلانٍ كان يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ فقالَ وجَبَتْ ثلاثًا ثمَّ مرَّتْ أُخْرَى فقالَ مَا هذِهِ فقالُوا جِنَازَةُ فلانِ بنِ فلانٍ كان يُبْغِضُ اللهَ ورسولَهُ فقال وجبَتْ ثلاثًا .
«كُنْتُ قاعِدًا معَ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَّتْ جِنازةٌ، فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كانَ يُحِبُّ اللهَ والرَّسولَ ويَعمَلُ بطاعةِ اللهِ ويَسْعى فيها، فقالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ، ومَرَّتْ أخرى فقالَ: ما هذه؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ كانَ يُبغِضُ اللهَ ورَسولَه ويَعمَلُ بمَعصيةِ اللهِ، ويَسْعى فيها، فقالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَوْلُك في الجِنازتَينِ والثَّناءُ عليهما أُثْنِيَ على الأوَّلِ خَيْرٌ وأُثْنِيَ على الآخَرِ شَرٌّ، قَوْلُك فيهما وَجَبَتْ؟ قالَ: نَعمْ، إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلائِكةً في الأرْضِ تَنطِقُ على ألْسِنةِ بَني آدَمَ ما في المَرْءِ مِن الخَيْرِ والشَّرِّ». .
نحو [كُنْتُ قاعِدًا معَ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَّتْ جِنازةٌ، فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كانَ يُحِبُّ اللهَ والرَّسولَ ويَعمَلُ بطاعةِ اللهِ ويَسْعى فيها، فقالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ، ومَرَّتْ أخرى فقالَ: ما هذه؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ كانَ يُبغِضُ اللهَ ورَسولَه ويَعمَلُ بمَعصيةِ اللهِ، ويَسْعى فيها، فقالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَوْلُك في الجِنازتَينِ والثَّناءُ عليهما أُثْنِيَ على الأوَّلِ خَيْرٌ وأُثْنِيَ على الآخَرِ شَرٌّ، قَوْلُك فيهما وَجَبَتْ؟ قالَ: نَعمْ، إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلائِكةً في الأرْضِ تَنطِقُ على ألْسِنةِ بَني آدَمَ ما في المَرْءِ مِن الخَيْرِ والشَّرِّ] .
كُنتُ قاعِدًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرت جِنازةٌ، فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كان يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويَعمَلُ بطاعةِ اللهِ، ويَسعى فيها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت ومُرَّتْ بجِنازةٍ أخرى فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كان يُبغِضُ اللهَ ورَسولَه، ويَعمَلُ بمَعصِيةِ اللهِ، ويَسعى فيها، فقالَ: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَولُكَ في الجِنازةِ، والثَّناءِ عليها، أُثنِيَ على الأوَّلِ خَيرٌ، وعلى الآخَرِ شَرٌّ فقُلتَ فيها: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت، فقالَ: نَعَم يا أبا بَكرٍ، إنَّ للهِ مَلائكةً تَنطِقُ على ألسِنةِ بني آدَمَ بما في المَرءِ منَ الخَيرِ والشَّرِّ. .
كنت قاعدا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فمرت به جنازة فقال : ما هذه الجنازة ؟ قالوا : جنازة فلان الفلاني كان يحب الله ورسوله يعمل بطاعة الله ويسعى فيها , فقال : وجبت وجبت وجبت , ثم مر بجنازة أخرى فقال : ما هذه الجنازة ؟ قالوا : جنازة فلان الفلاني ,كان يبغض الله ورسوله ويعمل بمعصية الله ورسوله ويسعى فيها , قال ؟ : وجبت وجبت وجبت, فقالوا : يا رسول اللهِ أثني على الأولى خير وعلى الأخرى شر فما قولك فيهم وجبت ؟ فقال : نعم يا أبًا بكر أن لله ملائكة ينطقون على ألسنة بني آدم بما في المؤمن الخير والشر .
عن مُجاهدٍ ، قالَ: كنتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ جالسًا ، فَمرَّت جنازةٌ ، فقامَ ابنُ عمرَ ثمَّ قالَ: قُم ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ لجنازةِ يَهوديٍّ مرَّت عليهِ . فقيلَ: هل لَكَ أن تَتبعَها ، فإنَّ في اتِّباعِها أجرًا ؟ فانطلَقنا نمشي معَها ، فنَظرَ فرأى ناسًا ، فقالَ: ما أولئِكَ الَّذينَ بينَ يديِ الجنازةِ ؟ فقُلتُ: هم أَهْلُ الجنازةِ ، فقالَ: ما هُم معَ الجنازةِ ، ولَكِن كنَفَيها أو وَرائها . فبينَما هوَ يمشي إذ سمعَ رانَّةً ، فاستدراني وَهوَ قابِضٌ على يدي فاستقبلَها ، فقالَ لَها شرًّا ، حَرَمتينا هذِهِ الجنازةَ اذهَب يا مجاهدُ ، فإنَّكَ تريدُ الأجرَ ، وَهَذِهِ تريدُ الوِزرَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أن نتَّبعَ جنازة معَها رانَّةٌ .
كنتُ قاعدًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمُرَّ بجنازةٍ ، فقال ما هذه الجنازةُ ؟ قالوا جنازةُ فلانٍ الفلاني كان يحبُّ اللهَ ورسولَه ، ويعملُ بطاعةِ اللهِ ويسعى فيها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ ، وبجنازةٍ أُخرى قالوا : جنازةُ فلانٍ الفلاني كان يُبغِضُ اللهَ ورسولَه ، ويعملُ بمعصيةِ اللهِ ، ويسعى فيها ، فقال : وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ قولُكَ في الجنازةِ والثناءُ عليها : أُثنيَ على الأوَّلِ خيرٌ ، وعلى الآخَرِ شَرٌّ ، فقلتَ فيها : وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ ؟ فقال : نعم يا أبا بكرٍ إنَّ للهِ ملائكةً تنطقُ على ألسنةِ بني آدمَ بما في المرءِ من الخيرِ والشرِّ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فمَرَّتْ بنا جِنازةٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وقُمْنا معه، فلمَّا ذَهَبْنا لِنَحْمِلَها إذا هي جِنازةُ يهوديَّةٍ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها جِنازةُ يهوديَّةٍ قال: إنَّ للموتِ فَزَعًا، فإذا رَأيتُم الجِنازةَ، فقوموا لها. .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مَرَّت عليهِ جِنازةٌ فقُمنا لنَحملَها ، فإذا جِنازةٌ يَهوديٌّ أو يَهوديَّةٍ فقُلنا: يا نبيَّ اللَّهِ ، إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ أو يَهوديَّةٍ فقالَ: إنَّ الموتَ فزعٌ ، فإذا رأيتُمُ الجنازةَ فَقوموا .
كنت بالمدينةِ مع مَروانَ بنِ الحَكَمِ، وأبي هُرَيرةَ، فمرَّتْ بهما جِنازةٌ، فقام أبو هُرَيرةَ، ولم يَقُمْ مَروانُ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقامَ عندَ ذلك مَروانُ. .
حَديثٌ رواه أسَدُ بنُ موسى؛ قال: حَدَّثَنا أبو خُرَيمٍ؛ قال: حَدَّثَني سُهَيلُ بنُ عَلِيٍّ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ وعَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ كانا قاعِدَينِ يتحَدَّثانِ، فمَرَّت جِنازةٌ، فقام أحَدُهما، وجلس الآخَرُ، فلمَّا مَضَت الجِنازةُ قال القائِمُ للجالِسِ: فلولا كُنتَ قُمتَ إذ مرَّت الجِنازةُ! قال الجالِسُ: فلو كُنتَ جلَسْتَ إذ مرَّت الجنازةُ! قال: أنا رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ، قال: وأنا رأيتُه يَجلِسُ؟ .
أنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ وسَهلَ بنَ حُنَيفٍ كانا بالقادِسيَّةِ، فمَرَّت بهِما جِنازةٌ فقاما، فقيلَ لهما: إنَّها مِن أهلِ الأرضِ، فقالا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّت به جِنازةٌ، فقامَ فقيلَ: إنَّه يَهوديٌّ، فقال: أليسَت نَفسًا. [وفي روايةٍ]: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّت علينا جِنازةٌ. .
كنت قاعدًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ البقيعِ يعني بقيعَ الغرقدِ في يومٍ مطرٍ فمرت امرأةٌ على حمارٍ ومعها مكَارٌ فمرَّت في وهدةٍ من الأرضِ فسقطت فأعرض عنها بوجهِه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنها متسرولةٌ فقال اللهمَّ اغفرْ للمتسروِلات من أمتي .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه كانَ جالِسًا مَعَ مَروانَ فمَرَّت جِنازةٌ، فمَرَّ به أبو سَعيدٍ، فقال: قُم أيُّها الأميرُ؛ فقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا تَبِعَ جِنازةً لَم يَجلِسْ حَتَّى توضَعَ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت جنازةٌ فقامَ لَها فلمَّا ذَهَبت فإذا هي جنازةُ يَهوديٍّ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّها جنازةُ يَهوديٍّ فقالَ إنَّ الموتَ فزَعٌ فإذا رأيتُمُ الجنازةَ فقوموا .
لا مزيد من النتائج