نتائج البحث عن
«كنت قاعدة في بيت عائشة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما من مسلمين يموت»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عُبَيدةَ، عن عليٍّ، قال: كنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جيء بهذا الغلامِ، يعني: ابنَ الزُّبَيرِ إلى أبيه، وهو عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مِن مُسلِمَينِ يموتُ بَينَهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنثَ... الحديث. .
أنَّها كانَتْ عندَ عَائِشَةَ فَجَاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ حتَّى دخَلَ علَيْهَا فقالَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يموتُ لهمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا جيءَ بِهِمْ يومَ الْقِيَامَةِ حتى يُوقَفُوا على بابِ الجنةِ فيُقالُ لهم ادْخُلُوا الجنَّةَ فيقولُونَ حتَّى يَدْخُلَ آباؤُنَا فيُقَالُ لَهُمْ ادْخُلُوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكُمْ .
أنَّها عند عائشةَ رضِي اللهُ عنها فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخل عليها فقال ما من مسلمَيْن يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ إلَّا جِيء بهم يومَ القيامةِ حتَّى يُوقَفوا على بابِ الجنَّةِ فيُقالُ لهم ادخُلوا الجنَّةَ [ فيقولون ] حتَّى تدخُلَ آباؤُنا فيُقالُ لهم ادخُلوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكم .
عن حَبيبةَ أنَّها كانت عِندَ عائِشةَ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دَخَل عليها فقال: ما مِن مُسلمينِ يَموتُ لهما ثَلاثةٌ مِنَ الولدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ إلَّا جيءَ بهم يَومَ القيامةِ حتَّى يوقَفوا على بابِ الجَنَّةِ، فيُقالُ لهمُ: ادخُلوا الجَنَّةَ، فيَقولونَ: حتَّى تُدخِلَ آباءَنا، فيُقالُ لهمُ: ادخُلوا الجَنَّةَ أنتُم وآباؤُكُم .
عن حبيبةَ: أنها كانت عند عائشةَ رضي الله عنها فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى دخل عليها فقال: ما من مسلمَين يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ إلا جيءَ بهم يومَ القيامةِ حتى يوقَفوا على بابِ الجنَّةِ فيقالُ لهم: ادخلوا الجنَّةَ فيقولون: حتى يدخلَ آباؤنا فيقالُ لهم: ادخلوا أنتم وآباؤكم. .
أنَّ مُعاويةَ دَخَلَ على عائِشةَ، فقالت له: أما خِفتَ أنْ أُقعِدَ لكَ رَجُلًا، فيَقتُلَكَ؟ فقال: ما كُنتِ لِتَفعَليه وأنا في بَيتِ أمانٍ، وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الإيمانُ قَيَّدَ الفَتكَ. .
كنتُ عِندَ عائشةَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ائْتوني بوَضوءٍ. فابتَدَرتُ أنا الكُوزَ، فتوَضَّأَ، ثم رفَعَ طَرْفَه، أو عَينَه إليَّ، فقال: أنتِ منِّي، وأنا منكِ. فأَتى رَجُلٌ، فقال: ما أنا فعَلتُه، ولكنْ قيلَ لي. قالت: وكان سألَهُ على المِنبَرِ: مَن خَيرُ النَّاسِ؟ فقال: أفقَهُهم في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل عليْها بأسيرٍ وعِندَها نِسوةٌ فلهَيْنَها عنه , فذهبَ الأسيرُ , فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا عائشةُ , أين الأسيرُ ؟ فقالَتْ : نسوةٌ كنَّ عِندي فلَهيْنَني فذهبَ , فقال : قطعَ اللهُ يدَكِ ! وخرجَ فأرسلَ في إثرِهِ فجِيءَ به , فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وإذا عائشةُ قد أخرجَتْ يديْها , فقال : ما لكِ ؟ قالَتْ : يا رسولَ اللهِ , دعوْتَ عليَّ بقطعِ يديَّ وإنِّي مُعلقةٌ يديَّ أنتظرُ من يقطعُها . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أجُننْتِ ؟ ثم رفعَ يديْهِ وقال : اللَّهمَّ من كنْتُ دعوْتُ عليْهِ فاجعلْهُ له كفارةً وطَهورًا . .
حَديثٌ رواه عُثمانُ المؤَذِّنُ، عن أبيه، عن عاصِمٍ، عن أبي وائِلٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما مِن مُسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ ...؟ .
أنَّ امْرأةً دخَلَتْ بَيتَ عائشةَ فصَلَّتْ عندَ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي صَحيحةٌ فسجَدَتْ، فلم تَرفَعْ رَأسَها حتَّى ماتَتْ، فقالَتْ عائشةُ: الحَمدُ للهِ الَّذي يُحْيي ويُميتُ، إنَّ في هذه لَعِبْرةً لي في عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، رقَدَ في مَقيلٍ له قالَه، فذَهَبوا يوقِظونَه فوَجَدوهُ قد ماتَ، فدخَلَ نفْسَ عائشةَ تُهْمةٌ أنْ يَكونَ صُنِعَ به شرٌّ، أو عُجِّلَ عليه فدُفِنَ وهو حيٌّ فرَأَتْ أنَّه عِبْرةٌ لها، وذهَبَ ما كانَ في نفْسِها مِن ذلك. .
جاء رجلٌ منَ الغزوِ وبينه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرابةٌ مِن قِبَلِ النساءِ وهو في بيتِ عائشةَ فدخَل فسلَّم فقال: مرحبًا برجلٍ سلِم وغنِم قال هاتِ حاجتَكَ فقال: أيُّ الناسِ أحبُّ إليكَ ؟ قال هذه خَلفي وهي عائشةُ قال: لم أعنِكَ منَ النساءِ أعنيكَ منَ الرجالِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبوها .
كنتُ قاعدةً معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ عليٌّ فقالَ يا عائشَةُ: هذا سيِّدُ العرب قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ألستَ سيِّدَ العربِ؟ قالَ: أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ وَهذا سيِّدُ العربِ .
جاء رجلٌ من الغَزْو وبينهُ وبين رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قرابةٌ من قبلِ النساءِ ، وهو في بيتِ عائشةَ رضي الله عنها فدخلَ فسلّمَ فقال صلى الله عليه وسلم : مرحبا برجلٍ سلِمَ وغنِمَ ، هات حاجتكَ . فقال : أي الناسِ أحبّ إليكَ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : هذه خلفِي – وهي عائشةُ رضي الله عنها قال : لم أعنكَ من النساءِ ، أعنِيكَ من الرجالِ . قال صلى الله عليه وسلم : أبوها .
كنتُ عندَ عائشةَ فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ايتوني بوَضوءٍ فابتدرتُ أنا وعائشةُ الكوزَ فبدرتُها فأخذتُهُ أنا فتوضَّأَ فرفعَ إليَّ عينَهُ أو بصرَهُ فقالَ أنتِ منِّي وأنا منكِ .
عنْ عائِشَةَ قالتْ كُنتُ ألعبُ مَعَ جَوارِيَّ بِالبَناتِ فَدخل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رأينَهُ قُمنَ فَرَدَّهُنَّ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج