نتائج البحث عن
«كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج ، فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج ثم نخرج»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ قد شغفني رأيٌ من رأيِ الخوارجِ . فخرجنا في عِصابةٍ ذَوِي عددٍ نريدُ أن نحُجَّ . ثم نخرجَ على الناسِ . قال فمَرَرْنا على المدينةِ فإذا جابرُ بنُ عبدِاللهِ يُحَدِّثُ القومَ . جالسٌ إلى ساريةٍ . عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قال فإذا هو قد ذكر الجُهَنَّمِيِّينَ . قال فقلتُ له : يا صاحبَ رسولِ اللهِ ! ما هذا الذي تُحدِّثونَ ؟ واللهُ يقولُ : { إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} [ 3 / آل عمران / الآية - 192 ] و، { كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا } [ 32 / السجدة / الآية - 20 ] فما هذا الذي تقولونَ ؟ قال فقال : أتقرأُ القرآنَ ؟ قلت : نعم . قال : فهل سمعتَ بمقامِ مُحَمَّدٍ عليه السلامُ ( يعني الذي يَبْعَثُهُ اللهُ فيه ؟ ) قلت : نعم . قال : فإنه مقامُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم المحمودُ الذي يُخرِجُ اللهُ به من يُخرِجُ . قال ثم نعت وَضْعَ الصراطِ ومَرَّ الناسِ عليه . قال وأخافُ أن لا أكونَ أحفظَ ذاك . قال غيرَ أنه قد زعم أن قومًا يَخرجونَ من النارِ بعد أن يكونوا فيها . قال يعني فيَخرُجون كأنهم عِيدانُ السَّماسِمِ . قال : فيَدخُلون نهرًا من أنهارِ الجنةِ فيَغتسلون فيه . فيَخرُجون كأنهم القراطيسُ . فرجعنا قلنا : وَيْحَكُم ! أَتَرَوْنَ الشيخَ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فرجَعْنا . فلا واللهِ ! ما خرج منا غيرَ رجلٍ واحدٍ . أو كما قال أبو نُعَيْمٍ .
حدَّثَني يَزيدُ الفقيرُ، قال: كُنتُ قد شَغَفَني رَأيٌ مِن رَأيِ الخَوارِجِ، فخَرَجنا في عِصابةٍ ذَوي عَدَدٍ نُريدُ أن نَحُجَّ، ثُمَّ نَخرُجَ على النَّاسِ، قال: فمَرَرنا على المَدينةِ، فإذا جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ القَومَ -جالِسٌ إلى ساريةٍ- عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فإذا هو قد ذَكَرَ الجَهَنَّميِّينَ، قال: فقُلتُ له: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ، ما هذا الذي تُحَدِّثونَ؟ واللهُ يقولُ: {إنَّك مَن تُدخِلِ النَّارَ فقد أخزَيتَه} [آل عمران: 192] و{كُلَّما أرادوا أن يَخرُجوا مِنها أُعيدوا فيها} [السجدة: 20]، فما هذا الذي تَقولونَ؟ قال: فقال: أتَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فهل سَمِعتَ بمَقامِ مُحَمَّدٍ عليه السَّلامُ، يَعني الذي يَبعَثُه اللهُ فيه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه مَقامُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَحمودُ الذي يُخرِجُ اللهُ به مَن يُخرِجُ، قال: ثُمَّ نَعَتَ وضعَ الصِّراطِ، ومَرَّ النَّاسِ عليه، قال: وأخافُ أن لا أكونَ أحفَظُ ذاك، قال: غيرَ أنَّه قد زَعَمَ أنَّ قَومًا يَخرُجونَ مِنَ النَّارِ بَعدَ أن يَكونوا فيها، قال: يَعني، فيَخرُجونَ كَأنَّهم عيدانُ السَّماسِمِ، قال: فيَدخُلونَ نَهَرًا مِن أنهارِ الجَنَّةِ، فيَغتَسِلونَ فيه، فيَخرُجونَ كَأنَّهمُ القَراطيسُ. فرَجَعنا قُلنا: ويحَكُم أتُرَونَ الشَّيخَ يَكذِبُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فرَجَعنا، فلا واللهِ ما خَرَجَ مِنَّا غَيرُ رَجُلٍ واحِدٍ، أو كما قال: أبو نُعَيمٍ. .
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال له عمر إني قد رأيت في الجد رأيا فقال له عثمان إن نتبع رأيك فإنه رأي رشد وإن نتبع رأي الشيخ قبلك فنعم ذوي الرأي كان قال عثمان وكان أبو بكر يجعله أبا
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى رَجُلًا قد غَيَّرَ شَيْبَه، فقالَ: هذا حَسَنٌ، ثُمَّ رأى رَجُلًا قد حَمَّرَ لِحْيتَه، فقالَ: هذا أَحسَنُ مِن الأوَّلِ، ثُمَّ رأى رَجُلًا قد صَفَّرَ لِحْيتَه، فقالَ: هذا أَحسَنُ مِن ذلك كلِّه». .
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ من بني غِفارٍ فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، قد أرَدنا أن نخرجَ معكَ في وجهِكَ هذا إلى خَيبرٍ فنداوي الجرحَى ونعينُ المسلمينَ بما استطَعنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : علَى بركةِ اللهِ ، فخرَجْنا معهُ ، وكنتُ جاريةً حدثةً ، فأردَفَني رسولُ اللَّهِ حقيبةَ رحلِه ، فنزلَ إلى الصُّبحِ ونزلتُ فإذا علَى الحقيبةِ دمٌ منِّي وذلك أوَّلُ حَيضةٍ حِضتُها فتقبَّضتُ إلى النَّاقةِ واستحيَيتُ ، فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ ما بي ، ورأى بي الدَّمَ قال : لعلَّكِ نَفسْتِ ؟ قلتُ : نعَم . قال : فأصلِحي من نفسِك وخُذي إناءً من ماءٍ فاطرحي فيهِ مِلحًا فاغسِلي ما أصابَ الحقيبةَ واغتسلي ثمَّ عودي لمركبِك فكانت لا تطَّهَّرُ من حَيضتِها إلَّا جعَلَت في طُهرِها مِلحًا ، وأوصَت بهِ أن يُجعلَ في غُسلِها حينَ ماتَت .
رأي عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ قومًا قدِ اضطَجعوا بعدَ الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ، فقالَ : ارجِع إليهِم فسَلهم ما حملَهُم على ما صنَعوا، فأتيتُهُم وسألتُهُم، فقالوا : نريدُ السُّنَّةَ قالَ : ارجِع إليهِم فأخبِرهُم أنَّها بِدعةٌ .
قدِمْتُ المدينةَ في نفَرٍ من أهلِ مكَّةَ، نريدُ العُمرةَ منها، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقلتُ: إنَّا قومٌ من أهلِ مكَّةَ، قدِمْنا المدينةَ، ولم نحُجَّ قَطُّ، أفنعتَمِرُ منها؟ قال: نعَمْ، وما يَمنعُكم من ذلك؟ فقد اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَه كُلَّها قبلَ حَجَّتِه، واعتمَرْنا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما رأى حمزةَ قد مُثِّلَ به قال : رحمةُ اللهِ عليكَ ، لقد كنتَ وصولًا للرحمِ ، فعولًا للخيرِ ، ولولا حزنٌ من بعدك لسرَّني أن أدَعَك حتى تُحشرَ من أجوافِ شتى . ثم حلف وهو بمكانِه لأمَثِّلنَّ بسبعين منهم ، فنزل القرآنُ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ الآيةُ .
مَن رأى مقتلَ حمزةَ ؟ فقال رجلٌ: أنا رأيتُ مقتَلَهُ ، قالَ: فانطَلَقَ فأرَانَاهُ فخرجْنَا حتَّى وَقَفَ على حمزةَ فَرَآهُ قد شُقَّ بطنُه وقد مُثِّلَ بِهِ فَكَرِهَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرَاهُ فوقَفَ بين ظَهَرَانَيِ القَتْلَى فقالَ: أنَا الشهيدُ على هؤلاءِ القومِ لُفُّوهُمْ في دِمَائِهِم فإنه ليسَ جَرِيحٌ يُجْرَحُ إلا جُرْحُهُ يومَ القيامَةِ يَدْمَى لونُه لونُ الدَّمِ وريحُهُ ريحُ المِسْكِ ، قدِّمُوا أكثرَهُم قُرْآنًا .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: مَن زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا رَأى رَبَّه فقد أعظَمَ، ولَكِن قد رَأى جِبريلَ في صورَتِه وخَلقُه سادٌّ ما بينَ الأُفُقِ. .
سألْتُ ابنَ عمرَ عن بَدءِ الحصى التي في المسجدِ قال : نعم , مُطِرْنا منَ الليلِ فخرجْنا لصلاةِ الغداةِ فجعلَ الرجلُ يمرُّ على البطحاءِ فيجعلُ في ثوبِهِ منَ الحصباءِ فيصلِّي عليْهِ , فلمَّا رأى رسولُ اللهِ ذلك قال : ما أحسنَ هذا البساطَ , فكان ذلك أولُ بَدئِهِ . .
عنِ امرَأةٍ مِن بَني غِفارٍ -وقد سَمَّاها لي- قالت: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ مِن بَني غِفارٍ، فقُلنا له: يا رَسولَ اللهِ، قد أرَدنا أن نَخرُجَ مَعَكَ إلى وجهكَ هذا -وهو يَسيرُ إلى خَيبَرَ- فنُداويَ الجَرحى ونُعينَ المُسلِمينَ بما استَطَعنا، فقال: «على بَرَكةِ اللهِ»، قالت: فخَرَجنا مَعَه وكُنتُ جاريةً حَديثةً فأردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَقيبةِ رَحلِه، قالت: فواللهِ لَنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصُّبحِ فأناخَ، ونَزَلتُ عن حَقيبةِ رَحلِه، وإذا بها دَمٌ مِنِّي فكانَت أوَّلَ حَيضةٍ حِضتُها، قالت: فتَقَبَّضتُ إلى النَّاقةِ واستَحيَيتُ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بي ورَأى الدَّمَ، قال: «ما لَكِ لَعَلَّكِ نَفِستِ؟» قالت: قُلتُ: نَعَم، قال: «فأصلِحي مِن نَفسِكِ، وخُذي إناءً مِن ماءٍ فاطرَحي فيه مِلحًا، ثُمَّ اغسِلي ما أصابَ الحَقيبةَ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ عودي لمَركَبِكِ»، قالت: فلَمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ رَضَخَ لَنا مِنَ الفَيءِ، وأخَذَ هذه القِلادةَ التي تَرَينَ في عُنُقي فأعطانيها وجَعَلَها بيَدِه في عُنُقي، فواللهِ لا تُفارِقُني أبَدًا، قال: وكانَت في عُنُقِها حَتَّى ماتَت، ثُمَّ أوصَت أن تُدفَنَ مَعَها، فكانَت لا تَطهرُ مِن حَيضةٍ إلَّا جَعَلَت في طَهورِها مِلحًا، وأوصَت به أن يُجعَلَ في غُسلِها حينَ ماتَت. .
فدخَلْتُ على عائشةَ، فقلْتُ: هلْ رأى محمَّدٌ ربَّه؟ فقالت: لقد تكلَّمْتَ بشيءٍ قفَّ له شَعْري. قلْتُ: رُوَيْدًا، ثمَّ قرأْتُ: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 18]. قالت: أين يذهَبُ بك؟! إنَّما هو جبريلُ، مَن أخبَرَك أنَّ محمَّدًا رأى ربَّه، أو كتَمَ شيئًا ممَّا أُمِرَ به، أو يعلَمُ الخَمْسَ الَّتي قال اللهُ تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان: 34]؛ فقد أعظَمَ الفِرْيَةَ، ولكنَّه رأى جبرائيلَ، لم يَرَهُ في صُورتِه إلَّا مرَّتينِ: مرَّةً عند سِدرةِ المُنْتهى، ومرَّةٍ في جِيَادٍ، له سِتُّ مئةِ جناحٍ قد سَدَّ الأُفُقَ. .
إنَّ أرواحَ الشهداءِ في جوفِ طيرٍ خُضْرٍ ، لها قناديلُ معلقةٌ تحتَ العرشِ ، تسرحُ من الجنةِ حيث شاءتْ ، ثم تأوي إلى تلك القناديلِ ، فاطَّلع إليهم ربُّهم اطلاعةً فقال : هل تشتهون شيئًا ؟ قالوا : أيُّ شيءٍ نشتهي ونحنُ نسرحُ من الجنةِ حيث شئْنا ؟ فيُفعلُ ذلك بهم ثلاثَ مراتٍ ، فلما رأوا أنَّهم لم يُتركوا من أن يُسألوا ، قالوا : يا ربِّ نُريدُ أن تردَّ أرواحَنا في أجسادِنا حتى نرجعَ إلى الدنيا فنُقتلُ في سبيلِك مرةً أخرى ! فلمَّا رأى أنْ ليس لهم حاجةٌ تُرِكوا .
عمَّا كانَ بدءُ هذِه الحصباءِ الَّتي في المسجدِ ؟ قالَ : نعم مُطِرنا منَ اللَّيلِ ، فخرجنا لصلاةِ الغداةِ ، فجعلَ الرَّجلُ يمرُّ على البطحاءِ ، فيجعلُ في ثوبِه منَ الحصباءِ ، فيصلِّي عليهِ ، قالَ : فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ ، قالَ : ما أحسنَ هذا البساطَ ، فَكانَ ذلِك أوَّلِ بدئِهِ .
وصَفَ لنا أنسُ بنُ مالكٍ صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قام يُصَلِّي بنا، فرَكَع فاستَوى قائمًا حتى رأى بعضُنا أنَّه قد نَسيَ، ثمَّ سجَدَ فاستَوى قاعِدًا حتى رأى بعضُنا أنَّه قد نَسيَ، ثمَّ استَوى قاعِدًا. .
لا مزيد من النتائج