نتائج البحث عن
«كنت لا أصلي إلا في المسجد ، فقال لي زيد بن ثابت : صلاة الرجل في بيته أفضل من»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث زَيدِ بنِ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه: صَلاةُ المَرءِ في بَيتِه أفضلُ مِن صَلاتِه في مَسْجدي هذا، إلَّا المكتوبةَ. .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذَ حُجرةً في المَسجِدِ مِن حَصيرٍ، فصَلَّى فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَياليَ، حَتَّى اجتَمَعَ إليه ناسٌ، ثُمَّ فقدوا صَوتَه، فظَنُّوا أنَّه قد نامَ، فجَعَلَ بَعضُهم يَتَنَحنَحُ ليَخرُجَ إليهم، فقال: ما زالَ بكُمُ الذي رَأيتُ مِن صَنيعِكُم حَتَّى خَشيتُ أن يُكتَبَ عليكُم، ولَو كُتِبَ عليكُم ما قُمتُم به، فصَلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ أفضَلَ صَلاةِ المَرءِ في بَيتِه إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجِدِ ؟ قالَ : ألا تَرى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجِدِ فلأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجِدِ ، إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكْتوبةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترى إلى بيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلَأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما أفضَلُ، الصَّلاةُ في بَيتي، أوِ الصَّلاةُ في المَسجِدِ؟ قال:ألَا تَرى إلى بَيتي؟ ما أقرَبَه مِنَ المَسجِدِ! فلَأنْ أُصلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُصلِّيَ في المَسجِدِ، إلَّا أنْ تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أيُّهُما أفضلُ الصَّلاةُ في بَيتي أو الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترَى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ ، إلَّا أن تكونَ صلاةً مَكتوبةً .
«صلاةُ الرَّجُلِ في الجَماعةِ تَفضُلُ على صلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَه في بَيْتِه بسَبْعةٍ وعِشرينَ ضِعْفًا، فإذا صلَّى أحَدُكم في المسجِدِ فلْيَجعَلْ في بَيْتِه نَصيبًا مِن صلاتِه؛ فإنَّ اللهَ تعالى جاعِلٌ في بَيْتِه مِن صلاتِه خَيرًا، وإنَّ الشَّيْطانَ لا يدخُلُ بَيْتًا فيه يقرَأُ القُرآنَ». .
كنتُ أنا ومحمدُ بنُ يَحيى بنِ حِبَّانَ جالِسَينِ ، فدَعا محمدٌ رجُلًا ، فقال: أخبِرْني بالذي سمِعتَ من أبيكَ ، فقال الرجُلُ: أخبَرَني أَبي أنَّه أتى زيدَ بنَ ثابِتٍ ، فقال له: كيف تَرى في قِراءَةِ القرآنِ في سَبعٍ ؟ فقال زيدٌ: حسنٌ ، ولَأَنْ أقرَأَه في نِصفٍ أو عَشرٍ أحَبُّ إليَّ ، وسَلْني لِمَ ذاك ؟ قال: فإنِّي أسأَلُكَ ، قال زَيدٌ: لكَي أتدَبَّرَه وأقِفَ عليه .
صلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ مِنْ ألفِ صلاةٍ في مسجدي وأفضلُ مِنْ هذا كلِّهِ رجلٌ يُصلي ركعتينِ في زاويةِ بيتِهِ .
زارَ ثابتٌ البنانيُّ ويزيدُ الرُّقاشيُّ أنسَ بنَ مالِك فلم يجداهُ في بيتِه فلمَّا جاءَ أظهرَ لَهما الغضبَ وقالَ أَلا قلتُما لي حتى كنتُ أعدُّ لكُما ثمَّ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الزَّائرُ أخاهُ في بيتِه الآكلُ من طعامِه أرفَعُ درجةً منَ المطعِمِ لَه. .
كان بينَ عمرَ وأبي رضي اللهُ عنهما خصومةٌ في حائطٍ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ بيني وبينَكَ زيدُ بنُ ثابتٍ فانطلقا فدقَّ عمرُ البابَ فعرفَ زيدٌ صوتَهُ ففتحَ البابَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ ألا بعثتَ إليَّ حتى آتيَكَ فقال في بيتِهِ يُؤْتَى الحَكَمُ . . . .
عن ثابتِ بنِ عُبَيْدٍ قال ما رأيْتُ أحدًا أَجَلَّ إذا جلسَ مع القومِ ، ولا أَفْكَهَ في بَيتِه ، من زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ .
ألا ترى إلى بيتي ما أقربَه من المسجدِ ! فلأنْ أُصلِّي في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أُصلِّيَ في المسجدِ ، إلا أن تكون صلاةً مكتوبةً .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال: كُنتُ أمشي مع زيدِ بنِ ثابتٍ إلى المسجِدِ، فقارَب بَينَ الخُطى، ثمَّ قال: أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟ قُلتُ: لا، قال: كُنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقارَبَ بَينَ الخُطى فقال: «أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟» قُلتُ: لا، قال: «لتَكثُرَ خُطانا في المشيِ إلى الصَّلاةِ» .
دخلتُ على زيدِ بنِ ثابتٍ أعودُه وهو مريضٌ ، وعندَه ابناه ، فأُقيمَتِ الصلاةُ ، فقال : اذهَبا إلى الصلاةِ ، فإنَّ صلاةَ الرجلِ في الجماعةِ تَفضُلُ على صلاتِه وحدَه خمسًا وعِشرينَ درجةً .
لا مزيد من النتائج