نتائج البحث عن
«كنت لا تشاء أن تسمع يوم القادسية : أنا الغلام النخعي ، إلا سمعته»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَستَأذِنُ إذا كان يَومُ المَرأةِ مِنَّا، بَعدَ أن نَزَلَت هذه الآيةُ {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: فقُلتُ لَها: ما كُنتِ تَقولينَ لَه؟ قالت: كُنتُ أقولُ لَه: إن كان ذلك إلَيَّ فإنِّي لا أُريدُ أن أوثِرَ عليكَ أحَدًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَستَأذِنُ في يَومِ المَرأةِ مِنَّا، بَعدَ أن أُنزِلَت هذه الآيةُ: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ، وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ، ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليك) فقُلتُ لَها: ما كُنتِ تَقولينَ؟ قالت: كُنتُ أقولُ له: إن كان ذاكَ إليَّ فإنِّي لا أُريدُ يا رَسولَ اللهِ أن أوثِرَ عليك أحَدًا، تابَعَه عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ، سَمِعَ عاصِمًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنُنا إذا كان يومُ المرأةِ منَّا بعدَما نزَلَتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] قالت مُعاذةُ فقُلْتُ ما كُنْتِ تقولينَ قالت كُنْتُ أقولُ إنْ كان ذلكَ إليَّ فلا أُوثِرُ أحَدًا على نَفْسي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنُنا إذا كان في يومِ المرأةِ مِنَّا بعدما نَزَلت {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} قالت مُعاذةُ: فقُلتُ لها: ما كنتِ تقولينَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كنتُ أقولُ: إن كان ذلك إليَّ لم أوثِرْ أحدًا على نفسي .
أمرَنِي عمرُ أن أُنَادِيَ يومَ القادسيةِ لا يُنْبَذُ في دُبَّاءٍ ولا حَنْتَمٍ ولا مُزَفَّتٍ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَأذِنُنا إذا كان في يَومٍ للمَرأةِ مِنَّا بَعدَ ما نَزَلَت: {تُرجي مَن تَشاءُ مِنْهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ} [الأحزاب: 51]، فقالت لَها مُعاذةُ: فما كُنتِ تَقولينَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استَأذَنَكِ؟ قالت: كُنتُ أقولُ: إن كان ذاكَ إليَّ لَم أوثِرْ أحَدًا على نَفسي. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستأذِنُنا إذا كان في يومِ المرأةِ مِنَّا بعدَ ما نَزَلَ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]. قالتْ مُعاذةُ: فقلتُ لعائشةَ: ما كنتِ تقولينَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: كنتُ أقولُ: إنْ كان ذاك إليَّ لمْ أُوثرْ أَحدًا على نَفسي. .
عن عائشةَ قالت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستأذِنُنا إذا كانَ في يومِ المرأةِ منَّا بعدما نزلَت ( تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ) قالت معاذةُ فقلتُ لَها ما كنتِ تقولينَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كنتُ أقولُ إن كانَ ذلكَ إليَّ لم أوثِر أحدًا على نفسي .
إنَّ فاتحةَ الكتابِ وآيةَ الكُرْسِيِّ والآيتينِ مِنْ ( آلِ عِمْرانَ ) : { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } و{ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ} إلى قولِه : { وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } هنَّ مُشَفَّعاتٌ ، ما بينَهن وبينَ اللهِ حجابٌ ، فقُلْنَ : يا رَبِّ ! تُهْبِطُنا إلى أرضِك وإلى مَنْ يَعْصِيكَ ؟ قال اللهُ : بي حلفتُ لا يَقْرَؤُهُنَّ أَحَدٌ مِنْ عبادي دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ إلا جَعَلْتُ الجنةَ مأواه على ما كان فيه ، وإلا أَسْكَنْتُه حظيرةَ الفِردَوْسْ ، وإلا قضيتُ له كُلَّ يومٍ سبعينَ حاجةً أدناها المغفرةُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلمَ يومَ بدرٍ لا ينفلتْ منكم أحدٌ إلا بفداءٍ أو ضربةٍ قال عبدُ اللهِ فقلْتُ إلا سهيلَ بنَ بيضاءَ قال وقد كنْتُ سمعْتُهُ يذكرُ الإسلامَ قال إلا سهيلَ بنَ يبضاءَ .
كنتُ أغارُ على اللَّاتي وَهبنَ أنفسَهنَّ للنبي فأقولُ : أوَ تَهَبُ الحرَّةُ نفسَها ؟ ! فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ قلتُ : واللَّهِ ! ما أرى ربَّكَ إلَّا يسارعُ لَكَ في هواكَ .
قيلَ لأُسامةَ: لو أتَيتَ فُلانًا فكَلَّمتَه، قال: إنَّكُم لَتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم، إنِّي أُكَلِّمُه في السِّرِّ دونَ أن أفتَحَ بابًا لا أكونُ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن كان عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ، بَعدَ شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: وما سَمِعتَه يقولُ؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُه في النَّارِ، فيَدورُ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ عليه فيَقولونَ: أي فُلانُ، ما شَأنُكَ؟ أليسَ كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟! قال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه. .
كُنْتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبْنَ أنفسَهنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقولُ : تهَبُ المرأةُ نفسَها ؟ فلمَّا أنزَل اللهُ : {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ} [الأحزاب: 51] قالت : قُلْتُ : واللهِ ما أرى ربَّك إلَّا يُسارِعُ في هواكَ .
أسهَمَ لهم يومَ القادِسِيَّةِ [ يعني العَبيدَ ] .
لا مزيد من النتائج