نتائج البحث عن
«كنت للحباب بن عمرو ولي منه غلام ، فقالت لي امرأته : الآن تباعين في دينه . فأتيت»· 3 نتيجة
الترتيب:
كنتُ للحُبابِ بنِ عَمرٍو ولي منْهُ غلامٌ فقَالَت ليَ امرأتُهُ: الآنَ تُباعينَ في دَينِهِ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: مَن صاحبُ ترِكَةِ الحُبابِ بنِ عمرٍو قالوا: أخوهُ أبو اليَسَرِ كعبُ بنُ عمرٍو فدعاهُ فقالَ: لا تَبيعوها وأعتِقوها فإذا سمعتُم برَقيقٍ قد جاءني فأتوني أعوِّضْكُم . ففعلوا فاختَلفوا فيما بينَهم بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ قومٌ: أمُّ الولدِ مَملوكةٌ لولا ذلِكَ لم يعوِّضْكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ وقالَ بعضُهم: هيَ حرَّةٌ قد أعتقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ . ففيَّ كانَ الاختلافُ
عن الخطَّابِ بنِ صالحٍ عن أمِّه قالت : حدَّثتني سلامةُ بنتُ مَعقلٍ قالت : كنتُ للحُبابِ بنِ عمرٍو وَلِي منه غلامٌ فقالت ليَ امرأتُه الآن تُباعين في دَيْنِهِ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم فذكرتُ ذلك له فقال : مَن صاحبُ ترَكةِ الحُبابِ بنِ عمرٍو ؟ قالوا : أخوه أبو اليَسَرِ كعبُ بنُ عمرٍو فدعاه فقال : لا تَبيعوها وأعتقوها فإذا سمعتم برقيقٍ قد جاءني فأْتوني أعوِّضْكُمْ ففعلوا ، واختلفوا فيما بينهم بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقال قومٌ : أمُّ الولدِ مملوكةٌ لولا ذلك لم يُعوِّضْكم رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم ، وقال قومٌ : هي حرةٌ قد أعتقها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ففِيَّ كان الاختلافُ
كنتُ للحُبابِ بنِ عمرو ولي منه غلامٌ فقالتْ لي امرأتُه الآنَ تُباعِينَ في دَينهِ فأتيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ صاحبُ ترِكةِ الحُبابِ بنِ عمرو فقالوا أخوه أبو اليُسرِ كعبُ بنُ عمرو فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا تَبيعوها وأَعتِقوها فإذا سمعتُم برقيقٍ قد جاءني فائتُوني أُعوِّضْكم ففعلوا فاختلفوا فيما بينهم بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قومُ أمِّ الولدِ مملوكةٌ لولا ذلك لم يُعوِّضْهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها وقال بعضُهم هي حُرَّةٌ قد أعتقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففيَّ كان الاختلافُ
لا مزيد من النتائج