نتائج البحث عن
«كنت محرما فرأيت ظبيا فرميته ، فأصبت خششاه - يعني أصل قرنه - فركب ردعه ، فوقع في»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ محرِمًا فرَأَيْتُ ظَبْيًا فَرَمَيْتُهُ فَأَصَبْتُ خُشَشَاءَهُ يَعْنِي أَصْلَ قَرْنِهِ فركِبَ رَدْعَهُ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ فأتَيْتُ عمرَ بنَ الخطابِ أسألُه فوجدتُّ إلى جنبِهِ رجلًا أبيضَ رقيقَ الوجْهِ فإذا هو عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ [ رضِيَ اللهُ عنه فسألْتُ عمرَ رضِيَ اللهُ عنه فالْتَفَتَ إلى عبدِ الرحمنِ ] فقال تَرَى شاةً تكفيه قال نعمْ فأمَرَنِي أنْ أَذْبَحَ شاةً فلمَّا قُمْنَا مِنْ عندِهِ قال صاحِبٌ لي إنَّ أميرَ المؤمنينَ لم يُحْسِنْ يُفْتِيكَ حتى سأل الرجلَ فسمِعَ عمرُ بعضَ كلامٍ فعلَاهُ بالدِّرَّةِ ضرْبًا ثمَّ أقبلَ علَيَّ لِيَضْرِبَنِي فقلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ [ إِنِّي ] لَمْ أقُلْ شيئًا إنما هو قالَهُ فَتَرَكَنِي [ ثمَّ قال ] إنْ أردتَّ أنْ تقتلَ الحرامَ وتتعدَّى الفُتْيَا ثمَّ قال إنَّ في الإنسانِ عشرَةَ أخلاقٍ تسعَةٌ حسنَةٌ وواحدَةٌ سيئٌ يُفْسِدُهَا ذلِكَ السيئُ ثم قال إيَّاكَ وعِشْرَةُ السيئاتِ وفي روايةٍ فاجتنَحَ إلى رجلٍ واللهِ لَكَأَنَّ وَجْهَهُ قَلْبٌ .
كنْتُ مُحرِمًا، فرَأيْتُ ظَبيًا، فرَمَيْتُه، فأصَبْتُ خُشَشاءَه؛ يَعني أصْلَ قَرْنِه، فماتَ فوقَعَ في نَفْسي مِن ذلك، فأتَيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أسألُه، فوجَدْتُ إلى جَنبِه رَجُلًا أبيَضَ رَقيقَ الوَجهِ، فإذا هو عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فسألْتُ عُمَرَ فالتفَتَ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ، فقالَ: تَرى شاةً تَكْفيه؟ قالَ: نعمْ، فأمَرَني أنْ أذبَحَ شاةً، فلمَّا قُمْنا مِن عِندِه، قالَ صاحِبٌ لي: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ لم يُحسِنْ أنْ يُفْتيَكَ حتَّى سألَ الرَّجلَ، فسمِعَ عُمَرُ بَعضَ كَلامِه، فعَلاهُ عُمَرُ بالدِّرَّةِ ضَربًا، ثمَّ أقبَلَ عَلَيَّ ليَضرِبَني فقُلْتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أقُلْ شَيئًا، إنَّما هو قالَه، قالَ: فتَرَكَني، ثمَّ قالَ: أردْتَ أنْ تَقتُلَ الحَرامَ، وتَتعَدَّى بالفُتْيا، ثمَّ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ في الإنْسانِ عَشَرةَ أخْلاقٍ، تِسعةٌ حَسَنةٌ، وواحِدٌ سيِّئٌ، ويُفسِدُها ذلك السَّيِّئُ، ثمَّ قالَ: إيَّاكَ وعَثْرةَ الشَّبابِ. .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي وهو مريضٌ فرقاهُ فتفلَ من قرنِه إلى قدمِه ، فرأيتُ رُضاضَ البُزاقِ على خدِّه .
كنتُ آخِذًا على أبي المُصحفَ، فاحتَكَكتُ فأصَبتُ فرجي فقالَ: أصَبتَ فرجَكَ ؟ قلتُ: نعمِ فقالَ: اغمِس يدَكَ في التُّرابِ . ولم يأمُرني أن أتوضَّأَ .
عن أبي قتادةَ أنه كان في قومٍ محرمين وليس هو محرمًا وهم يسيرون فرأى حمارًا فركب فرسَه فصرعه فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألوه عن ذلك فقال أشَرتم أو صُدتم أو قتلتم قالوا لا قال فكلوا .
مُلِئَ عمارٌ إيمانًا من قَرنِه إلى قدمِه يعني مُشاشَه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه صلَّى في ردعةٍ على حمارٍ. .
احتجمَ [يعني النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] على قرنِه بعدما سُمَّ .
قالَ: كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ يومًا فجاءَهُ بنو أَبي لَهَبٍ يَختصِمونَ في شيءٍ لهم، فقامَ يُصلِحُ بيْنَهم، فدَفَعَه بعضُهُم، فوَقَعَ على الفِراشِ، فغَضِبَ ابنُ عبَّاسٍ وقالَ: أخْرِجوا عنِّي الكسْبَ الخبيثَ -يعني ولَدَهُ- {مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 2]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع له أبويه قال كان رجلٌ منَ المشركين قد أحرَق المسلمين فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعْدُ ارْمِ فِداك أبي وأمِّي قال فنزَعْتُ بسهمٍ ليس فيه نَصْلٌ فأصَبْتُ جنبَه فوقَع وانكشَفت عورتُه فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نظَرْتُ إلى نواجذِه .
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: إنَّ عَبْدي كلَّ عَبْدي الذي يذكُرُني وهو مُلاقٍ قِرْنَه. يعني: عندَ القِتالِ. .
أُذِن لي أنْ أُحدِّثَ عن مَلَكٍ مِن حَمَلةِ العَرْشِ رِجْلاه في الأرضِ السُّفلى وعلى قَرْنِه العَرْشُ وبَيْنَ شَحْمةِ أُذُنِه وعاتِقِه خَفَقانُ الطَّيرِ سَبْعَمِئةِ سَنةٍ يقولُ الملَكُ سُبْحانَكَ حيثُ كُنْتَ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ : إنَّ عبدِي كُلَّ عبدِي ، الذي يَذكُرُنِي وهُوَ مُلاقٍ قِرْنَهُ – يعني : عند القِتالِ - .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : إنَّ عبدي كلَّ عبديَ ، الَّذي يذكرني وَهوَ ملاقٍ قرنَه - يعني : عندَ القتالِ - .
لا مزيد من النتائج