نتائج البحث عن
«كنت محرما فرأيت ظبيا فرميته فأصبته ، فمات فوقع في نفسي من ذلك ، فأتيت عمر بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنْتُ مُحرِمًا، فرَأيْتُ ظَبيًا، فرَمَيْتُه، فأصَبْتُ خُشَشاءَه؛ يَعني أصْلَ قَرْنِه، فماتَ فوقَعَ في نَفْسي مِن ذلك، فأتَيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أسألُه، فوجَدْتُ إلى جَنبِه رَجُلًا أبيَضَ رَقيقَ الوَجهِ، فإذا هو عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فسألْتُ عُمَرَ فالتفَتَ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ، فقالَ: تَرى شاةً تَكْفيه؟ قالَ: نعمْ، فأمَرَني أنْ أذبَحَ شاةً، فلمَّا قُمْنا مِن عِندِه، قالَ صاحِبٌ لي: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ لم يُحسِنْ أنْ يُفْتيَكَ حتَّى سألَ الرَّجلَ، فسمِعَ عُمَرُ بَعضَ كَلامِه، فعَلاهُ عُمَرُ بالدِّرَّةِ ضَربًا، ثمَّ أقبَلَ عَلَيَّ ليَضرِبَني فقُلْتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أقُلْ شَيئًا، إنَّما هو قالَه، قالَ: فتَرَكَني، ثمَّ قالَ: أردْتَ أنْ تَقتُلَ الحَرامَ، وتَتعَدَّى بالفُتْيا، ثمَّ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ في الإنْسانِ عَشَرةَ أخْلاقٍ، تِسعةٌ حَسَنةٌ، وواحِدٌ سيِّئٌ، ويُفسِدُها ذلك السَّيِّئُ، ثمَّ قالَ: إيَّاكَ وعَثْرةَ الشَّبابِ. .
كنتُ محرِمًا فرَأَيْتُ ظَبْيًا فَرَمَيْتُهُ فَأَصَبْتُ خُشَشَاءَهُ يَعْنِي أَصْلَ قَرْنِهِ فركِبَ رَدْعَهُ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ فأتَيْتُ عمرَ بنَ الخطابِ أسألُه فوجدتُّ إلى جنبِهِ رجلًا أبيضَ رقيقَ الوجْهِ فإذا هو عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ [ رضِيَ اللهُ عنه فسألْتُ عمرَ رضِيَ اللهُ عنه فالْتَفَتَ إلى عبدِ الرحمنِ ] فقال تَرَى شاةً تكفيه قال نعمْ فأمَرَنِي أنْ أَذْبَحَ شاةً فلمَّا قُمْنَا مِنْ عندِهِ قال صاحِبٌ لي إنَّ أميرَ المؤمنينَ لم يُحْسِنْ يُفْتِيكَ حتى سأل الرجلَ فسمِعَ عمرُ بعضَ كلامٍ فعلَاهُ بالدِّرَّةِ ضرْبًا ثمَّ أقبلَ علَيَّ لِيَضْرِبَنِي فقلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ [ إِنِّي ] لَمْ أقُلْ شيئًا إنما هو قالَهُ فَتَرَكَنِي [ ثمَّ قال ] إنْ أردتَّ أنْ تقتلَ الحرامَ وتتعدَّى الفُتْيَا ثمَّ قال إنَّ في الإنسانِ عشرَةَ أخلاقٍ تسعَةٌ حسنَةٌ وواحدَةٌ سيئٌ يُفْسِدُهَا ذلِكَ السيئُ ثم قال إيَّاكَ وعِشْرَةُ السيئاتِ وفي روايةٍ فاجتنَحَ إلى رجلٍ واللهِ لَكَأَنَّ وَجْهَهُ قَلْبٌ .
عن رَجُلٍ من بَني قُشَيرٍ، قال: كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ، فتُصيبُني الجَنابةُ، فلا أجِدُ الماءَ، فأتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ في مَنزِلِه فلم أجِدْه، فأتَيْتُ المسجِدَ، وقد وُصِفَتْ لي هَيئَتُه، فإذا هو يُصلِّي، فعرَفْتُه بالنَّعتِ، فسلَّمْتُ، فلم يَرُدَّ عليَّ حتى انصَرَفَ، ثُم رَدَّ عليَّ، فقُلْتُ: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: إنَّ أَهْلي يَزعُمونَ ذاك، فقُلْتُ: ما كان أحَدٌ منَ الناسِ أحَبَّ إليَّ رُؤيَتُه منكَ، فقال: قد رَأيْتَني، فقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ فتُصيبُني الجَنابةُ، فلَبِثْتُ أيامًا أتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، أو أشكَلَ عليَّ، فقال: أتَعرِفُ أبا ذَرٍّ؟ كُنْتُ بالمدينةِ فاجتَوَيْتُها، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغُنَيمةٍ، فخرَجْتُ فيها، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ بالصعيدِ، فصلَّيْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فأمَرْتُ بناقةٍ لي أو قَعودٍ، فشُدَّ عليها، ثُم رَكِبْتُ، فأقبَلْتُ حتى قدِمْتُ المدينةَ، فوجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ظِلِّ المَسجِدِ في نَفرٍ من أصحابِه، فسلَّمْتُ عليه، فرفَعَ رأسَه، وقال: سُبحانَ اللهِ، أبو ذَرٍّ؟ فقُلْتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فدَعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءَتْ به أَمَةٌ سَوداءُ في عُسٍّ يَتخَضخَضُ، فاستَتَرْتُ بالراحِلةِ، وأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا فسَتَرَني، فاغتَسَلْتُ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو في عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا قدَرْتَ على الماءِ فأمِسَّه بَشَرَتَكَ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، قال: فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ به أعلَمُ، قال: قُلتُ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أن أبطَأتُ، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ أعلَمُ أشَدَّ مِنَ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ فرَدَّ عليَّ وقال: أما إنَّه لم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، فكانَ على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا لغَيرِ القِبلةِ .
كنت أبيعُ الإبلَ في البقيعِ فأبيعُ بالدنانيرِ وآخذُ الدراهمَ ، وأبيعُ بالدراهمِ وآخذُ الدنانيرَ ، فوقع في نفسي مِن ذلكَ ، فأتيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في بيتِ حفصةَ ، أو قال : حينَ خرج من بيتِ حفصةَ ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! رويدَك أسألُك أني أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فأبيعُ بالدنانيرِ وآخذُ الدراهمَ ، وأبيعُ بالدراهمِ وآخذُ الدنانيرَ ، فقال : لا بأسَ أن تأخذَها بسعرِ يومِها مالم تَفرَّقا وبينَكما شيءٌ .
كنتُ أبيعُ الإبلَ في البَقيعِ فأبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخذُ الدَّراهمَ وأبيعُ بالدَّراهمِ وآخذُ الدَّنانيرَ فوقعَ في نفسي من ذلِكَ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في بيتِ حفصةَ أو قالَ : حينَ خرجَ من بيتِ حفصةَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، روَيْدَكَ أسألُكَ إنِّي أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فأبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخذُ الدَّراهمَ، وأبيعُ بالدَّراهمِ وآخذُ الدَّنانيرَ، فقالَ : لا بأسَ أن تأخذَها بعسر يومِها ما لم تَفرَّقا وبينَكُما شيءٌ .
كُنتُ أَبيعُ الإبلَ بالبَقيعِ، فأَبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأَبيعُ بالدَّراهِمِ، وآخُذُ الدَّنانيرَ، فوَقَعَ في نَفسي مِن ذلك، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بيتِ حَفْصَةَ -أَوْ قالَ: حينَ خَرَجَ مِن بيتِ حَفْصَةَ- فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، رُويْدَكَ أَسألْكَ، إنِّي أَبيعُ الإبلَ بالبَقيعِ، فأَبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأَبيعُ بالدَّراهِمِ، وآخُذُ الدَّنانيرَ. فقالَ: لا بَأْسَ أنْ تَأخُذَهُما بسعرِ يومِهِما ما لمْ تَتَفرَّقا وبيْنَكما شيءٌ. .
عن قَبيصةَ بنِ جابرٍ قالَ خرَجنا حُجَّاجًا فسنحَ لي ظبيٌ فرميتُهُ بحجَرٍ فماتَ فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ سألنا عمرَ فسألَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فحَكَما فيهِ بعنَزٍ فقلتُ إنَّ أميرَ المؤمنينَ لم يَدرِ ما يقولُ حتَّى سألَ غيرَهُ قالَ فعلاني بالدِّرَّةِ فقالَ أتقتلُ الصَّيدَ بالحرمِ وتسفِّهُ الحَكَمَ قالَ اللَّهُ تعالى يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ وَهَذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وأَنا عُمرُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ عنْ [كُنتُ أَبيعُ الإبلَ بالبَقيعِ، فأَبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأَبيعُ بالدَّراهِمِ، وآخُذُ الدَّنانيرَ، فوَقَعَ في نَفسي مِن ذلك، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بيتِ حَفْصَةَ -أَوْ قالَ: حينَ خَرَجَ مِن بيتِ حَفْصَةَ- فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، رُويْدَكَ أَسألْكَ، إنِّي أَبيعُ الإبلَ بالبَقيعِ، فأَبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأَبيعُ بالدَّراهِمِ، وآخُذُ الدَّنانيرَ. فقالَ: لا بَأْسَ أنْ تَأخُذَهُما بسعرِ يومِهِما ما لمْ تَتَفرَّقا وبيْنَكما شيءٌ.] .
عن عليِّ بنِ رَباحٍ، أنَّ أعمى كان يَقودُ بصيرًا، فوقَعا في بئرٍ، فوقَعَ الأعمى على البصيرِ؛ فمات البصيرُ، فقضى عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه بعَقْلِ البصيرِ على الأعمى. .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي ما اللهُ أعلَمُ به، فقُلتُ في نَفسي: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أنِّي أبطَأتُ عليه، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي أشَدُّ مِنَ المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فرَدَّ عليَّ، فقال: إنَّما مَنَعَني أن أرُدَّ عليك أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، وكان على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا إلى غيرِ القِبلةِ. .
أصبت ظبْيا وأنا محرمٌ ، فأتيتُ عمرَ ومعي صاحبٌ لي ، فذكرتُ ذلكَ له ، فأقْبَلَ على رجلٍ إلى جانبهِ ، فشاورهُ فقال لي : اذبحْ شاةً ، فلما انصرفنا قلت لصاحبي : إن أميرَ المؤمنينَ لم يدرِ ما يقولُ ، فسمِعَني عمرُ فأقبلَ عليّ ضربا بالدُرّةِ ، وقال : أتقتُلُ الصيدَ وأنت مُحْرمٌ ، وتغْمُض الفُتْيا – أي تحتقرها وتطعنُ فيها ، قال اللهُ عز وجلَ في كتابهِ { يَحْكَمُ بِه ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُم } ها أنا ذا عمرُ وهذا ابن عوفٍ .
أنَّهم كانوا في مَسيرٍ لَهُم ، بعضُهُم مُحرمٌ وبعضُهُم ليسَ بِمحرمٍ، قالَ: فرَأيتُ حمارَ وحشٍ فرَكِبْتُ فرَسي ، وأخذتُ الرُّمحَ فاستَعنتُهُم فأبوا أن يُعينوني ، فاختَلستُ سَوطًا مِن بعضِهِم ، فَشددتُ على الحمارِ فأصبتُهُ، فأَكَلوا مِنهُ فأشفَقوا ، قالَ : فسُئِلَ عن ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل أشرتُمْ أو أعنتُمْ؟ قالوا : لا ، قالَ : فَكُلوا .
انطلقتُ حاجًّا فَرافقَني عُثمانُ بنُ أبي العاصِ فلمَّا كانَ عِندَ الإحرامِ قالَ: اغسِلوا رءوسَكُم بِهَذا الخطميِّ الأبيضِ ولا يَمسَّ أحدٌ منكم غيرَهُ فوقعَ في نَفسي من ذلِكَ شيءٌ . فقَدِمْتُ مَكَّةَ فسألتُ ابنَ عمرَ وابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فأمَّا ابنُ عمرَ فقالَ: ما أحبُّه . وأمَّا ابنُ عبَّاسٍ فقالَ: أمَّا أَنا فأضمِّخُ بِهِ رأسي ثمَّ أحبُّ بَقاءَهُ .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ أنَّه عَلَّمَ رَجُلًا القُرآنَ، فأهدى إليه قَوسًا، فوَقَعَ في نَفْسي شَيءٌ، فذَكَرتُ ذلك لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: إنْ أخَذتَها فخُذْها قَوسًا مِن نارٍ. .
لا مزيد من النتائج