نتائج البحث عن
«كنت مع أبي أمامة ، فجيء برءوس من رءوس الخوارج فنصبت على درج دمشق ، فقال : كلاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أُتيَ برءوسِ الأزارقةِ فنُصِبتْ على دَرجِ دمشقَ جاءَ أبو أمامةَ فلمَّا رآهم دمَعت عيناهُ فقال كلابُ النَّارِ ثلاثَ مرَّاتٍ هؤلاءِ شرُّ قتلى قُتلوا تحتَ أديمِ السَّماءِ وخيرُ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ الَّذينَ قتلَهم هؤلاءِ قال فقلتُ ما شأنُك دمعت عيناكَ قال رحمةً لَهم إنَّهم كانوا من أَهلِ الإسلام قال قلنا أبرأيِك قلتَ هؤلاء كلابُ أهل النَّارِ أو شيئًا سمعتَه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قال إنِّي لجريءٌ بل سمعتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ غيرَ مرَّةٍ ولا ثِنتين ولا ثلاثًا قال فعدَّ مرارًا .
عن أبو غالبٍ صاحِبِ المِحجنِ قالَ رأيتُ أبَا أُمامةَ الباهليَّ أبصرَ رءوسَ الخوارجِ على دَرَجِ دمشقَ فقالَ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلابُ أَهْلِ النَّارِ كلابُ أَهلِ النَّارِ كلابُ أَهلِ النَّارِ ثمَّ بَكَى ثُمَّ قالَ شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السَّماءِ وخيرُ قتلى من قتلوهُ . قالَ أبو غالبٍ أأَنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم إنَّي إذًا لجريءٌ سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ ولا ثلاثٍ .
دخلَ أبو أمامةَ الباهليُّ دمشقَ فرأى رُءوسَ حَروراءَ قَد نُصِبَت فقال : كلابُ النَّارِ ثلاثًا وذكرَ الحديثَ .
رَأيْتُ أبا أُمامةَ الباهِليَّ أَبصَرَ رُؤوسَ الخَوارِجِ على دَرَجِ دِمَشْقَ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ»، ثُمَّ بَكى، ثُمَّ قالَ: «شَرُّ قَتْلى تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخَيْرُ قَتْلى مَن قَتَلوا»، قالَ أبو غالِبٍ: أَأنت سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، إنِّي إذا لَجَرِيءٌ! سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ولا مَرَّتَينِ، ولا ثَلاثٍ. .
لمَّا أُتِيَ برُؤوسِ الأزارقةِ فنُصِبَتْ على دَرَجِ دِمَشْقَ جاءَ أبو أُمامةَ فلمَّا رآهم دَمَعَتْ عَيْناه، فقالَ: «كِلابُ النَّارِ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- هؤلاء شَرُّ قَتْلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخَيْرُ قَتْلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ الَّذين قَتَلَهم هؤلاء»، قالَ: فقُلْتُ: فما شَأنُك دَمَعَتْ عَيْناك؟ قالَ: رَحْمةً لهم، إنَّهم كانوا مِن أهْلِ الإسْلامِ، قالَ: قُلْنا: أَبِرأيِك قُلْتَ: هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أو شيءٌ سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: إنِّي لَجَريءٌ! بل سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ ولا ثِنْتَينِ ولا ثَلاثٍ، قالَ: فعَدَّ مِرارًا. .
لمَّا أُتيَ برُؤوسِ الأزارقةِ فنُصِبَتْ على دَرَجِ دِمَشقَ، جاء أبو أُمامةَ، فلمَّا رَآهم دَمَعَتْ عَيناه، فقال: كِلابُ النَّارِ! ثلاثَ مَرَّاتٍ، هؤلاء شرُّ قَتلى قُتِلوا تحت أديمِ السَّماءِ، وخيرُ قَتلى قُتِلوا تحت أديمِ السَّماءِ الذين قَتَلَهم هؤلاء، قال: فقُلتُ: فما شَأنُكَ دَمَعَتْ عَيناكَ؟ قال: رَحمةً لهم؛ إنَّهم كانوا مِن أهلِ الإسلامِ، قال: قُلْنا: أبرَأيِكَ قُلتَ: هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أو شيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنِّي لَجَريءٌ! بل سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ ولا اثنتَينِ ولا ثلاثٍ، قال: فعَدَّ مِرارًا. .
أنَّه رَأى رُؤوسًا مَنصوبةً على دَرَجِ مسجدِ دِمَشقَ، فقال أبو أُمامةَ: كِلابُ النَّارِ، كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، شرُّ قَتلى تحت أديمِ السَّماءِ، خيرُ قَتلى مَن قَتَلوه، ثُمَّ قَرَأَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106]، قُلتُ لأبي أُمامةَ: أسَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لو لم أسمَعْه إلَّا مَرَّتَينِ أو ثلاثًا أو أربعًا أو خَمسًا أو ستًّا أو سَبعًا، ما حَدَّثتُكم. .
رأى أبو أُمامةَ رُؤُوسًا مَنْصُوبَةً على دَرَجِ دِمَشْقَ ، فقال أبو أُمامةَ : كِلَابُ النارِ ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السماءِ ؛ خَيْرُ قَتْلَى مَن قَتَلُوهُ ثم قرأ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ الآية ، قيل لِأَبِي أُمامةَ : أنت سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ! قال : لو لم أَسْمَعْهُ إلا مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ أو ثلاثًا – حتى عَدَّ سَبْعًا - ؛ ما حَدَّثْتُكُمُوهُ .
رأى أبو أمامةَ رؤوسًا مَنصوبةً على دَرجِ دِمشقَ ، فقالَ أبو أمامةَ : كلابُ النَّارِ شرُّ قَتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ ، خيرُ قَتلى مَن قَتلوهُ ، ثمَّ قرأَ : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ ، قلتُ لأبي أمامةَ : أنتَ سمعتَهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لو لَم أسمعهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا - حتَّى عدَّ سبعًا - ما حدَّثتُكُموهُ .
رَأَى أبو أُمامةَ رؤُوسًا مَنصوبةً على دَرَجِ مسجدِ دِمشقَ فقال أبو أُمامةَ كلابُ النارِ شرُّ قَتْلَى تحتَ أَديمِ السماءِ خَيْرُ قَتْلَى مَن قَتلوهُ ثم قرأَ { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } إلى آخرِ الآيةِ قلتُ لأبي أُمامةَ أنتَ سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لو لم أسمعْهُ إلا مرةً أو مرتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتى عدَّ سبعًا ما حدَّثْتُكُموه .
رأى أبو أُمامةَ رؤوسًا منصوبةً علَى دَرجِ مسجدِ دمشقَ ، فقالَ أبو أُمامةَ : كلابُ النَّارِ ، شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السَّماءِ ، خَيرُ قتلَى مَن قتلوهُ ، ثمَّ قرأَ : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ . قلتُ لأبي أُمامةَ : أنتَ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : لَو لم أسمعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتَينِ أو ثلاثًا أو أربعًا - حتَّى عدَّ سبعًا - ما حدَّثتكُموهُ .
رأى أبو أُمامةَ رؤوسًا مَنصوبَةً على دَرَجِ مسجِدِ دمشقَ ، فقالَ أبو أمامةَ ، كلابُ النَّارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ خيرُ قَتلى من قتلوهُ ، ثمَّ قرأَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ ، قلتُ لأبي أمامةَ : أَنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ : قالَ : لَو لَم أسمَعهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا- حتَّى عدَّ سَبعًا- ما حدَّثتُكُموهُ .
رأى أبو أمامةَ رؤوسًا منصوبةً على درجِ دِمشقَ ، فقال أبو أمامةَ : كلابُ النارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السماءِ خيرُ قتلى مَن قتَلوه . ثم قرَأ : ( يومَ تبيضُّ وجوهٌ وتسودُّ وجوهٌ ) إلى آخرِ الآيةِ . قلتُ لأبي أمامةَ : أنتَ سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم – ؟ قال : لو لم أسمَعْه إلا مرةً أو مرتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتى عدَّ سبعًا ما حدَّثتُكموه . .
دخلَ أبو أمامةَ الباهليُّ دمشقَ فرأى رءوسَ حروراءَ قد نُصِبَت فقالَ: كلابُ النَّارِ كلابُ النَّارِ ثلاثًا شرُّ قتلَى تحتَ ظلِّ السَّماءِ خيرُ قتلى من قتَلوا ثمَّ بَكى، فقامَ إليْهِ رجلٌ فقالَ: يا أبا أُمامةَ هذا الَّذي تقولُ من رأيِكَ أم سمعتَهُ قالَ: إنِّي إذًا لجريءٌ كيفَ أقولُ هذا عن رأيٍ قالَ: قد سمعتُهُ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ . قالَ: فما يُبكيكَ قالَ أبكي لخروجِهم منَ الإسلامِ هؤلاءِ الَّذينَ تفرَّقوا واتَّخذوا دينَهم شِيَعًا. .
رأى أبو أمامةَ رءوسًا منصوبةً على درَجِ مسجِدِ دِمشقَ فقالَ أبو أمامةَ: كلابُ النَّارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ خيرُ قتلى من قتلوهُ ثمَّ قرأَ (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) [آل عمرانَ 106] إلى آخرِ الآيةِ قلتُ لأبي أمامةَ: أنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لو لم أسمعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتَّى عدَّ سبعًا ما حدَّثتُكموهُ .
لا مزيد من النتائج