نتائج البحث عن
«كنت مع أبي أو مع ابني قال : وذكر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لا يزال هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ مع أبي، أو مع ابْني، قالَ: وذكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: لا يَزالُ هذا الأمْرُ عَزيزًا مَنيعًا يُنصَرونَ على مَن ناوَأهم عليهِ إلى اثنَيْ عَشَرَ خَليفةً، ثم تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أصَمَّنيها النَّاسُ، فقُلتُ لِأبي، أو لابْني: ما الكَلِمةُ التي أصَمَّنيها النَّاسُ؟ قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
كنتُ مع أبي عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا يَزالُ هذا الدِّينُ عَزيزًا، أو قالَ: لا يَزالُ النَّاسُ بِخَيرٍ، شَكَّ أبو عَبدِ الصَّمَدِ، إلى اثنَيْ عَشَرَ خَليفةً، ثم قالَ كَلِمةً خَفِيَّةً، فقُلتُ لِأبي: ما قالَ؟ قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
أتيت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أبي، فقال: من هذا معك؟ قال: ابني أشهَدُ به، قال: أمَا إنِّك لا تجني عليه، ولا يجني عليك .
عن أبي رَمثةَ قالَ : أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ أبي فقالَ : مَن هذا معَكَ ؟ فقالَ : ابني أشهَدُ بِهِ قالَ : أما إنَّك لا تَجني عليهِ ولا يَجني علَيكَ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع أبي فقال : من هذا معك ؟ قال : ابنِي أشهدُ به قال : أما إنك لا تَجني عليه ولا يَجني عليك وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } .
كنتُ أمْشِي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نريدُ الصلاةَ فكانَ يقارِبُ الخُطَا فقال أَتدرونَ لِمَ أُقَارِبُ الخُطا قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعْلَمُ قال لا يزالُ العبدُ في الصلاةِ ما دامَ في طلَبِ الصلاةِ إِنَّما فعلْتُ هذا لِتَكْثيرِ خُطَايَ في طَلَبِ الصلاةِ .
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نريدُ الصلاةَ وكان يقاربُ الخُطا فقال: أتدرون لِمَ أقاربُ الخُطا؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: لا يزالُ العبدُ في صلاةٍ ما دام في طلبِ الصلاةِ وفي روايةٍ: إنما فعلتُ هذا لتكثرُ خطاي في طلبِ الصلاةِ. .
عنْ عَونِ بنِ أبي جُحَيْفةَ، عنْ أبيهِ، قالَ: كنْتُ معَ عَمِّي عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا يَزالُ أمْرُ أمَّتي صالِحًا حتَّى يَمْضيَ اثْنا عشَرَ خَليفةً، ثمَّ قالَ كَلِمةً وخفَضَ بها صَوتَه، فقُلْتُ لعَمِّي -وكانَ أمامي-: ما قالَ يا عمُّ؟ قالَ يا بُنيَّ: كلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
دخَلْتُ مع أبي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأى أبي الذي بظَهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: دَعْني أُعالِجِ الذي بظَهْرِكَ؛ فإنِّي طبيبٌ. فقال: أنتَ رَفِيقٌ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا معك؟ قال: ابني، اشهَدْ به. فقال: أمَا إنَّه لا يَجنِي عليك، ولا تَجنِي عليه. .
كُنتُ أمْشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونحن نُريدُ الصَّلاةَ، فكان يُقارِبُ الخُطى، فقال: أتَدرون لِمَ أُقارِبُ الخُطى؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: [لا يَزالُ العَبدُ في الصَّلاةِ ما دامَ في طَلَبِ الصَّلاةِ، وله في رِوايَةٍ أخرى]: إنَّما فَعَلتُ هذا لتَكثيرِ خُطايَ في طَلَبِ الصَّلاةِ. .
دَخَلتُ مع أبي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأى أبي الذي بظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعْني أُعالِجُ الذي بظَهرِك، فإنِّي طَبيبٌ، فقال: أنتَ رَفيقٌ، واللهُ الطَّبيبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا معك؟ قال: ابْني، فاشهَدْ به، فقال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليكَ ولا تَجْني عليه. .
دخلتُ مع أبي علَى رسولِ الله - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فرأى أبي الَّذي بظهرِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال: دعني أعالِجُ الَّذي بظهرِكِ ؛ فإنِّي طبيبٌ، فقال: أنت رفيقٌ، واللهُ الطَّبيبُ، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: مَن هذا معَك؟ قال: ابني ؛ فاشهَد بِهِ، فقال: أما إنَّه لا يَجني عليكَ، ولا تَجني عليهِ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أبي، فرَأى التي بظَهْرِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُعالِجُها لكَ؟ فإنِّي طبيبٌ، قال: أنتَ رفيقٌ، واللهُ الطبيبُ، قال: مَن هذا معكَ؟ فقال: ابْني، أشهَدُ به، قال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه. قال عبدُ اللهِ: قال أبي: اسمُ أبي رِمْثةَ رِفاعةُ بنُ يَثْربيٍّ. .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ في سَفَرٍ، وذكر الوُضوءَ، قال: ثُمَّ أهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه فقال: دَعْهما؛ فإنِّي أدخَلْتُهما طاهِرَتَينِ. فمَسَح عليهما .
بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ ؛ جاءتْهُ امرأةٌ فارِسِيَّةٌ، معها ابنٌ لها، وقد طلَّقَها زوجُها، فادَّعَيَاهُ، فرَطَنَتْ له تقولُ : يا أبا هريرةَ ! زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، فقال أبو هريرةَ : استَهِمَا عليه ؛ رَطَنَ لها بذلك، فجاء زوجُها، وقال : من يُحَاقُّنِي في ابْنِي ؟ ! قال أبو هريرةَ : اللهم ! إني لا أقولُ هذا ؛ إلا أني كنتُ قاعدًا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فأَتَتْهُ امرأةٌ، فقالت يا رسولَ اللهِ ! إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، وقد نَفَعَنِي، وسَقَانِي من بِئْرِ أبي عِنَبَةَ – وعند النسائيِّ : من عَذْبِ الماء - ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : استَهِمَا عليه، فقال زوجُها : من يَحَاقُّنِي في وَلَدِي ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : هذا أَبُوكَ وهذه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أَيِّهِما شِئْتَ، فأخذ بيدِ أُمِّهِ .
لا مزيد من النتائج