نتائج البحث عن
«كنت مع أبي بن كعب في مرضه ، فسمع المنادي بالأذان ، فقال : الأذان هذا أو الإقامة»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كُنْتُ معَ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ في مَرَضِه، فسَمِعَ المُناديَ بالأذانِ، فقالَ: الأذانُ هذا أو الإقامةُ؟ فقُلْنا: الإقامةُ، فقالَ: ما تَنْتَظِرونَ؟ أَلَا تَنْهَضونَ إلى صَلاتِكم؟ فقُلْنا: ما بِنا إلَّا مَكانُك، فقالَ: لا تَفعَلوا قُوموا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بِنا صَلاةَ الفَجْرِ، فلمَّا سلَّمَ أَقبَلَ على القَوْمِ بوَجْهِه، فقالَ: أَشاهِدٌ فُلانٌ، حتَّى دَعا ثَلاثةً كلُّهم في مَنازِلِهم لم يَحْضُروا، فقالَ: إنَّ أَثقَلَ الصَّلاةِ على المُنافِقينَ صَلاةُ الفَجْرِ والعِشاءِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما لَأَتَوْهما ولو حَبْوًا، واعْلَمْ أنَّ صَلاتَك معَ رَجُلٍ أَفضَلُ مِن صَلاتِك وَحْدَك، وأنَّ صَلاتَك معَ رَجُلَينِ أَفضَلُ مِن صَلاتِك معَ رَجُلٍ، وما كانَ أَكثَرَ فهو أَحَبُّ إلى اللهِ، أَلَا وإنَّ الصَّفَّ المُقدَّمَ على مِثلِ صَفِّ المَلائِكةِ، ولو تَعلَمونَ فَضيلتَه لابْتَدَرْتُموه، أَلَا وإنَّ صَلاةَ الجَماعةِ تَفضُلُ على صِلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَه أرْبَعًا وعِشْرينَ أو خَمْسًا وعِشْرينَ دَرَجةً». .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كُنتُ قائدَ أبي كَعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، وَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى على أبي أمامةَ أسعَدَ بنِ زرارةَ، قالَ: فمَكَثَ حينًا على ذلِكَ، لا يسمَعُ الأذانَ للجمعةِ إلَّا صلَّى عليهِ واستغفَرَ لَهُ، فقُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حَيثُ لا أسألُهُ ما لَهُ إذا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ؟ قالَ: فخَرجتُ بِهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ واستغفَرَ لَهُ، فقلتُ لَهُ: يا أبتِ ما لَكَ إذا سمِعتَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّيتَ على أبي أمامةَ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بَياضةَ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضَماتِ، قلتُ: وَكَم أنتُمْ يومئذٍ؟ قالَ: أربَعونَ رجلًا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، وَكُنتُ إذا خرجتُ بهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى علَى أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ . قالَ فمَكَثَ حينًا علَى ذلِكَ لا يَسمعُ الأذانَ للجُمُعةِ إلَّا صلَّى علَيهِ واستغفرَ لهُ فقُلتُ في نَفسي واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حيثُ لا أسألُهُ ما لهُ إذا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أمامةَ أَسعدَ بنِ زراراة قالَ فخرجتُ بهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بهِ فلمَّا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أُمامةَ واستَغفرَ لهُ فقلتُ لهُ : يا أبتِ ما لَكَ إذا سمعتَ الأذانَ بالجمُعةِ صلَّيتَ علَى أبي أمامةَ قالَ أي بُنَيَّ كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بياضةَ يقالُ لهُ نَقيعُ الخَضَماتِ . قُلتُ وَكَم أنتُمْ يومئذٍ قالَ أربعونَ رجلًا . .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كَعْبٍ -يَعْني ابنَ مالِكٍ- قالَ: كُنْتُ قائِدَ أبي حينَ ذَهَبَ بَصَرُه، فإذا خَرَجْتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صلَّى على أبي أُمامةَ أَسعَدَ بنِ زُرارةَ، واسْتَغفَرَ له -يَعْني- فلَبِثَ كَثيرًا لا يَسمَعُ أذانَ الجُمُعةِ إلَّا فَعَلَ ذلك، فقُلْتُ: يا أَبَهْ، أَرَأيْتَ اسْتِغْفارَك لأبي أُمامةَ كلَّما سَمِعتَ الأذانَ للجُمُعةِ ما هو؟!قالَ: أي بُنيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بنا في هَزْمٍ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قالَ: قُلْتُ: كم كُنْتُم يَوْمَئذٍ؟ قالَ: أرْبَعونَ رَجُلًا. .
كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا. .
كُنْتُ قائدَ أبي بعدَما ذهَب بصَرُه وكان لا يسمَعُ الأذانَ بالجُمعةِ إلَّا قال : رحمةُ اللهِ على أسعدَ بنِ زُرارةَ قال : قُلْتُ : يا أبتِ إنَّه لَتُعجِبُني صلاتُك على أبي أُمامةَ كلَّما سمِعْتَ بالأذانِ بالجُمعةِ فقال : أيْ بنيَّ كان أوَّلَ مَن جمَّع الجُمعةَ بالمدينةِ في حرَّةِ بني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له : الخَضِماتُ قُلْتُ : وكم أنتم يومَئذٍ ؟ قال : أربعونَ رجُلًا .
حديثُ أبي بكرِ بنِ أبي موسى، عن أبي موسى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رَجُلًا يُصلِّي ركعتَيِ الفَجرِ حينَ أخذ المؤذِّنَ في الإقامةِ، فغمَزَه وقال: ألا كان هذا قَبلَ الأذانِ؟ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فانتَظَرْنا عَمْرَو بنَ شُرَحبيلَ، وكان إمامَهم، فقال: إنِّي كنتُ أُوتِرُ. ثم قال: سُئِلَ عَبدُ اللهِ: هل بَعدَ الأذانِ وِترٌ؟ قال: نَعم، وبَعدَ الإقامةِ. .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ فيمن طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا في مرضِه قال لا أزالُ أُورِّثُها منه حتى يبرأَ أو تتزوجَ أو تمكثَ سنةً أو قال ولو مكثتْ سنةً .
عن الأَسوَدِ بنِ يَزيدَ قالَ: سَألْتُ أبا مَحْذورةَ: كيف كُنْتَ تُؤَذِّنُ لرَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ وأيُّ شيءٍ كُنْتَ تَجعَلُ آخِرَ أذانِك؟ قالَ: كُنْتُ أُثَنِّي الإقامةَ كمِثلِ الأذانِ، وأَجعَلُ آخِرَ الأذانِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
«دَخَلْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ في مَرَضِه يَعودُه، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كُنْتُ أنْهاك عن حُبَّ اليَهودِ! فقالَ عَبْدُ اللهِ: فقدْ أَبغَضَهم أَسْعَدُ بنُ زُرارةَ فماتَ». .
دَخَلتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ في مَرَضِه نَعودُه، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يهودَ، فقال عبدُ اللهِ: فقد أبغَضَهم أسعدُ بنُ زُرارةَ فمات. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كنْتُ قائدَ أبي بعدَما ذهَبَ بَصرُه، فكان لا يَسمَعُ الأذانَ بالجمُعةِ إلَّا قالَ: رَحْمةُ اللهِ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقلْتُ بعدَ حينٍ: لو سألْتُ أبي ما شأْنُه إذا سمِعَ الأذانَ قالَ: رَحْمةُ اللهِ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ؟ فقلْتُ: يا أبَهْ، إنَّه لتُعْجِبُني صَلاتُكَ على أبي أُمامةَ كلَّما سمِعْتُ الأذانَ بالجمُعةِ، قالَ: «أيْ بُنيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَعَ لنا الجمُعةَ بالمَدينةِ في هَزْمٍ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: الخَضِماتُ» قلْتُ: وكم أنتُم يومَئذٍ؟ قالَ: «أرْبَعونَ رجُلًا». .
عن أبي المُثَنَّى، عن ابنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّه كانَ يَأمُرُ المُؤَذِّنَ أن يُشفِعَ الأذانَ، ويُوتِرَ الإقامةَ؛ ليَعلَمَ المارُّ الأذانَ مِن الإقامةِ إذا مَرَّ. .
لا مزيد من النتائج