نتائج البحث عن
«كنت مع أبي ذر رضي الله عنه ، فذكره ، وزاد فيه : قلت : يا رسول الله ، فأخبرنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ معَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ كانَ أسألَ النَّاسِ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ كانت تَكونُ على عَهْدِ الأنبياءِ فإذا ذَهَبوا رُفِعَت قالَ لَا ولَكِنَّها تَكونُ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فأخبِرنا بِها قالَ لو أُذِنَ لي فيها لأخبرتُكُم ولَكِنِ التمِسوها في إحدى السَّبعينِ ثمَّ لَا تسأَلْني عنها بعدَ مقامِكَ ومقامي ثمَّ أخذَ في حديثٍ فلمَّا انبسطَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقسَمتُ عليكَ إلَّا حدَّثتَني بِها فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلَها مثلَها ولَا بعدَها مثلَها. .
عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كنتُ رَديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَملٍ، فرأى الشمسَ حينَ غابتْ، فقال: أتدري يا أبا ذَرٍّ أينَ تغرُبُ هذه؟ قلت: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: إنَّما تغرُبُ في عينٍ حامِيَةٍ. .
شَهِدَ خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ الجَملَ وهو لا يَسُلُّ سَيفًا، فذَكَرَه مُطوَّلًا، وزاد فيه قِصَّةَ مَقتلِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
فذكَرهُ. يعني حديثَ: ما أظلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقلَّتِ الغَبراءُ على ذي لَهجةٍ أصدَقَ من أبي ذَرٍّ. وزاد في آخِرِهِ: مَن سرَّهُ أنْ ينظُرَ إلى تواضِعِ عيسى ابنِ مَريَمَ، فلْيَنظُرْ إلى أبي ذَرٍّ. .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ أمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ رَأسَكَ، فانظُرْ إلى أرفَعِ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فذَكَرَ الحَديثَ. [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، انظُرْ أرفَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه حُلَّةٌ، قال: قُلتُ: هذا. قال: قال لي: انظُرْ أوضَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه أخلاقٌ، قال: قُلتُ: هذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لهذا عِندَ اللهِ أخيَرُ يَومَ القيامةِ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا] .
عن أبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ عليه بَرْذَعَةٌ أو قَطيفةٌ، وذلك عند غروبِ الشمسِ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، هل تدرى أينَ تغيبُ هذه؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فإنها تغرُبُ في عينٍ حَمِئَةٍ، تنطلِقُ حتَّى تخِرَّ ساجدةً لربِّها تحتَ العرشِ، فإذا حان وقتُ خروجِها أُذِنَ لها فتخرُجُ فتطلُعُ، فإذا أراد اللهُ أن يُطلِعَها مِن حيثُ تغرُبُ حبَسَها، فتقولُ: يا ربِّ، إنَّ مَسيري بعيدٌ، فيقول لها: اطلُعي مِن حيثُ غِبْتِ. .
فذَكَرَه، إلَّا أنَّه قال: أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ أوَّلُ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ المَسجِدُ الأقصى، قال: قُلتُ: كَم بَينَهما؟ قال: أربَعونَ سَنةً، ثُمَّ أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةُ فصَلِّ فهو مَسجِدٌ] .
فذَكَرَه: [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، انظُرْ أرفَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه حُلَّةٌ، قال: قُلتُ: هذا. قال: قال لي: انظُرْ أوضَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه أخلاقٌ، قال: قُلتُ: هذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لهذا عِندَ اللهِ أخيَرُ يَومَ القيامةِ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا] .
عن أبي جَميلةَ أنه خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وأنه وجدَ منبوذًا في خلافةِ عمرَ فأخذَه ، قال فذكر ذلك عريفي لعمرَ ، فلما رآني عمرُ قال فذكره وزاد : ما حملكَ على أخذِ هذه النَّسَمةِ ؟ قلتُ : وجدتُها ضائعةً ؟ .
كنتُ مع أبي ذرٍّ رضِي اللهُ عنه فخرج عطاؤُه ومعه جاريةٌ له قال فجعلَتْ تقضي حوائِجَه ففضل معها سبعةٌ فأمرها أن تشتريَ به فلوسًا قال قلتُ لو أخَّرتَه للحاجةِ تنوبُك أو للضَّيفِ ينزِلُ بك قال إنَّ خليلي عهِد إليَّ أنَّ أيُّما ذهبٍ أو فضَّةٍ أوْكَى عليه فهو جمرٌ على صاحبِه حتَّى يُفرِغَه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَسِيَ آيةً في صَلاةٍ، فذَكَّره بها أُبَيُّ بنُ كَعبٍ رَضِي اللهُ عنه بعْدَ أنْ سلَّمَ، فقال: هلَّا كُنتَ ذَكَّرْتَنِيها. .
قال لي أبو ذرٍّ : يا ابنَ أخي ! كُنتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِه فقالَ : يا أبا ذرٍّ ! ما أُحِبُّ أن لي أُحُدًا ذهبًا وفِضَّةً أُنفقُه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ فأدَعُ منه قيراطًا ، قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قِنطارًا ؟ قالَ : يا أبا ذرٍّ ! أذهَبُ إلى الأقلِّ وتذهبُ إلى الأكثرِ ! أريدُ الآخرةَ وتُريدُ الدَّنيا ! قِيراطًا ، فأعادَها عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ .
قال لي أبو ذرٍّ يا ابنَ أخي كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِه فقال لي يا أبا ذَرٍّ ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا وفِضَّةً أُنْفِقُه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ أدَعُ منه قيراطًا قلتُ يا رسولَ اللهِ قِنطارًا قال يا أبا ذرٍّ أذْهَبُ إلى الأقلِّ وتذهَبُ إلى الأكثرِ أُريدُ الآخرةَ وتُريدُ الدُّنيا قيراطًا فأعادها عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ .
عن أبي ذرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّقِ اللَّهَ حيثُما كنتَ وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها وخالِقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ .
كُنتُ مَعَ أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فخَرَجَ عَطاؤُه ومَعَه جاريةٌ له فجَعَلَت تَقضي حَوائِجَه، ففضَلَ مَعَها سَبعةٌ، فأمرها أن تَشتَريَ به فلوسًا، قال: قُلتُ: لَو أخَّرتَه للحاجةِ تنوبُك أو للضَّيفِ يَنزِلُ بك، قال: إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلَيَّ أنَّ أيَّما ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ أوكيَ عليه فهو جَمرٌ على صاحِبِه، حَتَّى يُفرِّقَه في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
لا مزيد من النتائج