نتائج البحث عن
«كنت مع أبي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 50 نتيجة
الترتيب:
كنْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فنظرَ إلى أبي بكرٍ وعمرَ ، فقال : هَذانِ السَّمْعُ والبَصَرُ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ كنْتَ تزَوَّجُها فرُدَّ علينا ابنتَنا . قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لا تجتَمِعُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عدوِّ اللهِ تحتَ رجلٍ
جاء أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بأبيه أبي قُحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقودُه شيخٌ أعمَى يومَ فتحِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتى نأتِيَه قال أردتُ أن يُؤجِرَه اللهُ لأنا كنتُ بإسلامِ أبي طالبٍ أشدُّ فرحًا مني بإسلامِ أبي ألتمسُ بذلكَ قرةَ عينِك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقت
كنتُ عندَ أبي بكرٍ ، فتغيَّظَ على رجلٍ ، قلتُ : ألا أضربُ عنقَهُ ؟ فقال : مَهْ إنَّها ليستْ لِأَحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
لما قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِفَ أبو بكرٍ قيل له في الحكمِ بنِ أبي العاصِ فقال ما كنتُ لأحلَّ عقدةً عقدها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ
كنتُ عندَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فتغيَّظَ على رجلٍ ، فقلتُ : ألا أضربُ عنقَه ؟ فقال : إنها ليستْ لِأَحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
دخلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ نعودُهُ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قَد كُنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يَهودَ . فقالَ عبدُ اللَّهِ : فقد أبغَضَهُم أسعدُ بنُ زُرارةَ ، فَماتَ
كنت ساقي القوم ، حيث حرمت الخمر ، في منزل أبي طلحة ، وما شرابنا يومئذ إلا الفضيخ ، فدخل علينا رجل ، فقال : إن الخمر قد حرمت ، ونادى منادي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم . فقلنا : هذا منادي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
كنْتُ مع أبي بصرةَ الغفاريِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفينةٍ منَ الفسطاطِ في رمضانَ فرفع ثم قرِّبَ غداءُهُ قال : اقتربْ فقلْتُ : ألسْتَ ترى البيوتَ ؟ فقال : أترغبُ عن سنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فأكلَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: يا أبيُّ وَهوَ يصلِّي فالتفتَ أبيٌّ ولم يجبْهُ، وصلَّى أبَيٌّ فخفَّفَ ثمَّ انصرفَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: وعليْكَ السَّلامُ ما منعَكَ يا أُبيُّ أن تجيبَني إذ دعوتُكَ؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ. قالَ: أفلَم تجِد فيما أوحى اللَّهُ إليَّ أن اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ [الأنفال:24] قالَ: بلَى ولا أعودُ إن شاءَ اللَّهُ. قالَ: أتحبُّ أن أعلِّمَكَ سورةً لم يُنزَلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها. قالَ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: كيفَ تقرأُ في الصَّلاة؟ قالَ: فقرأَ أمَّ القرآنِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: والَّذي نفسي بيدِهِ ما أُنزِلَت في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها وإنَّها سبعٌ منَ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أعطيتُهُ
عن عبدِ اللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ قال : كنتُ في الوفدِ الَّذين أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من عبدِ القَيسِ ولستُ منهُم إنَّما كنتُ مع أبي ، فنهاهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن الشُّربِ في الأوعيةِ … وأنَّهُ حجَّ مع أبيهِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأتَى الحسنَ بنَ عليٍّ فسلَّمَ علَيه فرحَّبَ بهِ فسألَهُ رجلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فرخَّصَ فيهِ ، فقال لهُ أبي : أبَعدَما نهَى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قال : نعم قد كان بعدَكم رُخصةً
كنْتُ مع أبي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه رجلٌ يُناجيه فكان كالمُعرِضِ عن أبي فخرَجْنا مِن عندِه فقال أبي أيْ بُنَيَّ ألم ترَ إلى ابنِ عمِّك كالمُعرِضِ عنِّي فقلْتُ يا أبَتِ إنَّه كان عندَه رجلٌ يُناجيه قال فرُحْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبي يا رسولَ اللهِ قلْتُ لعبدِ اللهِ كذا وكذا فأخبَرَني أنَّه كان عندَك رجلٌ يُناجيك فهل كان عندَك أحَدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهل رأيْتَه يا عبدَ اللهِ قلْتُ نعم قال فإنَّ ذلك جبريلُ عليه السَّلامُ هو الَّذي شغَلَني عنك
كنتُ أختلفُ إلى أبي الدَّرداءِ ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسْنا حولَه فقام فأراد الرجوعَ ، نزع نعلَيه أو بعضَ ما يكون عليه ، فيعرف ذلك أصحابُه فيثبُتونَ .
عن أنسٍ قال : كنتُ ساقيَ القومِ ، حيث حُرِّمتِ الخمرُ ، في منزلِ أبي طلحةَ ، وما شرابُنا يومئذٍ إلَّا الفَضيخُ ، فدخل علينا رجلٌ ، فقال : إنَّ الخمرَ قد حُرِّمت ، ونادَى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فقلنا : هذا منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن ميمونةَ بنتِ كَرْدَمٍ قالتْ : كنت رِدْفَ أبي فسمعتُه يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ بِبُوانةَ ، قالَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : أبِها وثَنٌ أو طاغِيَةٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : أوفِ بنذرِكَ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ على أُبَيّ بن كعبٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا أبي – وهو يُصلي – فالتفتَ أُبَيّ فلمْ يُجِبْه ، وصلّى أُبَيّ فخففَ . ثم انصرفَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ : وعليكَ السلامُ ما منعكَ يا أُبَيّ أن تجيبنِي إذ دعوتكَ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إني كنتُ في الصلاةِ ، قال : أفلم تجدْ فيما أوحى اللهُ إليّ أن اسْتَجِيبُواْ لِلهِ ولِلرّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحيِيكُمْ ؟ قال : بلى ، ولا أعودُ إن شاءَ اللهُ . قال : أتحبُّ أن أعلّمكَ سورةً لم ينزلْ في التوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القرآنِ مثلُها ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كيفَ تقرأ في الصلاةِ ؟ قال : فقرأ أمّ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما أنزلتْ في التوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبور ِ، ولا في الفرقانِ مثلها . وإنها سبعٌ من المثانِي ، والقرآنُ العظيمُ الذي أُعْطيتهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج على أُبيِّ بنِ كعبٍ فقال يا أُبيُّ وهو يُصلِّي فالتفتَ أُبيُّ فلم يُجِبْه وصلَّى أُبيُّ فخفَّف ثمَّ انصرف إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليك السَّلامُ ما منعك يا أُبيُّ أن تُجيبَني إذ دعوتُك؟ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ قال فلم تجِدْ فيما أوحى اللهُ إليَّ أنِ استجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دعاكم لما يُحييكم ؟ قال بلى لا أعودُ إن شاء اللهُ قال أتُحِبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها قال نعم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تقرأُ في الصَّلاةِ قال فقرأ أمَّ القرآنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه ما أنزل اللهُ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلَها وإنَّها سبعٌ من المثاني والقرآنِ العظيمِ الَّذي أُعطيتُه
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ [ فَمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] في أُناسٍ من أصحابِهِ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لَئْن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فأتيتُ سعدَ بنَ عبادةَ فأَخْبَرْتُهُ فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلِكَ له فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ فحلَفَ له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ باللهِ ما تَكَلَّمَ بِهَذَا فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدِ بنِ عبادَةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ إنمَا أَخْبَرَنِيهِ الغلامُ زيدُ بنُ أرقمَ فجاء سعدُ فأخذَ بيدِي فانطلَقَ بي فقال هذا حدَّثَني [ قال ] فانتهَرَني عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فانَتَهْيَنَا إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكيتُ وقلْتُ [ إِيْ ] والَّذِي أنزلَ عليكَ النورَ [ والنبوةَ ] لقدْ قالَهُ قال وانصرفَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزلَ اللهُ جلَّ وَعَزَّ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ إِلَى آخِرِ السورَةِ
أبطأْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً بعد العشاءِ ثمَّ جئتُ ، فقال : أين كنتَ . قلتُ : كنتُ أسمعُ قراءةَ رجلٍ من أصحابِك لم أسمعْ مثلَ قراءتِه وصوتِه من أحدٍ ، قالت فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقمتُ معه حتَّى استمع له ، ثمَّ التفتَ إليَّ فقال : هذا سالِمٌ مولَى أبي حذيفةَ ، الحمدُ للهِ الَّذي جعل في أمَّتي مثلَ هذا
كنتَ مع أبي عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه رجلٌ يُناجِيه فكان كالمُعرضِ عن أبي فخرجنا من عندِه فقال لي أبي : أي بُنِّي ألمْ تَرَ إلى ابنُ عمكَ كالمُعرِضِ عني فقلت : يا أبت إنَّه كان عندَه رجلٌ يناجيه قال : فرجَعنا إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبي : يا رسولَ اللهِ قلتُ لعبدِ اللهِ كذا وكذا فأخبرني أنه كان عندكَ رجلٌ يناجِيك فهلْ كان عندَك أحدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهل رأَيْتَه يا عبدَ اللهِ قال : قلت نعم قال : فإنَّ ذاكَ جبريلُ وهو الذي شَغَلني عنكَ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ، في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ، فلمَّا دخلَ عليهِ عرفَ فيهِ الموتَ، قالَ: قد كُنتُ أنهاكَ عن حبِّ يَهودَ. فقالَ: قد أبغَضَهُم سعدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ فلمَّا ماتَ أتاهُ ابنُهُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ، ٍ قد ماتَ فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنهُ فيهِ، فنَزعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ
أن أبا بكر جاء بأبي قحافة إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلولا تركت الشيخ حتَّى كنت آتيه فقال أبو بكر والَّذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقر لعيني من إسلامه وذلك أن إسلام أبي طالب كان أقر لعينك
كنتُ معَ أبي بُردَةَ بنِ أبي موسى في دارِهِ على سطحِهِ فدعا بنيهِ فقالَ: يا بَنِيَّ تعالوا حتَّى أحدِّثَكم حديثًا سمعتُهُ من أبي يحدِّثُهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ سمعتُ أبي يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من أعتقَ رقبةً أعتقَ اللَّهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منهُ من النَّارِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - خرجَ علَى أُبيِّ بنِ كعبٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : يا أُبيُّ وَهوَ يصلِّي ، فالتَفتَ أُبيٌّ ، فلم يُجِبهُ وصلَّى أُبيٌّ فخفَّفَ ثمَّ انصرفَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقالَ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وعليكَ السَّلامُ ما منعَكَ يا أُبيُّ أن تجيبَني إذْ دعوتُكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ قالَ أفلَم تجد فيما أوحَى اللَّهُ إليَّ أن : اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ لما يُحْيِيكُمْ قالَ بلَى ولا أعودُ إن شاءَ اللَّهُ قالَ أتحبُّ أن أعلِّمَكَ سورةً لم يُنزَلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في القرآنِ مثلُها قالَ نعَم يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ كيفَ تقرأُ في الصَّلاةِ قالَ فقرأ أمَّ القرآنِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما أُنْزِلَت في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في القرآنِ مثلُها وإنَّها سبعٌ منَ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُهُ
كنتُ معَ أبي عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وعندَهُ رجلٌ يناجيهِ فكانَ كالمعرِضِ عن أبي فخرَجْنا من عندِهِ فقالَ لي أبي أي بُنيَّ ألم ترَ إلى ابنِ عمِّكِ كالمعرِضِ عنِّي فقلتُ يا أبتِ إنَّهُ كانَ عندَهُ رجلٌ يناجيه قالَ فرَجَعنا إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ أبي يا رسولَ اللَّهِ قلتُ لعبدِ اللَّهِ كذا وكذا فأخبرَني أنَّهُ كانَ عندَكَ رجلٌ يناجيكَ فهل كانَ عندَكَ أحدٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وهل رأيتَهُ يا عبدَ اللَّهِ قال قلتُ نعم قالَ فإنَّ ذاكَ جبريلُ وهوَ الَّذي شغَلني عنكَ
كنتُ عندَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ ، فجاءَه المؤذنُ يَدْعوه إلى الصلاةِ ، فقال معاويةُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: المُؤَذِّنون أطولُ الناسِ أعناقًا يومَ القيامةِ .
دخلتُ المسجدَ يومَ الجُمعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ، فجلَستُ قريبًا من أبيِّ بنِ كعبٍ، فقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سورةَ براءةَ، فقُلتُ لأبيٍّ: مَتى نزلت هذِهِ السُّورَةُ ؟ فحُصِرَ ولم يُكَلِّمني، فلمَّا صلَّى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صَلاتَهُ قلتُ لأبيٍّ إني سألتُكَ فبجهني ولم تُكَلِّمني؟ فقالَ أبيُّ: ما لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لغوتَ، فذَهَبتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، كنتُ بِجنبِ أُبيٍّ، وأنتَ تَقرأُ براءةَ، فسألتُهُ: متَى أنزِلَت هذِهِ السُّورَةُ ؟ فبجَهَني ولم يُكَلِّمني فقال أُبَيٌّ ما لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لَغوتَ فقالَ صدقَ أُبيٌّ
عن أَوسِ بنِ أبي أوسٍ قالَ: كُنتُ معَ أبي في سفَرٍ فنزَلنا بماءٍ مِن مياهِ الأعرابِ، فبالَ فتوضَّأَ، ومسحَ على نعليهِ . فقلتُ لَهُ: أتفعَلُ هذا . فقالَ: ما أزيدُكَ علَى ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فرفع رأسَه إلى السماءِ فقال : وعليكم السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، فقال الناسُ : يا رسولَ اللهِ ما كنتَ تصنعُ هذا ، قال : مرَّ بي جعفرُ بنُ أبي طالبٍ في ملإٍ من الملائكةِ فسلَّمَ عليَّ