نتائج البحث عن
«كنت مع أبي نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما كنا ببعض الطريق مررنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنت مع أبي نريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما كنا ببعضِ الطريقِ مررنا بحيٍّ فبتنا فيه فإذا الراعِي قد جاء إلى أهلِ الحيِّ يسعَى يقولُ لست أرعَى لكم فإن الذئبَ يجيءُ كلَّ ليلةٍ فيأخذُ شاةً من الغنمِ والصنمُ ينظرُ لا يُنكرُ ولا يغيرُ فقالوا أقمْ علينا أحسبُه قال حتى نأتِيَه فأتوه فتكلموا حولَه قال للراعي : أقم ْالليلةَ حتى ننظرَ قال : فبتنا ليلتَنا فلما كان صلاةُ الغداةِ إذ الراعيِ يشتدٌّ إلى أهلِ القريةِ يقولُ لهم البشرَى ألا ترون الذئبَ مربوطًا بينَ يدَي الغنمِ بغيرِ وثاقٍ فجاؤا وجئنا معهم قال : فقال : نعم هكذا فاصنعْ فقدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدثه أبِّي الحديثَ فقال : يتلعبُ بهم الشيطانُ
كنت مع أبي نريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما كنا ببعضِ الطريقِ مررنا بحيٍّ فبتنا فيه فإذا الراعِي قد جاء إلى أهلِ الحيِّ يسعَى يقولُ لست أرعَى لكم فإن الذئبَ يجيءُ كلَّ ليلةٍ فيأخذُ شاةً من الغنمِ والصنمُ ينظرُ لا يُنكرُ ولا يغيرُ فقالوا أقمْ علينا أحسبُه قال حتى نأتِيَه فأتوه فتكلموا حولَه قال للراعي : أقم ْالليلةَ حتى ننظرَ قال : فبتنا ليلتَنا فلما كان صلاةُ الغداةِ إذ الراعيِ يشتدٌّ إلى أهلِ القريةِ يقولُ لهم البشرَى ألا ترون الذئبَ مربوطًا بينَ يدَي الغنمِ بغيرِ وثاقٍ فجاؤا وجئنا معهم قال : فقال : نعم هكذا فاصنعْ فقدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدثه أبِّي الحديثَ فقال : يتلعبُ بهم الشيطانُ .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِ أعلى الوادي ، نُريدُ أنْ نُصلِّيَ ، قد قام وقمنا ، إذ خرج حمارٌ من شِعْبِ أبي دُبٍّ شِعْبِ أبي موسى ، فأمسك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُكَبِّرْ ، وأجرى إليه يعقوبَ بنَ زمْعةَ حتى ردَّه .
قال: بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِ أعلى الوادي، نُريدُ أنْ نُصلِّيَ، قد قام وقُمْنا، إذ خرَجَ علينا حمارٌ مِن شِعبِ أبي دُبٍّ، شِعبِ أبي موسى، فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُكبِّرْ، وأَجرى إليه يعقوبَ بنَ زَمْعةَ حتى ردَّه. .
رجَعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ تعجَّل قومٌ عندَ العصرِ فتوضَّؤوا وهم عُجَّالٌ قال : فانتهَيْنا إليهم وأعقابُهم تلُوحُ لم يمَسَّها الماءُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ ) .
بينا نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ببعضِ هذا الوادي نريدُ أن نصلِّيَ قد قامَ وقُمنا إذ خرجَ حمارٌ من شُعبةِ أبي ذئبٍ فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ فلم يُكَبِّر وأجال إليهِ يعقوبَ بنَ زمعةَ أخو بَني أسدٍ حتَّى ردَّهُ .
أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ. .
مرَرْنا على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ فسأَلْتُه عنِ المُتعةِ في الحجِّ فقال خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُهِلُّونَ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرَنا فأحلَلْنا ووَطِئْنا النِّساءَ فلَمْ يحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجلِ أنَّه ساق الهَدْيَ ثمَّ قال لا يكونُ لأحَدٍ بعدَكم .
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُريدُ المَسجِدَ فنَطَأُ الطَّريقَ النَّجِسةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الطَّريقُ يُطَهِّرُ بعضُها بعضًا". .
[ عن ] نافعٍ أنَّه أقبلَ مع ابنِ عمرَ مِن مكَّةَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ لقيهُ خبرٌ مِن امرأتِهِ أنَّها بالمَوتِ وكان إذا نُوديَ بالمغربِ نزلَ مكانَهُ فصلَّى فلمَّا كانت تلكَ العَشيَّةِ نُوديَ بالمغربِ فسارَ حتَّى أمسَى وظننَّا أنَّهُ نسيَ فقُلنا الصَّلاةُ فسارَ حتَّى إذا كادَ الشَّفقُ يغيبُ نزلَ فصلَّى المغربَ وغابَ الشَّفقُ فصلَّى العتَمةَ ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ هكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جدَّ بهِ السَّيرَ .
مررنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثَمَرِ الأراكِ ، فقال : عليكم بأسودِه ، فإني كنتُ أجتنيهِ إذ كنتُ أَرْعَى الغنمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وكنتَ تَرْعى الغنمَ ؟ قال : نعم ، وما من نبيٍّ إلا وقد رَعَى الغنمَ .
أنَّ عُميرًا هذا هاجرَ وأدركَ أحدًا فشهِدَها وما بعدَها وشهِدَ الفتحَ ، ولَهُ قصَّةٌ في ذلِكَ مع صفوانَ حتَّى أسلمَ صفوانُ ، وعاشَ عُميرُ إلى خلافَةِ عُمرَ ، وله ذكرٌ في تبوكَ مع أبي خَيثمَةَ السَّالِميِّ الذي كان تأخَّرَ ثُمَّ لَحِقَهم فترافَقَ مع عُميرٍ ببعضِ الطَّريقِ ، فلما دنا مِنَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال لِعُميرٍ : إنَّكَ امرُؤٌ جريءٌ وإنِّي أعرِفُ حُبَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لَهُمْ ، وإنِّي امرؤٌ مُذنِبٌ ، تأخَّرْ عنِّي حتَّى أخلُوَ بهِ ، فتأخَّرَ عنهُ عُمَيرٌ .
مرَرْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليِّ بنِ أبي طالِبٍ بحديقةٍ، فقال عليٌّ: ما أحسَنَها يا رسولَ اللهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حديقتُك في الجنَّةِ أحسَنُ منها. .
بُعِثَ علقَمةُ بنَ مُجزِّر على بعثٍ وأنا فيهم فلمَّا انتَهى إلى رأسِ غزاتِهِ أو كانَ ببعضِ الطَّريقِ استأذنَتهُ طائفةٌ منَ الجيشِ فأذنَ لَهم وأمَّرَ عليهم عبدَ اللَّهِ بنَ حذافةَ بنِ قيسٍ السَّهميَّ فَكنتُ فيمن غزا معَهُ فلمَّا كانَ ببعضِ الطَّريقِ أوقدَ القومُ نارًا ليصطَلوا أو ليصنعوا عليها صنيعًا فقالَ عبدُ اللَّهِ وَكانت فيهِ دعابةٌ أليسَ لي عليْكمُ السَّمعُ والطَّاعةُ قالوا بلى قالَ فما أنا بآمرِكم بشيءٍ إلَّا صنعتُموهُ قالوا نعم قالَ فإنِّي أعزمُ عليْكُم إلَّا تواثبتُم في هذِهِ النَّارِ فقامَ ناسٌ فتحجَّزوا فلمَّا ظنَّ أنَّهم واثبونَ قالَ أمسِكوا على أنفسِكُم فإنَّما كنتُ أمزَحُ معَكم فلمَّا قدِمنا ذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أمرَكم منهُم بمعصيةِ اللَّهِ فلا تطيعوهُ .
أقبَلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ جعَل رجالٌ يستأذِنونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأذَنُ لهم ، فحمِد اللهَ ، وأثنى عليه ، وقال خيرًا ، وقال : ما بالُ أقوامٍ يكونُ شقُّ الشجرةِ التي تَلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليهم مما سِواه ، أو كما قال ، فلم ير عندَ ذلك منَ القومِ إلا باكيًا ، فقال أبو بكرٍ : إنَّ الذي يستأذِنُكَ بعد هذا يا رسولَ اللهِ لسَفيهٌ .
لا مزيد من النتائج