نتائج البحث عن
«كنت مع أنس بن مالك ، وخرج من أرضه يريد البصرة ، وبينها وبين البصرة ثلاثة أميال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ أنَّهُ صلَّى في السفينةِ قاعدًا وهو يريدُ أرضَهُ بلبَقِ سِيرينَ على خمسَةِ فراسخٍ من البصرةِ وأنَّهُ صلَّى العصرَ ركعتَينِ حينئذٍ .
رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ يُصلِّي بصلاةِ الإمامِ الجمعةَ في غرفةٍ عندَ السُّدَّةِ بمسجدِ البصرةِ .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قَصْرِ الصلاةِ قال كنتُ أخرجُ إلى الكوفةِ فأُصلِّي ركعتينِ حتى أرجعَ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ مسيرةَ ثلاثةِ أميالٍ أو ثلاثةِ فراسخَ شُعْبَةُ الشاكُّ صلَّى ركعتينِ .
أنَس بن مالكٍ أنَّ الحَجَّاجَ أراد أنْ يجعَلَ إليه قضاءَ البَصْرةِ فقال أنَسٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن طلَب القضاءَ واستعان عليه وُكِل إلى نفسِه، ومَن لَمْ يطلُبْه ولَمْ يستعِنْ عليه أنزَل عزَّ وجلَّ ملَكًا يُسدِّدُه .
اختلفَ أَهلُ البصرةِ في القَصصِ فأتوا أنسَ بنَ مالِكٍ فسألوهُ أَكانَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- يقصُّ قالَ إنَّما بعثَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- بالسَّيفِ والقِتالِ. ولكن سمعتُهُ يقولُ لأنْ أقعُدَ معَ قومٍ يذكرون اللَّهَ بعدَ صلاةِ العصرِ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ أحبَّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
اختلفَ أَهلُ البصرةِ في القَصصِ فأتوا أنسَ بنَ مالِكٍ فسألوهُ أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقصُّ؟ قالَ: لا. إنَّما بُعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بالسَّيفِ والقتالِ. ولكن سمعتُهُ يقولُ: لأنْ أقعدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ بعدَ صلاةِ العصرِ حتّى تغيبُ الشمسَ أحبَّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
اختلف أهلُ البصرةَ في القَصصِ ، فأتوا أنسَ بنَ مالكٍ ، فسألوه : أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يَقُصُّ ؟ قال : لا ، إنما بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ ، ولكن سمعتُه يقولُ : لأن أقعُدَ مع قومٍ يذكرون اللهَ بعد صلاةِ العصرِ حتى تغيبَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عن قَصرِ الصَّلاةِ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ مَسيرةَ ثَلاثةِ أميالٍ -أو ثَلاثةِ فراسِخَ، شُعبةُ الشَّاكُّ- صَلَّى رَكعَتَينِ. .
سأَلْتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قَصْرِ الصَّلاةِ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج مسيرةَ ثلاثةِ أميالٍ أو ثلاثةَ فراسخَ - شعبةُ الشَّاكُّ - صلَّى ركعتينِ .
كتَبَ أنَسُ بنُ مالِكٍ إلى عَبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي قد خدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ، وأنَّ الحجَّاجَ يَعُدُّني مِن حَوَكةِ البَصْرةِ، فقالَ عَبدُ الملِكِ: اكتُبْ إلى الحجَّاجِ يا غُلامُ، فكتَبَ إليه: وَيلَكَ، قد خَشيتُ أنْ لا يَصلُحُ على يدِكَ أحَدٌ، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا؛ فقُمْ حتَّى تَعتذِرَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ. .
عن أَنَسٍ قال قَدِمْنا البَصْرَةَ مع أبي مُوسَى وهوَ أَمِيرٌ على البَصْرَةِ قال فقامَ مِنَ الليلِ فتهجدَ فلمَّا أصبحَ قيل لهُ أَصْلَحَ اللهُ الأَمِيرَ لَوْ رَأَيْتَ إلى نِسْوَتِكَ وقَرَابَتِكَ وهُمْ يَسْتَمِعُونَ إلى قرَاءَتِكَ فقال لَوْ عَلِمْتُ أنَّ أحدًا يسمعُ قِرَاءَتِي لَرَتَّلْتُ كتابَ اللهِ بِصَوْتِي وتَحَبَّرْتُ تَحْبيرًا .
حدَّثَنا أبو لَبيدٍ قال: أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ، فلمَّا انصَرَفْنا منَ الرِّهانِ، قُلنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ، فسَأَلْناه: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ على الخَيلِ؟ قال: فسُئِلَ أنَسٌ عن ذلك، فقال: نَعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَتِ الناسَ فأُبهِشَ لذلك وأعجَبَه. .
دخل عبدُ اللهِ بنُ عمرَ على عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ يعودُه فقال : مالَك لا تدعو لي قال : فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ لا يقبلُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ ولا صدقةَ من غُلولٍ وقد كنت على البصرةِ يعني عاملًا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال قيل له إنَّ إخوانَك أتوْكَ من البصرةِ - وهو يومئذٍ - ب ( الزاويةِ ) - لتدعُوَ اللهَ لهم ، قال : اللهمَّ اغفِرْ لنا وارحمنا ، وآتِنَا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ . فاستزادوهُ فقال مثلَها ، فقال : إن أُوتيتُمْ هذا ، فقد أوتيتم خيرَ الدنيا والآخرةِ .
لا مزيد من النتائج