نتائج البحث عن
«كنت مع إبراهيم النخعي وإبراهيم التيمي ، فقلت : لقد هممت أن أجمع العام بين الحج»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث في مُتعةِ الحجِّ [يعني حديث: أَتَيْتُ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وإبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، فَقُلتُ: إنِّي أَهُمُّ أَنْ أَجْمع العُمْرَةَ وَالْحَجَّ العَامَ، فَقالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: لَكِنْ أَبُوكَ لَمْ يَكُنْ لِيَهُمَّ بذلكَ. قالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن بَيَانٍ، عن إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عن أَبِيهِ أنَّهُ مَرَّ بأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه بالرَّبَذَةِ، فَذَكَرَ له ذلكَ، فَقالَ: إنَّما كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ.] .
أتَيتُ إبراهيمَ النَّخَعيَّ وإبراهيمَ التَّيميَّ، فقُلتُ: إنِّي أهُمُّ أن أجمَعَ العُمرةَ والحَجَّ العامَ، فقال إبراهيمُ النَّخَعيُّ: لَكِن أبوكَ لم يَكُنْ ليَهُمَّ بذلك. قال قُتَيبةُ: حَدَّثَنا جَريرٌ، عن بَيانٍ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن أبيه أنَّه مَرَّ بأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه بالرَّبَذةِ، فذَكَرَ له ذلك، فقال: إنَّما كانَت لَنا خاصَّةً دونَكُم. .
عن قَتادةَ قالَ: كَتَبْنا إلى إبْراهيمَ بنِ يَزيدَ -قالَ سَعيدٌ: شَكَكْنا هو النَّخَعيُّ أو التَّيْمِيُّ، قالَ مَطَرٌ: هو النَّخَعيُّ- في الرَّضاعِ، فكَتَبَ إلينا أنَّ شُرَيْحًا حَدَّثَ أنَّ علِيًّا وابنَ مَسْعودٍ قالا: يُحرِّمُ مِن الرَّضاعِ قَليلُه وكَثيرُه. .
حديث إبراهيمَ بنِ يَزيدَ التَّيميِّ، عن أبيه، عن عُثمانَ: أنَّه سُئِل عن مُتعةِ الحجِّ، فقال: كانت لنا وليست لكم. .
عن أبي يحيى النخعي قال: كنتُ بينَ مرْوانَ والحسَنُ والحسينُ والحسينُ يُسابُّ مرْوانَ فقالَ مروانُ: إنَّكم أهلُ بيتٍ ملعونونَ فغضِبَ الحسنُ وقالَ: واللَّه لقَد لَعنَ اللَّهُ أباكَ على لسانِ نبيِّهِ وأنتَ في صلبهِ .
لَمَّا جاءَتِ الفِتْنةُ الأُولى أشكَلَتْ عليَّ فقُلْتُ: اللَّهمَّ أرِني منَ الحقِّ أمْرًا أمسِكُ به، فأُريتُ فيما يَرى النَّائمُ الدُّنْيا والآخِرةَ، وكانَ بيْنَهما حائطٌ غيرُ طَويلٍ، وإذا أنا تحتَه فقُلْتُ: لو تَسلَّقْتُ هذا الحائطَ حتَّى أنظُرَ إلى قَتْلى أشجَعَ فيُخْبِروني، قالَ: فانهبَطْتُ بأرْضٍ ذاتِ شَجرٍ، فإذا بنَفرٍ جُلوسٍ فقُلْتُ: أنتمُ الشُّهَداءُ، قالوا: نحن المَلائكةُ، قُلْتُ: فأين الشُّهَداءُ؟ قالوا: تَقدَّمْ إلى الدَّرَجاتِ، فارتفَعْتُ دَرَجةً اللهُ أعلَمُ بها منَ الحُسنِ والسَّعةِ، فإذا أنا بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا إبْراهيمُ شَيخٌ، وإذا هو يَقولُ لإبْراهيمَ: استَغفِرْ لأُمَّتي، وإبْراهيمُ يَقولُ: إنَّكَ لا تَدْري ما أحْدَثوا بَعدَكَ، أهْراقوا دِماءَهم، وقَتَلوا إمامَهم، فهَلَّا فَعَلوا كما فعَلَ سَعدٌ خَليلي، فقُلْتُ: واللهِ لقدْ رأيْتُ رُؤْيا لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَني بها أذهَبُ، فأنظُرُ مكانَ سَعدٍ، فأكونُ معَه، فأتَيْتُ سَعدًا، فقصَصْتُ عليه القِصَّةَ، قالَ: فما أكثَرَ بها فَرحًا، وقالَ: لقد خابَ مَن لم يكُنْ إبْراهيمُ خَليلَه، قُلْتُ: معَ أيِّ الطَّائفَتَينِ أنتَ؟ قالَ: ما أنا معَ واحِدةٍ منهما، قالَ: قُلْتُ: فما تَأمُرُني؟: قالَ: ألكَ غَنمٌ؟ قُلْتُ: لا. قالَ: فاشتَرِ شاءً، فكُنْ فيها حتَّى تَنجَليَ. .
عن عائشةَ قالت : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد هممتُ أن أهدِمَ الكعبةَ وأبنيَها على قواعدِ إبراهيمَ وأجعلُ لها بابَيْن وأُسوِّيها بالأرضِ فإنهم إنَّما رفعوها أن لا يدخلُها إلَّا من أحبُّوا .
خَرَجْنا مع عليِّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى إذا كُنَّا بذيِّ الحلِيفةِ قال : إنِّي أُرِيدُ أنْ أَجْمَعَ بين الحَجِّ والعُمْرَةِ، فمَنْ أرادَ ذلكَ مِنكمْ فَلْيَقُلْ كما أَقُولُ ، ثُمَّ لَبَّى ، قال : بِعُمْرَةٍ وحَجَّةٍ مَعًا .
جَلَستُ مع شَيبةَ على الكُرسيِّ في الكَعبةِ، فقال: لقد جَلَسَ هذا المَجلِسَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: لقد هَمَمتُ أن لا أدَعَ فيها صَفراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا قَسَمتُه. قُلتُ: إنَّ صاحِبَيكَ لَم يَفعَلا، قال: هُما المَرآنِ أقتَدي بهِما. .
لقدْ أعجَبَنِي أنْ تكونَ صلاةُ المسلِمينَ واحِدةً ، حتى لقدْ همَمْتُ أنْ أبُثَّ رِجالًا في الدُّورِ يُنادُونَ الناسّ لِحينِ الصلاةِ ، و حتى همَمْتُ أنْ آمُرَ رِجالًا يَقومُونَ على الآطامِ يُنادُونَ المسلِمينَ بِحينِ الصلاةِ .
أتيتُ الْكوفةَ فأتيتُ مجلِسَ الأعمَشِ فقالوا لَهُ: هذا سليمانُ التَّيميُّ سمِعَ من أنسٍ، فأقبلَ عليَّ فقالَ: أنتَ سليمانُ التَّيميُّ. قلتُ: نعَم. قالَ: ما أعجبَكَ سمعتَ من خادمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثمَّ تجيءُ تجلسُ إليَّ كانَ ينبغي أن تجلِسَ في أقصى الْكوفةِ حتَّى أَكونَ أنا آتيكَ هاتِ حدِّثني عن أنسٍ فقلتُ في نفسي: لأحدِّثنَّكَ بما تَكرَهُ فقلتُ: ثنا أنسٌ قالَ: كنتُ قائمًا علَى عمومتي أسقيهِم فقالَ: لا أريدُ هذا، فأعدتُهُ ثانيًا ثُمَّ حدَّثتُهُ .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قالَ: كنتُ أَنا وأبي نَجلسُ في الطَّريقِ فيعرِضُ عليَّ القرآنَ، وأعرِضُ عليهِ قالَ: فقرأَ السَّجدةَ فسَجدَ، فقلتُ لَهُ: أتسجدُ في الطَّريقِ؟ قالَ: نعَم، سَمِعْتُ أبا ذرٍّ يقولُ: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أيُّ مسجِدٍ وضعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قالَ: مسجدُ الحرامِ قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجِدُ الأقصى قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجدُ الأقصى قالَ: قلتُ: كم كانَ بينَهُما؟ قالَ: أربعونَ سنةً، ثمَّ قالَ: أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةَ فصلِّ فَهوَ مسجدٌ .
عن إبراهيم بن محمد ابن الحنفية: طُفْتُ مَعَ أَبِي وقَدْ جمَعَ بَينَ الحجِّ والعُمْرةِ، فطافَ لَهُما طوافَيْنِ، وسَعَى لَهُما سعيَيْنِ، وحدَّثَني أنَّ عليًّا فعَلَ ذلِكَ، وحدَّثَهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعَلَ ذلِكَ. .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ, فكنتُ إذا مَشيتُ سبَقني ، وإذا هرولتُ سبقتُه ، فالتفتُّ ، فقلتُ : تُطوَى له الأرضُ وخليلِ اللهِ إبراهيمَ .
سمِعْتُ الحجَّاجَ بنَ يوسفَ قال وهو على المِنبرِ: ألِّفوا القرآنَ كما ألَّفه جبرائيلُ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها البقرةُ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها آلُ عمرانَ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها النِّساءُ قال الأعمشُ: فلقيتُ إبراهيمَ النَّخَعيَّ فأخبَرْتُه فسبَّه ثمَّ قال إبراهيمُ: حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حينَ رمى جمرةَ العَقبةِ فاستبطن الواديَ فرماها مِن بطنِ الوادي بسبعِ حصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ النَّاسَ يرمونها مِن فوقِها فقال ابنُ مسعودٍ: هذا والَّذي لا إلهَ غيرُه مقامُ الَّذي أُنزِلت عليه سورةُ البقرةِ .
لا مزيد من النتائج