نتائج البحث عن
«كنت مع ابن عباس فجاءه رجل أظنه من بني كرز ، فرأى ابن عباس يسب الغلام ، وأمه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ عنْدَ ابنِ عبَّاسٍ، فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، كيف صَومُكَ؟ قال: أصومُ الاثنَيْنِ والخَميسَ. قال: ولِمَ؟ قال: لِأنَّ الأعمالَ تُرفَعُ فيهما؛ فأُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عَمَلي وأنا صائِمٌ. .
كنتُ عندَ ابن عبَّاسٍ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ إنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فسَكَتَ حتَّى ظننتُ أنَّهُ سيردُّها إليهِ فقالَ ينطلقُ أحدُكُم فيركبُ الأحموقةَ ثمَّ يقولُ يا ابن عبَّاسٍ يا ابن عبَّاسٍ إنَّ اللَّهَ قالَ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وإنَّكَ لم تتَّقِ اللَّهَ فلا أجدُ لَكَ مخرجًا عصيتَ ربَّكَ وبانت منكَ امرأتُكَ .
كُنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَهُ رَجُلٌ فقال: إنَّه طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فسَكَتَ حتى ظَنَنتُ أنَّه رادُّها إليه، ثم قال: يَنطلِقُ أحَدُكُم فيَركَبُ الأُحْموقةَ، ثم يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، يا ابنَ عبَّاسٍ، إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] وأنتَ لم تَتَّقِ اللهَ فلم أجِدْ لك مخرجًا، عصيتَ ربَّك وبانَتْ مِنكَ امرأتُكَ. .
«مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه»، فقالَ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: وأنا قد سَمِعْتُ مِثلَ هذا عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ مُحمَّدٌ: أَظُنُّه قالَ: فكَتَمَه. .
خَطَبَنا ابنُ عَبَّاسٍ يَومًا بَعدَ العَصرِ حتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، وبَدَتِ النُّجومُ، وجَعَلَ النَّاسُ يقولونَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، قال: فجاءَه رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ، لا يَفتُرُ ولا يَنثَني: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: أتُعَلِّمُني بالسُّنَّةِ لا أُمَّ لَكَ؟! ثُمَّ قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ. .
كُنتُ جالِسًا عِندَ ابنِ عُمَرَ فجاءَه رَجُلٌ فقال: أيَصلُحُ لي أن أطوفَ بالبَيتِ قَبلَ أن آتيَ المَوقِفَ، فقال: نَعَم، فقال: فإنَّ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: لا تَطُفْ بالبَيتِ حتَّى تَأتيَ المَوقِفَ، فقال ابنُ عُمَرَ: فقد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطافَ بالبَيتِ قَبلَ أن يَأتيَ المَوقِفَ، فبِقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَقُّ أن تَأخُذَ أو بقَولِ ابنِ عَبَّاسٍ إن كُنتَ صادِقًا. .
كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: إنه طلق امرأته ثلاثاً فسكت حتى ظننت أنه سيردها إليه فقال ينطلق أحدكم فيركب الأحموقة ثم يقول: يا ابن عباس إن الله قال: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} وإنك لم تتق الله فلا أجد لك مخرجاً عصيت ربك وبانت منك امرأتك
كنت عند ابن عبًاس فجاءه رجل فقال إنه طلق امرأته ثلاثا قال فسكت حتى ظننت أنه رادها إليه ثم قال ينطلق أحدكم فيركب الحموقة ثم يقول يا ابن عبًاس يا ابن عبًاس وإن الله قال ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) وإنك لم تتق الله فلم أجد لك مخرجا عصيت ربك وبًانت منك امرأتك وإن الله قال ( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن ) في قبل عدتهن .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ إنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قالَ فسَكتَ حتَّى ظننتُ أنَّهُ رادُّها إليْهِ ثمَّ قالَ ينطلقُ أحدُكم فيرْكبُ الحُموقةَ ثمَّ يقولُ يا ابنَ عبَّاسٍ يا ابنَ عبَّاسٍ وإنَّ اللَّهَ قالَ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وإنَّكَ لم تتَّقِ اللَّهَ فلم أجد لَكَ مخرجًا عصيتَ ربَّكَ وبانت منْكَ امرأتُكَ وإنَّ اللَّهَ قالَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عدَّتِهنَّ .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فجاءَه رجُلٌ فقال: إنَّه طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا، قال: فسكَتَ حتى ظنَنْتُ أنَّه رادُّها إليه، ثم قال: يَنطلِقُ أحدُكم فيركَبُ الحَموقةَ، ثم يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، يا ابنَ عبَّاسٍ، وإنَّ اللهَ قالَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، وإنَّك لم تتَّقِ اللهَ، فلا أجِدُ لك مَخرَجًا، عصيتَ ربَّكَ، وبانَتْ منك امرأتُك، وإنَّ اللهَ قال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ} [الطلاق: 1] في قُبُلِ عِدَّتِهنَّ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ -شيخٌ- يَسألُه عنِ القُبلةِ وهو صائِمٌ، فرَخَّصَ له، فجاءَه شابٌّ، فنَهاه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كُنْتُ معَ ابنِ عُمَرَ، فثَوَّبَ رَجُلٌ في الظُّهْرِ أو العَصْرِ، قالَ: اخْرُجْ بِنا؛ فإنَّ هذه بِدْعةٌ. .
كنتُ عند ابنِ عبَّاسٍ فسأله رجلٌ عن جرادةٍ قتلها وهو مُحرِمٌ ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : فيها قبضةٌ من طعامٍ .
قالَ: كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ يومًا فجاءَهُ بنو أَبي لَهَبٍ يَختصِمونَ في شيءٍ لهم، فقامَ يُصلِحُ بيْنَهم، فدَفَعَه بعضُهُم، فوَقَعَ على الفِراشِ، فغَضِبَ ابنُ عبَّاسٍ وقالَ: أخْرِجوا عنِّي الكسْبَ الخبيثَ -يعني ولَدَهُ- {مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 2]. .
لا مزيد من النتائج