نتائج البحث عن
«كنت مع ابن عمر ، فجاء صائغ فقال له : يا أبا عبد الرحمن إني أصوغ الذهب ثم أبيع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مجاهد، قال: كنتُ أطُوفُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فجاءه صائغٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنِّي أصُوغُ الذهَبَ، ثم أبيعُ الشيءَ مِن ذلك بأكثَرَ مِن وَزْنِهِ، فأستفضِلُ في ذلك قَدْرَ عمَلِ يدي؟ فنهاه، فجعَل الصائغُ يُردِّدُ عليه المسألةَ، فقال عبدُ اللهِ: الدِّينارُ بالدِّينارِ، والدِّرهمُ بالدِّرهمِ، لا فَضْلَ بينهما؛ هذا عَهْدُ نبيِّنا إلينا، وعَهْدُنا إليكم. .
عَن مُجاهدٍ، أنَّه قال: كُنتُ مَعَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فجاءَه صائِغٌ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنِّي أصوغُ الذَّهَبَ، ثُمَّ أبيعُ شَيئًا مِن ذلك بأكثَرَ مِن وزنِه، فأستَفضِلُ في ذلك قدرَ عَمَلِ يَدي، فنَهاه عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن ذلك، فجَعَلَ الصَّائِغُ يُرَدِّدُ عليه المَسألةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَنهاه، حتَّى انتَهى إلى بابِ المَسجِدِ، أو إلى دابَّتِه يُريدُ أن يَركَبَها، ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ: الدِّينارُ بالدِّينارِ، والدِّرهَمُ بالدِّرهَمِ، لا فضلَ بَينَهما، هذا عَهدُ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا، وعَهدُنا إليكم .
أنَّ صائغًا سأَلَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: إنِّي أصوغُ، ثُم أبيعُ الشيءَ من ذلك بأكثَرَ من وَزْنِه، وأستَفضِلُ من ذلك قَدْرَ عَمَلي، فنَهاهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عن ذلك، حتى انْتَهى إلى دابَّتِه -أو إلى بابِ المسجِدِ- فقال له عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: الدينارُ بالدينارِ، والدرهَمُ بالدرهَمِ، لا فَضلَ بيْنَهما، هذا عَهدُ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَهدُنا إليكم. .
عَن وردانَ الرُّوميِّ: أنَّه سَألَ ابنَ عُمَرَ فقال: إنِّي رَجُلٌ أصوغُ الحُليَّ ثُمَّ أبيعُه، وأستَفضِلُ فيه قدرَ أجري أو عَمَلِ يَدي، فقال ابنُ عُمَرَ: الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، لا فضلَ بَينَهما، هذا عَهدُ صاحِبِنا إلَينا، وعَهدُنا إلَيكُم .
أنَّ صائِغًا هو عاملُ الحُليِّ سأل عبدَ اللهِ بنَ عمرَ إني أصوغُ ثم أبيع الشيءَ من ذلك بأكثرَ من وزنِهِ وأستفضِلُ مِنْ ذلك قدرَ عملي فنهاه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ عن ذلك فجعل الصائغُ يردِّدُ عليه المسألةَ ويأباه عليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ حتى انتهى إلى دابتِه أو إلى بابِ المسجدِ فقال له عبدُ اللهِ الدينارُ بالدينارِ والدرهمُ بالدرهمِ لا فضل بينهما هذا عهدُ نبيِّنا إلينا وعهدُنا إليكم .
أنَّ صائغًا، سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ: إنِّي أصوغُ ثمَّ أبيعُ الشَّيءَ بأَكْثرَ مِن وزنِهِ ذلك واستَفضِلُ من ذلِكَ قدرَ عِلمي . فنَهاهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ عن ذلِكَ . فجعلَ الصَّائغُ يردُّ عليهِ المسألةَ، ويأباهُ عليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، حتَّى انتَهَى إلى دابَّتِهِ، أو إلى بابِ المسجدِ . فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ الدِّينارُ بالدِّينارِ، والدِّرهمُ بالدِّرهمِ، لا فضلَ بينَهُما، هذا عَهْدُ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَينا، وعَهْدُنا إليكُم .
خَرجْنَا مع ابنِ عُمَرَ فقال له سالِمٌ : الصلاةَ ! يا أبا عبدِ الرَّحمنِ .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ جالسًا فقال رجلٌ لودِدتُ أنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ ابنُ عمرَ فَكنتَ تصنعُ ماذا قال كنتُ واللَّهِ أومنُ بهِ وأقبِّلُ ما بينَ عينيهِ وأطيعُه فقال لهُ ابنُ عمرَ ألا أبشِّرُك قال بلى يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما اختلطَ حبِّي بقلبِ عبدٍ فأحبَّني إلَّا حرَّمَ اللَّهُ جسدَه على النَّارِ ثمَّ قال ليتَني أرى إخواني ورَدوا على الحوضَ فأستقبلَهم بالآنيةِ فيها الشَّرابُ فأسقيَهم من حوضي قبلَ أن يدخلوا الجنَّةَ فقيلَ لهُ يا رسولَ اللَّهِ أوَ لسنا إخوانَك قال أنتُم أصحابي وإخواني من آمنَ بي ولم يرني إنِّي سألتُ ربِّي أن يُقرَّ عيني بِكم وبمن آمنَ بي ولم يرني .
كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فجاءهُ رجلٌ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي أقوى على الصِّيامِ في السَّفر فقالَ ابنُ عمرَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من لم يقبل رخصةَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ جبالِ عرفة .
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ إذْ جاءَه رجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي أَقْوى على الصِّيامِ في السَّفرِ، فقال ابنُ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لم يَقْبَلْ رُخصةَ اللهِ، كان علَيهِ مِنَ الإثمِ مِثلُ جِبالِ عَرَفةَ. .
عن ميمونِ بنِ مهرانَ قال : مرَّ أصحابُ نجدةَ الحروريِّ بإبلٍ لابنِ عمرَ فاستاقُوها فجاء الراعي فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ احتسبِ الإبلَ وأخبرَه الخبرَ ، قال : كيف تركوكَ ؟ قال : انفلتُّ منهم لأنك أحبُّ إليَّ منهم فاستحلفَه فحلف فقال : إني أحتسِبُك معها فأعتقَه ، فقيل له بعد ذلك هل لك في ناقتِك [الفلانية] تُباعُ في السوقِ ، فأراد أن يذهبَ إليها ثم قال : قد كنتُ احتسبتُ الإبلَ فلأيِّ معنًى أطلبُ الناقةَ .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
كنت معَ ابنِ عمرَ فجاءه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ إني أشتري هذهِ الحيطانَ تكونُ فيها الأعنابُ فلا نستطيعُ أن نبيعَها كلَّها عنبًا حتى نعصرَه قال فعن ثمنِ الخمرِ تسألُني سأُحدِّثُك حديثًا سمعته من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كنا جلوسًا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ رفع رأسَه إلى السماءِ ثم أكبَّ ونكت في الأرضِ وقال الويلُ لبني إسرائيلَ فقال له عمرُ يا نبيَّ اللهِ لقد أفزعنا قولُك لبني إسرائيلَ فقال ليس عليكم من ذلك بأسٌ ، إنهم لما حُرِّمت عليهم الشحومُ فتَواطَؤُوه فيَبيعُونه فيأكلونَ ثمنَه وكذلك ثمنُ الخمرِ عليكم حرامٌ .
عن أبي طعمةَ ؛ قالَ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ ، إذ جاءهُ رجلٌ ، فقالَ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! إنِّي أقوى على الصِّيامِ في السَّفَر . فقالَ ابنُ عمرَ : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من لم يقبَلْ رُخصةَ اللَّهِ ؛ كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ جبالِ عرفةَ .
لا مزيد من النتائج