نتائج البحث عن
«كنت مع ابن عمر أمشي في السوق فإذا نحن بناس من النخاسين قد اجتمعوا على جارية»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال كُنْتُ أمشي مع ابنِ عُمَرَ فمَرَّ على قومٍ قد نصَبوا طائرًا غرَضًا يرمُونَه فقال ابنُ عُمَرَ لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن فعَل هذا .
قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: كُنتُ أمشي مَعَ ابنِ عُمَرَ، فمَرَّ على قَومٍ قد نَصَبوا طائِرًا اتَّخَذوه غَرَضًا، فقال ابنُ عُمَرَ: لعَنَ اللهُ مَن فَعَل هَذا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَن هَذا .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في السوقِ فمرَّ بمعمرَ جالسًا على بابِه مكشوفةً فخِذُه فقال خمِّرْ فخِذَك أما علمت أنها من العورةِ .
كنت أمشى معَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فإذا نحن برأسٍ منصوبٍ على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ .
كنتُ أَمْشي مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، فإذا نحنُ برأسٍ مَنصوبٍ على خشبةٍ، قال: فقال: شَقِيَ قاتِلُ هذا، قال: قلْتُ: آنتَ تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟! قال: فنَبَذَ يدَهُ مِن يدِي، وقال: أبو عبدِ الرَّحمنِ! سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا مَشَى الرَّجُلُ مِن أُمَّتي إلى الرَّجُلِ لِيَقْتُلَه، فلْيَقُلْ هكذا، فالمقتولُ في الجَنَّةِ، والقاتلُ في النَّارِ. .
كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السوقِ فمرَّ بمعمرٍ جالسٌ على بابِه مكشوفةٌ فخذُه وفي روايةِ ابنِ أبي حازمٍ مرَّ على معمرٍ بفناءِ المسجدِ ومعمرٌ محْتَبٍ كاشفًا عن طرفِ فخِذِه فقال خمِّرْ فخِذَك يا معمرُ فإنَّ الفخِذَ عورةٌ .
الفخِذُ عورةٌ [يعني حديث: كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السوقِ فمرَّ بمعمرٍ جالسٌ على بابِه مكشوفةٌ فخذُه وفي روايةِ ابنِ أبي حازمٍ مرَّ على معمرٍ بفناءِ المسجدِ ومعمرٌ محْتَبٍ كاشفًا عن طرفِ فخِذِه فقال خمِّرْ فخِذَك يا معمرُ فإنَّ الفخِذَ عورةٌ] .
كنتُ أمشي مع ابنِ عمرَ في سفرٍ ، فتخلَّفْتُ عنه، فقال : أين كنتَ ؟ فقلتُ : أوترتُ ، فقال : أليس لك في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنةٌ ؟ رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ على راحلتِه. .
خرجْتُ مع عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ إلى السُّوقِ فمرَّ على جَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي فقال إِنَّ الشيطانَ لَوْ تركَ أحدًا لَتركَ هَذِهِ .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةٍ أمشي ، فإذا مشيتُ سبَقني فأُهَروِلُ فأسبِقُه ، فالتفَت إلى رجلٍ مِن خَلفي ، فقلتُ : تُطوى له الأرضُ وخليلُ الرحمنِ .
كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرقِ المدينةِ فإذا قُبَّةٌ . . . . . الحديث وفيه زيادةُ يرحمهُ اللهُ مرتين .
كنتُ رِدْفًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ نَادَانِي: يا غلامُ ، قلتُ: لبيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللهِ فقالَ: احفظِ اللهَ يحفظْكَ احفظِ الله تجدْه أمامَك واذكرْه في الرخاءِ يذكرْكَ في الشدةِ واعلمْ أنَّ القلمَ جرَى بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ فلو أنَّ العبادَ اجتمعُوا على أن يُعطوكَ شيئًا لم يُرِدِ اللهُ أن يعطيَكَ ما قَدِرُوا ولو اجتمعوا على أن يمنعوكَ شيئًا قد قَضَى اللهُ لكَ ما قَدِرُوا ، فإذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، واعلم أن النصرَ مع الصبرِ والفرجَ مع الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا وأنَّ مع العسرِ يسرًا .
لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ .
لأن أمشِيَ على جَمرَةٍ أو سيفٍ أحبُّ إلَّي من أن أمشِيَ علَى قبرِ امرئٍ مُسلِمٍ ، وما أُبالِي وسطَ القبورِ قَضيتُ حاجَتِي ، أم وسطَ السُّوقِ .
عنِ الطُّفيلِ بنِ أُبيِّ بنِ كعبٍ : أنه كان يأتي ابنَ عمرَ، فيغدو معه إلى السوقِ، قال : فإذا غدَونا إلى السوقِ ؛ لم يمرَّ عبدُ اللهِ بن عمرَ على سقاطٍ، ولا على صاحبِ بيعةٍ، ولا مسكينٍ، ولا على أحدٍ ؛ إلا سلَّم عليه، قال الطفيلُ : فجئتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يومًا، فاستتبعَني إلى السوقِ، فقلت له : وما تصنعُ في السوقِ وأنت لا تقفُ على البيعِ، ولا تسألُ عن السِّلَعِ، ولا تسومُ بها، ولا تجلسُ في مجالسِ السوقِ ؟ ! فاجْلس بنا ها هنا نتحدَّثُ، قال : فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : يا أبا بطنٍ ! - قال : وكان الطُّفيلُ ذا بطنٍ - إنما نغدو من أجلِ السلامِ، نسلِّمُ على من لقِيناهُ . .
لا مزيد من النتائج