نتائج البحث عن
«كنت مع ابن عمر رضي الله عنه حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه ، فلزقت أخمص قدمه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ حينَ أصابَه سِنانُ الرُّمحِ في أخمَصِ قدَمِه، فلَزِقَت قدَمُه بالرِّكابِ، فنَزَلتُ، فنَزَعتُها، وذلك بمِنًى، فبَلَغَ الحَجَّاجَ فجَعَلَ يَعودُه، فقال الحَجَّاجُ: لو نَعلَمُ مَن أصابَكَ، فقال ابنُ عُمَرَ: أنتَ أصَبتَني! قال: وكيفَ؟ قال: حَمَلتَ السِّلاحَ في يَومٍ لَم يَكُنْ يُحمَلُ فيه، وأدخَلتَ السِّلاحَ الحَرَمَ، ولَم يَكُنِ السِّلاحُ يُدخَلُ الحَرَمَ. .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنها افتقدتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو في المسجدِ فوضعتْ يدَها على أخمَصِ قدمِه وهو يقول أعوذ برضاك من سَخَطك .
أقمتُ مع أبي هريرةَ رضِي اللهُ عنه بالمدينةِ سنةً فقال لي ذاتَ يومٍ ونحن عند حُجرةِ عائشةَ : لقد رأيتُنا وما لنا ثِيابٌ إلَّا الأبرادُ الخشِنةُ ، وإنَّه ليأتي على أحدِنا الأيَّامُ ما يجِدُ طعامًا يُقيمُ به صُلبَه حتَّى إن كان أحدُنا ليأخُذُ الحَجرَ فيشُدُّ به على أخمَصِ بطنِه ثمَّ يشُدُّ بثوبِه ليقُمْ صُلبَه .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَه وجَعٌ في رِجله فمَرَّ ببَقلةِ الحَمقاءِ فوضَعَ قدَمَه عليها] .
عن أبي عثمانَ النَّهديِّ قالَ كنتُ فيمن ضربَ عمرُ بنُ الخطَّابِ قدمَهُ لإقامةِ الصَّفِّ في الصَّلاةِ .
إنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عذابًا يومَ القيامةِ رجلٌ في أخمصِ قدمَيه جمرتانِ يَغلي مِنهُما دماغُه .
أهونُ أهلِ النارِ عذابًا يومَ القيامةِ ، رجلٌ يُوضَع في أخمصِ قدمَيه جمرتانِ يَغلي منهما دماغُه .
إنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عَذابًا يَومَ القيامةِ لَرَجُلٌ توضَعُ في أخمَصِ قدَمَيه جَمرةٌ يَغلي مِنها دِماغُه. .
إنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عَذابًا يَومَ القيامةِ لَرَجُلٌ توضَعُ في أخمَصِ قدَمَيه جَمرَتانِ، يَغلي منهما دِماغُه. .
حديث: أهوَنُ أهلِ النَّارِ عَذابًا [يَومَ القِيامَةِ، لَرَجُلٌ تُوضَعُ في أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَةٌ، يَغْلِي مِنْها دِماغُهُ.] .
إنَّ أهوَنَ أهلِ النَّارِ عَذابًا يومَ القيامةِ، لرَجُلٌ يوضَعُ في أَخمَصِ قَدمَيه جَمرتانِ يَغلي منهما دِماغُه. .
عن ابنِ عُمَرَ : الجُلوسُ على قدمِه اليُسرَى .
إنَّ أهْونَ أهلِ النَّارِ عَذابًا يومَ القيامةِ، رَجُلٌ يُجعَلُ في أَخمَصِ قَدمَيه نَعلانِ مِن نارٍ، يَغلي منهما دِماغُه. .
إنَّ أهوَنَ أهلِ النَّارِ عَذابًا يَومَ القيامةِ رجُلٌ في أخْمَصِ قَدَمَيْه جَمْرتانِ، يَغْلي منهما دِماغُه كما يَغْلي المِرْجَلُ والقُمْقُمةُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: المُستَهزِئون هم الوليدُ بنُ المغيرةِ، والأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ، والأسوَدُ بنُ المُطَّلِبِ، والحارِثُ بنُ عيطلةَ السَّهميُّ، فلمَّا أكثروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاستهزاءَ أتاه جبريلُ، فشكا إليه، فأراه الوليدَ، فأومأ جبريلُ إلى أكحَلِه، قال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ المُطَّلِبِ فأومأ إلى عينَيه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ عَبدِ يغوثَ، فأومأ إلى رأسِه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، فأمَّا الوليدُ فمَرَّ به رجلٌ من خُزاعةَ، وهو يَريشُ نَبلًا له، فأصاب أكحَلَه، فقَطَعها، وأمَّا الأسودُ بنُ المطَّلِبِ فنزل تحتَ سَمُرةٍ، فجعل يقولُ: يا بَنيَّ ألا تدفَعون عنِّي، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا، وهو يقولُ: قد هلَكتُ، ها هو ذا أُطعَنُ بالشَّوكِ في عَيني، فلم يَزَلْ كذلك حتى عَمِيَت عيناه، وأمَّا الأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ فخرَج في رأسِه قروحٌ فمات منها، وأمَّا الحارِثُ فأخذه الماءُ الأصفَرُ في بطنِه حتى خرج من فيه، فمات منها، أمَّا العاصِ فركِبَ إلى الطَّائِفِ على حمارٍ فرَبَض على شبرقةٍ، فدخل في أخمصِ قَدَمِه شوكةٌ فقتَلَته. .
لا مزيد من النتائج