نتائج البحث عن
«كنت مع ابن عمر فسمع صوت طبل فأدخل إصبعيه في أذنيه ، ثم تنحى حتى فعل ذلك ثلاث»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ معَ ابنِ عمرَ فسمِعَ صوتَ طبلٍ فأدخلَ إصبعيْهِ في أذنيْهِ ثمَّ تنحَّى حتَّى فعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ هَكذا فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
كنتُ مع ابنِ عمرَ، فسمع صوتَ طبلٍ فأدخل إصبعَيهِ في أُذنَيهِ، ثم تنحَّى، حتى فعل ذلكَ ثلاث مراتٍ، ثم قال : هكذا فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كنتُ مع ابنِ عمرَ، فسمع صوتَ طبلٍ فأدخل إصبعَيهِ في أُذنَيهِ، ثم تنحَّى، حتى فعل ذلكَ ثلاث مراتٍ، ثم قال : هكذا فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ فسمِعَ صوتَ طبلٍ فأدخلَ إصبعيْهِ في أذنيْهِ ثمَّ تنحَّى حتَّى فعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ هَكذا فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
حديثٌ في الغناءِ عندَ العُرسِ [يعني حديث: كنتُ معَ ابنِ عمرَ فسمِعَ صوتَ طبلٍ فأدخلَ إصبعيْهِ في أذنيْهِ ثمَّ تنحَّى حتَّى فعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ هَكذا فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ] .
كنتُ مع ابنِ عُمَرَ، فسمِعَ صَوتَ زُمَّارةِ راعٍ، فقال هكذا، ووضَعَ إصبَعَيْهِ في أُذنَيْهِ، وعدَلَ عنِ الطَّريقِ، ثم قال: هل تَسمَعُ شَيئًا؟ فقُلتُ: ما أسمَعُ شَيئًا. ثم قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ هذا. .
عن نافعٍ - رحمه اللهُ -، قال : كنتُ مع ابنِ عمرَ في طريقٍ، فسمع مزمارًا، فوضع أصبعَيه في أذنيه، وناء عن الطريقِ إلى الجانب الآخرِ، ثم قال لي بعد أن بعُد : يا نافعُ ! هل تسمع شيئًا ؟ ! قلتُ : لا، فرفع أصبعيه من أذنيه، قال : كنتُ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فسمع صوت يراعٍ، فصنع مثل ما صنعتُ ؛ قال نافعٌ : فكنتُ - إذ ذاك - صغيرًا . .
كُنَّا مع ابنِ عُمَرَ، فسَمِعَ صوتَ مِزمارِ راعٍ، فذكَرَ نحوَه[أي نحوَ حديثِ: سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا]. .
سمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزمارًا، فوضَعَ إصبعَيْهِ في أُذنَيْهِ، ونَأى عَنِ الطَّريقِ، وقالَ: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعَ مِثلَ هذا، وصنَعَ مِثلَ هذا. .
سمِعَ ابنُ عمرَ مِزمارًا قالَ : فوضعَ إصبعَيهِ في أذُنَيْهِ وَنَأَى عن الطَّريقِ وقالَ لي : يا نافعُ هلْ تسمعُ شيئًا ؟ قالَ : فقلتُ : لا قالَ : فرفعَ إصبعَيهِ من أذُنَيْهِ وقالَ : كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمِعَ مثلَ هَذا فصنعَ مثلَ هَذا .
حديث في وضعِه أُصبعَيْه في أذنَيْه عند سماعِ المزمارِ [يعني حديث: سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا.] .
كُنتُ رِدفَ ابنِ عُمَرَ إذ مرَّ براعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نحوَه [سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا]. .
سمع ابنُ عمرَ مزمارًا ، قال : فوضع أُصبعَيه على أُذُنَيه ، ونأَى عن الطريقِ ، وقال لي : يا نافعُ هل تسمع شيئًا ؟ قال : فقلتُ : لا ! قال : فرفع أصبعَيه من أُذُنَيه ، وقال : كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسمع مثلَ هذا ! فصنعَ مثل هذا .
سمِعَ ابنُ عمرَ مِزْمارًا ، قال : فوَضَعَ أُصْبُعَيْه على أُذُنَيْه ، ونأَى عن الطريقِ ، وقال لي : يا نافعُ هل تَسْمَعُ شيئًا ؟ قال : فقلتُ : لا . قال : فرَفَعَ أُصْبُعَيْه مِن أُذُنَيْه ، وقال : كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فسَمِعَ مثلَ هذا ! فصَنَعَ مثلَ هذا. .
سمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوضَعَ إصبَعَيْه على أُذُنَيْه، ونَأَى عنِ الطريقِ، وقال لي: يا نافِعُ هل تَسمَعُ شيئًا؟ فقُلتُ: لا، قال: فرفَعَ إصبَعَيْه من أُذُنَيْه، وقال: كُنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمِعَ مِثلَ هذا، فصنَعَ مِثلَ هذا. .
سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا. .
لا مزيد من النتائج