نتائج البحث عن
«كنت مع الحسن في جنازة ، فلما أذن لهم قلت للحسن : قد أذن لهم ، قال : وهل علينا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالت عائشةُ دخلَ علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندكِ شيء قلت لا قال إذَنْ أصومُ ودخلَ عليّ يوما آخر فقال أعندكِ شيء قلت نعم قال إذَنْ أطْعَمُ وإن كنت قد فرضتَ الصومَ .
عن الحَسَنِ: أنَّه سَمِعَ مُؤَذِّنًا أذَّنَ بليلٍ، فقال: عُلُوجٌ تُباري الدُّيوكَ! وهل كان الأذانُ على عَهدِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بعدما يَطلُعُ الفَجرُ؟ ولقد أذَّن بِلالٌ بلَيلٍ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعِدَ فنادى: إنَّ العَبدَ قد نام. .
سُئل عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه عن الوقوفِ بالجبلِ ولمَ لم يكُنْ في الحرمِ قال لأنَّ الكعبةَ بيتُ اللهِ والحرمُ بابُ اللهِ فلمَّا قصدوه وافدين أوقفهم بالبابِ يتضرَّعون قيل يا أميرَ المؤمنين فالوقوفُ بالمشعَرِ الحرامِ قال لأنَّه لمَّا أذِن لهم بالدُّخول إليه وقَفهم بالحجابِ الثَّاني وهو المزدلفةُ فلمَّا أن طال تضرُّعُهم أذِن لهم بتقريبِ قربانِهم بمنًى فلمَّا أن قضَوْا تفثَهم وقرَّبوا قربانَهم فتطهَّروا بها من الذُّنوبِ الَّتي كانت عليهم أذِن لهم بالزِّيارةِ إليه على الطَّهارةِ قيل يا أميرَ المؤمنين فمن أين حُرِّم الصِّيامُ أيَّامَ التَّشريقِ قال لأنَّ القومَ زوَّارُ اللهِ وهم في ضيافتِه ولا يجوزُ للضَّيفِ أن يصومَ دون إذنِ من أضافه قيل يا أميرَ المؤمنين فتعلُّقُ الرَّجلِ بأستارِ الكعبةِ لأيِّ معنًى هو قال هو مثلُ الرِّجل بينه وبين صاحبِه جنايةٌ فيتعلَّقُ بثوبِه ويتنصَّلُ إليه ويتخدَّعُ له ليهبَ له جنايتَه .
سُئِلَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ عنِ الوُقوفِ : لِمَ كان بالجبلِ ؟ ولِمَ لمْ يكُنْ في الحَرَمِ ؟ قال َ: لأنَّ الكعبةَ بيتُ اللهِ ، والحَرَمُ بابُ اللهِ ، فلَمَّا قَصدُوهُ وافِدينَ أوقَفَهُمْ بالبابِ يتَضرَّعُونَ . قِيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ! فالوُقوفُ بالمَشْعَرِ الحرامِ ؟ قال : لأنَّهُ لَمَّا أُذِنَ لهمُ بالدُّخولِ إليه أوقَفَهمْ بالحِجابِ الثانِي وهوَ ( المُزدِلَفةُ ) ، فلَمَّا أنْ طالَ تضرُّعُهمْ أذِنَ لهمْ بتقرِيب قُربانِهمْ بِمَنًى ، فلَمَّا أنْ قَضَوا تفَثَهمْ وقرَّبُوا قُربانَهمْ فتَطَهَّرُوا بِها من الذُّنوبِ الَّتي كانَتْ عليهم ، أُذِنَ لهمْ بالزِّيارةِ إليه على الطَّهارةِ . قِيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فمِنْ أين حُرِّمَ الصيامُ أيَّامَ التشريقِ ؟ قال : لأنَّ القومَ زُوَّارُ اللهِ ، وهُمْ في ضيافتِه ، ولا يَجوزُ للضَّيفِ أنْ يصومَ دُونَ إذنِ مَنْ أضافَهُ . قِيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ! فتَعلُّقُ الرجلِ بأستارِ الكعبةِ لأيِّ معنًى هو ؟ قال : هوَ مِثلُ الرجلِ بينهُ وبينَ صاحِبِهِ جِنايةٌ ، فيَتعلَّقُ بثوْبِهِ ، ويتَنصَّلُ إليه ويتَخدَّعُ لهُ ؛ ليَهِبَ لهُ جِنايتَهُ . .
عن الحسنِ أنَّهُ سمعَ مؤذِّنًا أذَّنَ بليلٍ فقالَ علوجٌ تُباري الدُّيوكَ وَهل كانَ الأذانُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا بعدَ ما يطلعُ الفجرُ ولقد أذَّنَ بلالٌ بليلٍ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ فنادى ألا إنَّ العبدَ قد نامَ .
مَنْ أَذَّنَ فهوَ يُقِيمُ [يعني حديث: كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأمرني فأذَّنتُ فأرادَ بلالٌ أن يقيمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أخا صداءٍ قد أذَّنَ ومن أذَّنَ فَهوَ يقيمُ] .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في جنازةٍ فلما رجعنا لقِيَنَا راعِي امرأةٍ من قريشٍ فقال : إنَّ فلانةً تدعوك ومن معَك إلى طعامٍ . . . الحديثُ وفيه قال : أجدُ لحمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغيرِ إذنِ أهلِها – وفيه – قال : أطعِمُوها الأسارَى . .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأمرني فأذَّنتُ فأرادَ بلالٌ أن يقيمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أخا صداءٍ قد أذَّنَ ومن أذَّنَ فَهوَ يقيمُ .
إنَّ بَني هِشامِ بنِ المُغيرةِ استَأذَنوني أن يُنكِحوا ابنَتَهم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، فلا آذَنُ لهم، ثُمَّ لا آذَنُ لهم، ثُمَّ لا آذَنُ لهم، إلَّا أن يُحِبَّ ابنُ أبي طالِبٍ أن يُطَلِّقَ ابنَتي ويَنكِحَ ابنَتَهم؛ فإنَّما ابنَتي بَضعةٌ مِنِّي، يَريبُني ما رابَها، ويُؤذيني ما آذاها. .
أتينا ابنَ عمرَ فجلسنا ببابِه ليؤذِنَ لنا قال فأبطأ علينا الإذنَ فقمت إلى جحرٍ في البابِ فجعلت أطَّلعُ فيه ففطن بي فلما أذن لنا جلسنا فقال أيُّكم اطَّلع آنفًا في دارِي قلت أنا قال بأيِّ شيءٍ استحلَلت أن تطلِعَ في دارِي قلت أبطأ علينا فنظرت فلم أتعمدْ ذلك قال ثم سألوه عن أشياءَ قلت يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في الجهادِ قال مَن جاهد فإنما يجاهدُ لنفسِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ أذِنَ لهمُ المُسلِمونَ في عِتقِ سَبيِ هَوازِنَ: إنِّي لا أدري مَن أذِنَ مِنكُم مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّ النَّاسَ قد طَيَّبوا وأذِنوا. .
إنَّ بَني هِشامِ بنِ المغيرةِ استأذنوني أن ينكِحوا ابنتَهُم عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فلا آذَنُ لَهُم، ثمَّ لا آذَنُ لَهُم، ثمَّ لا آذَنُ لَهُم، إلَّا أن يريدَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أن يطلِّقَ ابنَتي وينكحَ ابنتَهُم، فإنَّما هيَ بَضعةٌ منِّي، يريبُني ما رابَها، ويُؤذيني ما آذاها .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ثماني عشرةَ من شهرِ رمضانَ فإذا رجل يحتجِمُ ، فلما رآهُ رسولٌ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : أفطرَ الحاجِمُ والمحجومُ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا أَحدٌ يُعنفهُ ؟ يعنِي حجمهُ حتى كسرهُ قال : ذرهُ فما لزِمهُ من الكفارةِ أعظمُ مما تريدُ بهِ ، قال : قلت : وما كفارةُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : مثلَهُ ، قال : قلت : إِذنْ لا يحدّ ، قال : إذنْ لا أبالي .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثمانِ عشرةَ من شهرِ رمضانَ فإذا برجلٍ يحتجِمُ فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أفلَا أحَدٌ يُعَنِّفُهُ قال ذَرْهُ فما لَزِمَهُ من الكفارةِ أعظمُ مما تُرِيدُ بِهِ قال قُلْتُ وما كفارةُ ذلِكَ يا رسولَ اللهِ قال مِثْلَهُ قال قُلْتُ إذَنْ لا يجدُ قال إذنْ لَا أُبَالِي .
سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ يَقولُ: إنَّ بَني هشامِ بنِ المُغيرةِ استَأذَنوني في أنْ يُنكِحوا ابنَتَهم علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فلا آذَنُ لهم. ثم قال: لا آذَنُ. ثم قال: لا آذَنُ، فإنَّما ابنَتي بَضْعةٌ مِنِّي؛ يُريبُني ما أرابَها، ويُؤذيني ما آذاها. .
لا مزيد من النتائج