نتائج البحث عن
«كنت مع الشعبي في السوق ، فبال بغل فتنحيت منه ، فقال : ما عليك لو أصابك»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتَهى إلى سُباطةِ قَومٍ، فبالَ قائِمًا، فتَنَحَّيتُ فقال: ادنُه، فدَنَوتُ حتَّى قُمتُ عِندَ عَقِبَيه، فتَوضَّأ فمَسَحَ على خُفَّيه. .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهى إلى سُباطةِ قومٍ فبال قائمًا فتنحَّيْتُ فدعاني فقال: ( ادنُ ) فدنَوْتُ حتَّى قُمْتُ عندَ عقِبِه ثمَّ توضَّأ ومسَح على خُفَّيْهِ .
كُنتُ أمشي معَ رسولِ اللَّهِ ، فانتَهَى إلى سُباطةِ قومٍ فبالَ قائمًا فتنَحَّيتُ عنهُ ، فدعاني وَكُنتُ عندَ عقبيهِ حتَّى فرغَ ، ثمَّ توضَّأَ ، ومسحَ على خفَّيهِ .
خرجت مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ في مرضٍ أصابه ثقُلَ منه فقال له أبي ما يُقيمُك بمنزلِك هذا لو أصابك أجلُك لم تلك إلا أعرابُ جهينةَ تُحملُ إلى المدينةِ فإن أصابك أجلُك وليك أصحابُك وصلُّوا عليك قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ أني لا أموتُ حتى أُؤَمَّرَ ثم تُخضبُ هذه يعني لحيتَه من هذه يعني هامتَه فقُتِل وقُتِل أبو فضالةَ مع عليٍّ عليه السلامُ .
«خَرَجْتُ معَ أبي عائِدًا لِعلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ مِن مَرَضٍ أصابَه ثِقَلٌ مِنه، قالَ: فقالَ أبي: ما يُقيمُك بمَنزِلِك هذا؟ لو أَصابَك أجَلُك لم يَلِك إلَّا أعْرابُ جُهَيْنةَ، عَجِّلْ إلى المَدينةِ، فإن أصابَك أجَلُك وَلِيَك أصْحابُك وصَلَّوا عليك، فقالَ علِيٌّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليَّ أنِّي لا أَموتُ حتَّى أُؤَمَّرَ، ثُمَّ تُخضَبُ هذه -يَعْني لِحْيتَه- مِن دَمِ هذه -يَعْني هامتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ معَ علِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ». .
عن فَضالةَ بنِ أبي فَضالةَ الأنصاريِّ -وكان أبو فَضالةَ، من أهلِ بَدرٍ- قال: خرَجْتُ مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ من مرَضٍ أَصابه ثقُل منه، قال: فقال له أبي: ما يُقيمُكَ بمنزِلِكَ هذا، لو أَصابكَ أَجَلُكَ لم يَلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَينةَ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ، فإنْ أَصابكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أصحابُكَ وصَلَّوْا عليكَ. فقال عليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليَّ ألَّا أموتَ حتى أُؤَمَّرَ، ثُم تُخْضَبَ هذه -يعني لِحيتَه- من دَمِ هذه -يعني هامَتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ مع عليٍّ يومَ صِفِّينَ. .
خرجتُ معَ أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللَّه عنه من مرَضٍ أصابَهُ ، ثقُلَ منهُ ، قالَ : فقالَ لَهُ أبي : وما يقيمُكَ بمنزلِكَ هذا ، لو أصابَكَ أجلُكَ لم يلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَيْنةَ ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ ، فإن أصابَكَ أجلُكَ ولتَكَ أصحابُكَ وصلَّوا عليكَ. فقالَ عليٌّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أن لا أموتَ حتَّى أؤمَّرَ ، ثمَّ تُخضَبَ هذِهِ - لحيتَهُ - من دمِ هذِهِ - يعني هامتَهُ - فقُتِلَ ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ معَ عليٍّ يومَ صفِّينَ .
قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سُباطةِ قَومٍ فبال قائمًا، فتنحَّيتُ عنه. فقال: ادْنُه، فدَنَوتُ إليه ثُمَّ توضَّأَ ومَسَح على خُفَّيه. .
قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سُباطةِ قَومٍ فبال وهو قائِمٌ، فتنحَّيتُ عنه، فقال: ادْنُهْ، فدَنَوتُ إليه، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَح على خُفَّيه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَهى إلى سُباطةِ قَومٍ فبالَ قائِمًا، فتَنَحَّيتُ، فقال: ادنُه. فدَنَوتُ حَتَّى قُمتُ عِندَ عَقِبَيه، فتَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه. .
خرجت مع أبي عائدًا لعليٍّ وكان مريضًا فقال له أبي ما يُقيمُك بهذا المنزلِ لو هلكت به لم يلِكَ إلا عرابُ جهينةَ فلو دخلت المدينةَ كنت بينَ أصحابِك فإن أصابك ما تخافُ أو نخافُ عليك وليك أصحابُك وكان أبو فضالةَ من أهلِ بدرٍ فقال له عليٌّ إني لست ميتًا من مرضِي هذا أو من وجعي هذا إنه عهِد إلي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أحسبُه قال أُضرَبُ أو تُخضَبُ هذه من هذه يعني ضاربَه فقُتِل أبو فضالةَ معه بصفينَ .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في حاجةٍ له، فرَجَعتُ إليه، وهو على راحِلَتِه، فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، ورَأيتُه يَركَعُ ويَسجُدُ، فتَنَحَّيتُ عنه، ثُمَّ قال لي: ما صَنَعتَ في حاجَتِكَ؟ فقلتُ: صَنَعتُ كذا وكذا، فقال: أمَا إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
"كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال: "يا غلامُ إني أُعلِّمُك كلماتٍ: "احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ احفَظِ اللهَ تَجدْهُ تُجاهَك، إذا سألْتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلَمْ: أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمَعَتْ على أنْ يَنْفَعوكَ بشَيءٍ، لم يَنْفَعوكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ لك، وإنِ اجْتمعوا على أنْ يَضُروكَ بشَيءٍ، لم يَضُروكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأقلامُ، وجَفَّتِ الصُّحُفُ". وفي روايَةٍ: "احفَظِ اللهَ تَجدْهُ أمامَكَ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَمْ أنَّ ما أخْطأَكَ لم يكنْ ليُصيبَكَ، وما أصابكَ لم يكنْ لِيُخْطِئَكَ، واعلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا". .
كنتُ أمشي معهُ [ أي مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] فمرَّ على جرينٍ من تمرِ الصَّدقةِ فأخذتُ تمرةً فألقيتُها في فيَّ فأخذَها بلعابِها فقالَ بعضُ القومِ وما عليكَ لو تركتَها فقالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ قالَ وعقلتُ منهُ الصَّلواتِ الخمسَ .
لا مزيد من النتائج