نتائج البحث عن
«كنت مع الشعبي في المسجد ، فجعل يتطأطأ ، فقلت : ما تصنع يا أبا عمرو ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: أخبَرَني مَن مَرَّ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرٍ مَنبوذٍ، فأمَّهم، وصَفُّوا خَلفَه، فقُلتُ: يا أبا عَمرٍو، مَن حَدَّثَكَ؟ قال: ابنُ عَبَّاسٍ .
[عن] الشَّعبيِّ قال: أخبَرَني مَن مَرَّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرٍ مَنبوذٍ، فأمَّهم وصَفُّوا عليه، فقُلتُ: يا أبا عَمرٍو، مَن حَدَّثَكَ، فقال: ابنُ عَبَّاسٍ. .
كُنْتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم آتي المسجِدَ إذا أنا فرَغْتُ من عَمَلي، فأضطَجِعُ فيه، فأَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وأنا مُضطَجِعٌ، فغمَزَني برِجلِه، فاستَوَيْتُ جالسًا، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: أرجِعُ إلى مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإلى بَيْتي، قال: فكيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: إذنْ آخُذَ بسَيْفي، فأضرِبَ به مَن يُخرِجُني، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على مَنكِبي، فقال: غَفرًا يا أبا ذَرٍّ، ثلاثًا، بل تَنْقادُ معهم حيث قادوكَ، وتَنْساقُ معهم حيث ساقوكَ، ولو عبدٌ أسودُ، قال أبو ذَرٍّ: فلمَّا نُفيتُ إلى الرَّبَذةِ أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ رَجُلٌ أسودُ، كان فيها على نَعَمِ الصدَقةِ، فلمَّا رَآني أخَذَ لِيرجِعَ ولِيُقدِّمَني، فقُلْتُ: كما أنتَ، بل أنقادُ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن الشعبي، قال: أخبرَني مَن مرَّ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على قَبرٍ منتَبذٍ ، فأمَّهم، وصفَّ خلفَهُ . قلتُ : مَن هوَ يا أبا عمرٍو ؟ قالَ: ابنُ عبَّاسٍ .
عن الشَّعبيِّ، قال: أخبَرَني مَن مَرَّ مع نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرٍ مَنبوذٍ، فأمَّنا فصَفَفنا خَلفَه، فقُلنا: يا أبا عَمرٍو، مَن حَدَّثَكَ؟ قال: ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
دَخَلتُ على أبي سَلَمةَ، فأَتانا بزُبْدٍ وكُتْلةٍ، فأُسقِطَ ذُبابٌ في الطَّعامِ، فجعَلَ أبو سَلَمةَ يَمْقُلُه بإِصبَعِه فيه، فقُلتُ: يا خالُ، ما تَصنَعُ؟ فقال: إنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ حدَّثَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ أحَدَ جَناحَيِ الذُّبابِ سُمٌّ، والآخَرَ شِفاءٌ، فإذا وقَعَ في الطَّعامِ فامْقُلوهُ؛ فإنَّه يُقدِّمُ السُّمَّ ويُؤخِّرُ الشِّفاءَ. .
[عن] الشَّعبيِّ، قال: أخبَرَني مَن مَرَّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرٍ مَنبوذٍ فأمَّهم وصَلَّوا خَلفَه، قُلتُ: مَن حَدَّثَكَ هذا يا أبا عَمرٍو؟ قال: ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
[عن] الشعبي، قال: أخبرني من مَرَّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على قبرٍ منبوذٍ فأَمَّهم وصفُّوا خلفَهُ فقلتُ : يا أبا عمرٍ ومن حدَّثك قال : ابنُ عباسٍ .
عَن يَزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ، قال: كُنتُ آتي مَعَ سَلَمةَ المَسجِدَ فيُصَلِّي مَعَ الأُسطوانةِ التي عِندَ المُصحَفِ فقُلتُ: يا أبا مُسلِمٍ، أراكَ تَتَحَرَّى الصَّلاةَ عِندَ هذه الأُسطوانةِ، قال: فإنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَحَرَّى الصَّلاةَ عِندَها .
عن سعيد بن خالد القارظي قال: أتَيْتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ أزورُهُ بقُباءٍ، فقدَّمَ إلينا زُبدًا وكُتلةً، فسقَطَ في الزُّبدِ ذُبابٌ، فجَعَل أبو سَلَمةَ يَمقُلُه بخِنصَرِه، فقُلتُ: غفَرَ اللهُ لكَ يا خالُ ما تَصنَعُ؟ فقال: إنِّي سمِعْتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا سقَطَ الذُّبابُ في الطعامِ، فامْقُلوهُ؛ فإنَّ في أحَدِ جَناحَيْه سُمًّا، وفي الآخَرِ شِفاءً، وإنَّه يُقدِّمُ السُّمَّ، ويُؤخِّرُ الشِّفاءَ. .
[عن] الشعبي يقول: ويكتب بعد المتن قلت للشعبي من أخبرك يا أبا عمرو؟ قال: أخبرنيه ابن عباس حدَّثني مَن صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى على قبرٍ منبوذٍ فصفَّهم خلفَه فصلَّى عليهِ. .
أمَّنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في صلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فلمَّا انصَرفَ، تَنحَّى في ناحيةِ المسجدِ، فصلَّى رَكْعةً فتَتبَّعتُهُ فأحدَث سجدَةً فقلتُ يا أبا إسحاقَ ما هذِهِ الرَّكعةُ ؟ قالَ: وِترٌ أَنامُ عليهِ، قالَ عمرٌو: فذَكَرتُ ذلِكَ لمصعبِ بنِ سعدٍ فقالَ: كانَ يوترُ برَكْعةٍ يَعني سعدًا .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو تحتَ دَوْمةٍ وهو يَكتُبُ النَّاسَ، فرَفَعَ رَأسَه إليَّ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فجَعَلَ يُمِلُّ ويَرفَعُ رَأسَه إليَّ فيَقولُ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فرَأيْتُ في الكِتابِ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ فعَلِمْتُ أنَّهما لا يُكتَبانِ إلَّا في خَيْرٍ، فقُلْتُ: نَعمْ، فكَتَبَني، فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تكونُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي البَقَرِ والَّتي بَعْدَها فيها كنَفْجةِ أَرْنَبٍ، فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فقالَ: اتَّبِعْ هذا فإنَّه ومَن تَبِعَه على الحَقِّ، فلَحِقْتُ الرَّجُلَ فأخَذْتُ بمَنكِبَيه فلَفَتُّه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ هذا؟ قالَ: نَعمْ، فإذا هو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ». .
يا أبا ذرٍّ كيف تفعَلُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تستطيعَ أنْ تقومَ مِن فراشِكَ إلى المسجدِ ) ؟ فقُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تعفَّفْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تصبَّرْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا اقتتَل النَّاسُ حتَّى يغرَقَ حَجَرُ الزَّيتِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تأتي مَن أنتَ فيه ) فقُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ؟ قال : ( تدخُلُ بيتَك ) قُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ) ؟ قال : ( إنْ خشِيتَ أنْ يبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ فألْقِ طائفةَ ردائِكَ على وجهِكَ يَبُؤْ بإثمِكَ وإثمِه ) فقُلْتُ : أفلا أحمِلُ السِّلاحَ ؟ قال : ( إذَنْ تشرَكَه ) .
لا مزيد من النتائج