نتائج البحث عن
«كنت مع الفرزدق في السجن ، فقال الفرزدق : لا أنجاه الله من يدي مالك بن المنذر بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
[عن] يحيى بنِ يزيدَ الهُنائيِّ قال كُنْتُ مع الفَرَزْدقِ في السِّجنِ فقال الفَرَزْدَقُ لا أنجاه اللهُ مِن يدَيْ مالكِ بنِ المُنذِرِ بنِ الجارودِ إنْ لَمْ أكُنِ انطلَقْتُ أمشي بمكَّةَ فلقِيتُ أبا هُرَيْرَةَ وأبا سعيدٍ الخُدريَّ فسأَلْتُهما فقُلْتُ: إنِّي مِن أهلِ المشرِقِ وإنَّ قومًا يخرُجونَ علينا فيقتُلونَ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ ويأمَنُ مَن سواهم فقالا لي وإلَّا فلا نجَّاني اللهُ مِن مالكِ بنِ المُنذِرِ سمِعْنا خليلَنا يقولُ مَن قتَلهم فله أجرُ شهيدٍ أو شهيدَيْنِ ومَن قتَلوه فله أجرُ شهيدٍ
[عن] يحيى بنِ يزيدَ الهُنائيِّ قال كُنْتُ مع الفَرَزْدقِ في السِّجنِ فقال الفَرَزْدَقُ لا أنجاه اللهُ مِن يدَيْ مالكِ بنِ المُنذِرِ بنِ الجارودِ إنْ لَمْ أكُنِ انطلَقْتُ أمشي بمكَّةَ فلقِيتُ أبا هُرَيْرَةَ وأبا سعيدٍ الخُدريَّ فسأَلْتُهما فقُلْتُ: إنِّي مِن أهلِ المشرِقِ وإنَّ قومًا يخرُجونَ علينا فيقتُلونَ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ ويأمَنُ مَن سواهم فقالا لي وإلَّا فلا نجَّاني اللهُ مِن مالكِ بنِ المُنذِرِ سمِعْنا خليلَنا يقولُ مَن قتَلهم فله أجرُ شهيدٍ أو شهيدَيْنِ ومَن قتَلوه فله أجرُ شهيدٍ .
كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ .
حديثُ: كُنتُ أنا والفرَزْدَقُ مَحبوسَينِ ... الحديث، وفيه: أتيتُ أبا سَعيدٍ وأبا هُرَيرةَ بمكَّةَ فقُلْتُ: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ المَشْرِقِ [يعني حديث: كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ] .
عن صَعصَعةَ بنِ مُعاويةَ، عَمِّ الفَرَزدَقِ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأ عليه: "{فمَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه} [الزلزلة: 8]"، قال: حَسبي، لا أُبالي أن لا أسمَعَ غَيرَها .
لقِيتُ أبا هُرَيْرَةَ بالشَّامِ فقال لي أنتَ الفَرَزْدَقُ فقُلْتُ نَعَمْ فقال أنتَ الشَّاعرُ قُلْتُ نَعَمْ فقال أمَا إنَّكَ إنْ بقِيتَ لقِيتَ قومًا يقولونَ لا توبةَ لكَ فإيَّاكَ أنْ تقطَعَ رجاءَكَ مِن اللهِ .
لقيتُ أبا هُريرةَ بالشَّامِ فقال لي أنت الفَرَزدقُ قُلْتُ نَعَم فقال أنتَ الشَّاعرُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنَّك إن بقيتَ لقيتَ قومًا يقولون لا توبةَ لك فإيَّاك أن تقطَعَ رجاءَك من رحمةِ اللهِ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ كنتُ أمشي معَ زيدِ بنِ ثابتٍ فقاربَ في الخُطا فقالَ أتدري لمَ مشيتُ بكَ هذهِ المِشيةَ فقلتُ لا فقالَ لتكثرَ خطانا في المشيِ إلى الصَّلاة .
عن أنَسِ بنُ مالِكٍ قالَ : لمَّا افتتَحنا تُستَرَ بَعثني الأشعريُّ إلى عمرَ بن الخطَّابِ ، فلمَّا قدِمتُ عليهِ قالَ : ما فَعلَ البَكريُّونَ ؟ ( جُحَينَةُ وأَصحابُه قالَ فأخذتُ بِهِ في حديثٍ آخَرَ ) ، قال : فقالَ ما فعلَ النَّفرُ البَكريُّونَ قال فلمَّا رأيتُهُ لا يقطَعُ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ , ما فَعلوا ؟ إنَّهُم قُتِلوا ولَحِقوا بالمشرِكينَ ارتدُّوا عنِ الإسلامِ ، وقاتَلوا مع المشركينَ حتَّى قُتِلوا قال فقالَ لأن أكون أخذتُهم سِلمًا كانَ أحبَّ إليَّ مِمَّا على وجهِ الأرضِ من صفراءَ أو بيضاءَ قال فقلتُ وما كانَ سبيلُهم لو أخذتَهم سِلمًا ؟ قال : كنتُ أعرِضُ عليهِمُ البابَ الَّذي خرَجوا مِنهُ ، فإن أبَوا استودعتُهمُ السِّجنَ .
عن الفَرَزدقِ بنِ حَنانٍ القاصِّ قال: ألا أحدِّثُكم حديثًا سمِعَتْه أُذنايَ ووَعاه قلبي، لم أنْسَه بعدُ؟ خرَجْتُ أنا وعُبَيدُ اللهِ بنُ حَيدةَ في طريقِ الشَّامِ، فمرَرْنا بعبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ -فذكَرَ الحديثَ-، فقال: جاء رَجُلٌ مِن قَومِكما أَعرابيٌّ جافٍ جريءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أين الهِجرةُ، إليك حيثما كنتَ، أم إلى أرضٍ معلومةٍ، أو لقَومٍ خاصَّةٍ، أم إذا مِتَّ انقطَعَتْ؟ قال: فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً ثُمَّ قال: أين السَّائلُ عن الهِجرةِ؟ قال: ها أنا ذا يا رسولَ اللهِ، قال: إذا أقَمْتَ الصَّلاةَ وآتَيْتَ الزَّكاةَ فأنتَ مُهاجرٌ، وإنْ مِتَّ بالحَضْرمةِ -قال: يعني أرضًا باليَمامةِ- قال: ثُمَّ قام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ ثيابَ أهلِ الجنَّةِ، أتُنسَجُ نَسجًا، أم تَشقَّقُ عنه ثَمرُ الجنَّةِ؟ قال: فكأنَّ القَومَ تعجَّبوا مِن مسألةِ الأَعرابيِّ، فقال: ما تعجَبونَ مِن جاهلٍ يسأَلُ عالمًا؟ قال: فسكَتَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قال: أين السَّائلُ عن ثيابِ الجنَّةِ؟ قال: أنا، قال: لا، بل تَشقَّقُ عن ثَمرِ الجنَّةِ. .
عنِ الفَرَزْدَقِ الشَّاعرِ أنَّهُ سمِعَ أبا هُريرةَ وأبا سعيدٍ وسألَهُمَا فقال إنِّي رجلٌ منْ أهلِ المشرِقِ وإنَّ قومًا يَخرُجونَ علينَا يقتُلونَ منْ قال لا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ ويؤَمِّنونَ مَن سِواهُم فقالا لي سمِعنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقول مَن قتلَهم فله أجرُ شَهيدٍ ومَن قتلوهُ فَله أجرُ شَهيدٍ .
عنِ الحَسَنِ، قال: قدِمَ عَمُّ الفَرَزدَقِ صَعصَعةُ المَدينةَ لَمَّا سَمِعَ: {مَن يَعمَلْ مِثقْالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ، ومَن يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، قال: «حَسْبي لا أُبالي أن أسمَعَ غَيرَ هذا» .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال: كُنتُ أمشي مع زيدِ بنِ ثابتٍ إلى المسجِدِ، فقارَب بَينَ الخُطى، ثمَّ قال: أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟ قُلتُ: لا، قال: كُنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقارَبَ بَينَ الخُطى فقال: «أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟» قُلتُ: لا، قال: «لتَكثُرَ خُطانا في المشيِ إلى الصَّلاةِ» .
قال: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في مَوكِبِه، فقال: "لا تَجوزُ صَلاةٌ إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ وشَيءٍ مَعَها، فقال رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أرَأيتَ إن كَنتُ خَلفَ الإمامِ أو كان بَينَ يَدَي إمامٍ؟ قال: اقرَأْ في نَفسِك" .
حديث هامةَ بنِ الهيْمِ بن لاقيسَ بنِ إبليس في اجتماعِه بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم [يعني حديث: عن أنسِ بن مالكٍ قال : كنتُ مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم خارجا من جبالِ مكةَ إذ أقبلَ شيخٌ متكئٌ على عُكازةٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : مشيةُ جنِّيٍّ ونغمةُ جنِّيٍّ فقال : أجنِّيٌّ أنتَ ؟ قال : نعم، قال : من أيّ الجنِّ أنتَ ؟ قال : أنا هامَةُ بن أهْيَمَ بن لاقِيسَ بن إبليسَ، قال : كم أتَى عليكَ ؟ قال : أكلتُ عمرَ الدنيا وجرَتْ توبَتِي على يدَيْ نوحٍ وكنتُ معهُ فيمنْ آمنَ وكنتُ مع إبراهيمَ ثم مع موسى وكنتُ مع عيسى، فقال لي : إن أتيتَ محمدا فأقرئه مني السلامَ، يا رسولَ اللهِ قد بلغتَ وآمنتُ بكِ، قال : فعلّمهُ عشرَ سورٍ من القرآنِ وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ولم ينعهُ إلينا] .
عن أنسِ بن مالكٍ قال : كنتُ مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم خارجا من جبالِ مكةَ إذ أقبلَ شيخٌ متكئٌ على عُكازةٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : مشيةُ جنِّيٍّ ونغمةُ جنِّيٍّ فقال : أجنِّيٌّ أنتَ ؟ قال : نعم ، قال : من أيّ الجنِّ أنتَ ؟ قال : أنا هامَةُ بن أهْيَمَ بن لاقِيسَ بن إبليسَ ، قال : كم أتَى عليكَ ؟ قال : أكلتُ عمرَ الدنيا وجرَتْ توبَتِي على يدَيْ نوحٍ وكنتُ معهُ فيمنْ آمنَ وكنتُ مع إبراهيمَ ثم مع موسى وكنتُ مع عيسى ، فقال لي : إن أتيتَ محمدا فأقرئه مني السلامَ ، يا رسولَ اللهِ قد بلغتَ وآمنتُ بكِ ، قال : فعلّمهُ عشرَ سورٍ من القرآنِ وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ولم ينعهُ إلينا .
لا مزيد من النتائج