نتائج البحث عن
«كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح حنينا ، فقام فينا خطيبا ، فقال : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
شَكا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ النَّاسَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ فينا خَطيبًا، فسمِعْتُه يَقولُ: «أيُّها النَّاسُ، لا تَشْكوا عليًّا، فواللهِ إنَّه لأُخَيْشِنٌ في ذاتِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ». .
لما أُسِرَ سُهيلُ بنُ عمرو يومَ بدرٍ قال عمرُ يا رسولَ اللهِ انزَعْ ثَنِيَّتَه يدلعُ لسانُه فلا يقومُ عليك خطيبًا أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا أُمثَّلُ به فيُمثِّلُ اللهُ بي ولو كنتُ نبيًّا ولعله يقومُ مقامًا لا تكرهُه فقام سُهيلٌ حين جاءَه وفاةُ النبيِّ عليه السلامُ بخطبةِ أبي بكرٍ بمكةَ كأنه كان يسمعُها فقال عمرُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ يريدُ حيث قال عليه السلامُ لعلَّه يقومُ مقامًا لا تَكرهُهُ .
اشتكى النَّاسُ عليًّا رِضوانُ اللهِ عليه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا خطيبًا فسمعتُه يقول أيها الناسُ لا تشكوا عليًّا فواللهِ إنه لَأحسنُ في ذاتِ اللهِ أو في سبيلِ اللهِ من أن يُشكَى .
غَزَوْنا مع رُوَيْفِعِ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ قَريةً مِن قُرى المَغرِبِ، يُقالُ لها: جَرْبةُ، فقام فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها الناسُ، إنِّي لا أَقولُ فيكم إلَّا ما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؛ قام فينا يَومَ حُنَينٍ، فقال: لا يَحِلُّ لامْرئٍ يؤْمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسقيَ ماءَه زرعَ غَيْرِه -يعني: إتيانَ الحَبَالى مِنَ السَّبايا-، وأنْ يُصيبَ امرأةً ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حتى يَستَبرِئَها -يعني: إذا اشتَراها-، وأنْ يَبيعَ مَغْنَمًا حتى يُقْسَمَ، وأنْ يَركَبَ دابَّةً مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَعْجَفَها رَدَّها فيه، وأنْ يَلْبَسَ ثَوبًا مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَخْلَقَه رَدَّهُ فيه. .
عن جابرٍ : افتتحَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في عشرَةِ آلافٍ وتَبِعَهُ من أهلِ مكةَ ألفانِ ، وغَزَا حُنَيْنًا في اثْنَيْ عشرَ ألفًا .
كنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ افتتَحَ خَيبَرَ، فقُمتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَهْمي. فقال: خُذْ هذا السَّيفَ فتقَلَّدْهُ. قال: فتقَلَّدتُهُ، فخَطَّتْ نَعلُه، قال: فأمَرَ لي مِنَ الخُرْثيِّ، قال عُثمانُ: فقُلتُ له: وكان يَومَئِذٍ عَبدًا؟ قال: لا أَدْري، حَقٌّ ما قيلَ حَقٌّ. .
أن عمر بن الخطاب قال: «إنَّ أبا بكرٍ قام فينا خَطيبًا، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فينا عامَ أوَّلَ، فقال: إنَّه لم يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ أفضَلُ مِنَ المعافاةِ بَعْدَ اليقينِ، ألَا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجنَّةِ، ألَا وإنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ». .
شهِدْتُ مع النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا فقال ما اسمُك قُلْتُ غرابٌ قال أنتَ مسلمٌ .
كنَّا مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ بكابُلَ، فأصاب النَّاسُ غَنيمةً فانتَهَبوها، فقام خطيبًا فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن النُّهْبى، فرَدُّوا ما أخَذُوا فقَسَمَه بيْنهم .
كنَّا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سمرةَ بِكابلَ فأصابَ النَّاسُ غنيمةً فانتَهَبوها فقامَ خطيبًا فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينْهى عنِ النُّهبى فردُّوا ما أخذوا فقسمَهُ بينَهم .
كنَّا مع عبدِ الرحمنِ بنِ سمُرةَ بكابُلَ، فأصاب الناسُ غنيمةً، فانتَهَبوها، فقام خطيبًا فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عن النُّهْبى، فرَدُّوا ما أخَذوا، فقسَمَه بينَهم. .
كنَّا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ بِكابُلَ، فأصابَ النَّاسُ غَنيمةً فانتَهَبوها فقامَ خَطيبًا فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ينهَى عنِ النُّهبى فردُّوا ما أخَذوا فقَسمَهُ بينَهُم . .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ قام فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن لكم منكم ساق هَدْيًا فلْيحلِلْ ولْيجعَلْها عمرةً ) فقُلْنا: حِلٌّ مِن ذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( الحِلُّ كلُّه ) فواقَعْنا النِّساءَ ولبِسْنا وتطيَّبْنا بالطِّيبِ فقال أناسٌ: ما هذا الأمرُ! نأتي عرفةَ وأُيورُنا تقطُرُ مَنِيًّا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فينا كالمغضَبِ فقال: ( واللهِ لقد علِمْتُم أنِّي أتقاكم ولو علِمْتُ أنَّكم تقولون هذا ما سُقْتُ الهَدْيَ فاسمَحوا بما تُؤمَرون به ) فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه الَّتي أمَرْتَنا بها أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل للأبدِ ) .
مررتُ بمسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو ذرٍّ جالسٌ فاغتنمتُ ذلِكَ فجلستُ إليهِ فذَكَرَ عثمانَ فقالَ لا أقولُ عن عثمانَ إلا خيرًا بعدَ الَّذي رأيتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنتُ أتَّبعُ خَلواتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتعلَّمُ منهُ فمرَّ بي فاتَّبعتُهُ فدخلَ حائطًا ودخلتُ معَهُ فقالَ ما جاءَ بِكَ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ إذ جاءَ أبو بكر فسلم وجلسَ عن يمينِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ جاءَ عمرُ فسلَّمَ وجلسَ عن يمينِ أبي بَكرٍ ثُمَّ جاءَ عثمانُ فسلَّمَ وجلسَ عن يمينِ عمرَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ سبعَ حصياتٍ أو تِسعًا فجعلَهُنَّ في كفِّهِ فسبَّحنَ حتَّى سَمِعتُ لَهُنَّ حَنينًا كحَنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعَهُنَّ فخرِسنَ ثمَّ أخذَهُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَهُنَّ في يدِ أبي بَكرٍ فسبَّحنَ حتَّى سَمِعتُ لَهُنَّ حَنينًا كحَنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعَهُنَّ فخرِسنَ ثمَّ أخذَهُنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَهُنَّ في يدِ عمرَ فسبَّحنَ حتَّى سَمِعتُ لَهُنَّ حَنينًا كحَنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعَهُنَّ فخرِسنَ ثمَّ أخذَهُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحنَ حتَّى سَمِعتُ لَهُنَّ حَنينًا كحنين النَّحلِ ثم وضعَهُنَّ فخرِسنَ .
لا مزيد من النتائج