نتائج البحث عن
«كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فمرضت مرضا أشفى علي منه الموت ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوَداعِ فمرِضْتُ مرَضًا أشفى على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبِشَطْرِ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثِه ؟ قال : ( الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ إنَّكَ يا سعدُ أنْ تترُكَ ورثَتَكَ بخيرٍ أغيناءَ خيرٌ لكَ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ يا سعدُ لنْ تُنفِقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةَ تجعَلُها في فِي امرأتِكَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُخلَّفُ عن أصحابي ؟ قال : ( إنَّكَ لنْ تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عمَلًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به درجةً ورِفعةً ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي فينفَعَ اللهُ بكَ أقوامًا ويضُرَّ بكَ آخرينَ اللَّهمَّ أَمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم لكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) رثى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد مات بمكَّةَ .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ فمَرِضْتُ مرضًا أشفَيتُ على المَوتِ فعادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليسَ يرثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأُوصي بثلُثَيْ مالي قالَ لا قلتُ بشطرِ مالي قالَ لا قلتُ فثُلثُ مالي قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ يا سعدُ إن تدعَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ لَكَ من أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ يا سعدُ لن تُنْفِقَ نفقةً تبتغيَ بِها وجهَ اللَّهِ تعالى أُجِرتَ عليها حتَّى اللُّقمةُ تجعلُها في فيِّ امرأتِكَ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أُخلَّفُ بعدَ أصحابي قال إنَّكَ لن تتخلَّفَ فتعملَ عملًا تبتغي بهِ وجهَ اللَّهِ إلَّا ازدَدتَ بهِ درجةً ورِفعةً ولعلَّكَ تخلَّفُ حتَّى ينفعَ اللَّهُ بِكَ أقوامًا ويضرَّ بِكَ آخرينَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهُم ولا ترُدَّهُم على أعقابِهِم لَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ رثَى لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ماتَ بمَكَّةَ .
عن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فمَرِضتُ مَرَضًا أشفَيتُ على المَوتِ، فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا وليس يَرِثُني إلَّا ابنةٌ لي، أفَأوصي بثُلُثَي مالي؟ قال: «لا» قُلتُ: بشَطرِ مالي؟ قال: «لا» قُلتُ: فثُلُثُ مالي؟ قال: «الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ يا سَعدُ أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ لك مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، إنَّكَ يا سَعدُ لَن تُنفِقَ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرتَ عليها، حَتَّى اللُّقمةَ تَجعَلُها في في امرَأتِك»، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُخلَّفُ بَعدَ أصحابي؟ قال: «إنَّكَ لَن تُخَلَّفَ فتَعمَلَ عَمَلًا تَبتَغي به وجهَ اللهِ، إلَّا ازدَدتَ به دَرَجةً ورِفعةً، ولَعَلَّكَ تُخلَّفُ حَتَّى يَنفَعَ اللهُ بكَ أقوامًا، ويَضُرَّ بكَ آخَرينَ، اللهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ ابنُ خَولةَ!» رَثى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان ماتَ بمَكَّةَ. .
حديثُ: حجَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ. .
جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني عامَ حَجَّةِ الوداعِ من وجَعٍ اشتدَّ بي، ثمَّ ذكَرَ الحديثَ، يعني حديثَ: مَرِضْتُ عامَ الفتحِ مرضًا أَشفَيْتُ منه على الموتِ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعُودُني، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرتي؟ قال: إنَّكَ لنْ تُخَلَّفَ بَعْدي، فتعمَلَ عملًا تَبتغي به وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ازْدَدْتَ به رفعةً ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعْدي حتَّى يَنتفِعَ بكَ أقوامٌ ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأصحابي هِجرتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلَةَ يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ مات بمكَّةَ. .
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَدَاعِ فذهَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتبرَّزُ فرجَع فتوضَّأ ومسَح على خُفَّيْهِ .
صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ الصَّلواتِ ركعتينِ في حجَّةِ الوداعِ أكثرَ ما كان النَّاسُ وآمَنَه .
حجَّ يزيدُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم حجَّةَ الوداعِ ، وأنا ابنُ سبعِ سنينَ . .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: أصلِحْ هذا اللَّحمَ، قال: فأصلَحتُه، فلَم يَزَلْ يَأكُلُ منه حتَّى بَلَغَ المَدينةَ. وفي روايةٍ: لَم يَقُلْ: في حَجَّةِ الوداعِ. .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الودَاعِ أُتِي بعَرْقٍ وهو يطُوفُ بالبيتِ أو يومَ النَّحرِ فانتَهَش منه فَضْلًا ولَمْ يتوضَّأْ .
أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ دَعا للمُحَلِّقينَ ثَلاثًا، ولِلمُقَصِّرينَ مَرَّةً. ولَم يَقُلْ وكيعٌ: في حَجَّةِ الوداعِ. .
طافَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ على بَعيرٍ، يَستَلِمُ الرُّكنَ بمِحجَنٍ. .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ وهو على ناقتِه العَضْباءِ وكان الحارثُ رجلًا جَسيمًا فنزَل إليه فَدَنا منه حتَّى حاذى وجهَه برُكبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهوى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسَح وجهَ الحارثِ فما زالَتْ نُضرةٌ على وجهِ الحارثِ حتَّى هلَك .
لا مزيد من النتائج