نتائج البحث عن
«كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فبعثني في حاجة فجئت فسلمت عليه فلم يرد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، فبعثَني في حاجةٍ ، فانطَلقتُ إليها ، ثمَّ رجَعتُ إليهِ وَهوَ على راحلتِهِ ، فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يَردَّ عليَّ ، ورأيتُهُ يركَعُ ويسجدُ ، فلمَّا سلَّمَ ، ردَّ عليَّ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَعَثَني في حاجةٍ، فرَجَعتُ وهو يُصَلِّي على راحِلَتِه، ووجهُه على غيرِ القِبلةِ، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: إنَّه لَم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لحاجَةٍ، فجِئتُ وهو يُصلِّي نَحوَ المَشرِقِ، ويومِئُ إيماءً على راحِلَتِه، السُّجودُ أخفَضُ مِن الرُّكوعِ، فسَلَّمْتُ عليه فلمْ يَرُدَّ عليَّ، قال: فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: ما فَعَلْتَ في حاجةِ كَذا وكَذا؟ إنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فبعَثني مبعثًا فأتَيْتُه وهو يسيرُ فسلَّمْتُ عليه فأومَأ بيدِه ثمَّ سلَّمْتُ فأشار ولم يُكلِّمْني فناداني بعدُ وقال: ( إنِّي كُنْتُ أُصلِّي نافلةً ) .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فجِئْتُ وهو يُصلِّي على راحِلَتِه نَحوَ المَشرِقِ، ويُومِئُ إيماءً، السُّجودُ أخفَضُ منَ الرُّكوعِ، فسلَّمْتُ عليه، فلمَّا انصرَفَ، قال: ما فعَلْتَ في حاجةِ كذا وكذا؟ إنِّي كُنْتُ أُصلِّي. .
مَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ألْعَبُ مع الصِّبيانِ، فسَلَّمَ علينا، ثمَّ دعاني فبعَثَني إلى حاجةٍ له، فجِئتُ وقد أَبطأْتُ عن أُمِّي، فقالت: ما حبَسَك؟ أين كنتَ؟ فقلْتُ: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حاجةٍ، فقالت: أيْ بُنَيَّ، وما هي؟ فقلْتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: لا تُحَدِّثْ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا. ثمَّ قال: واللهِ يا ثابتُ، لو كنتُ حدَّثْتُ به أحَدًا لحدَّثْتُكَ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، قال: فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ به أعلَمُ، قال: قُلتُ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أن أبطَأتُ، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ أعلَمُ أشَدَّ مِنَ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ فرَدَّ عليَّ وقال: أما إنَّه لم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، فكانَ على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا لغَيرِ القِبلةِ .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي ما اللهُ أعلَمُ به، فقُلتُ في نَفسي: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أنِّي أبطَأتُ عليه، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي أشَدُّ مِنَ المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فرَدَّ عليَّ، فقال: إنَّما مَنَعَني أن أرُدَّ عليك أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، وكان على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا إلى غيرِ القِبلةِ. .
قَدِمتُ على أهلي من سَفَرٍ قد تشَقَّقَت يَدَاي فخَلَّقوني بزَعْفرانٍ، فغَدَوتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عَلَيَّ. زاد في روايةٍ: ولم يُرَحِّبْ بي، وقال: اذهَبْ فاغسِلْ عنك هذا، فذهَبْتُ فغَسَلْتُه، ثمَّ جِئتُه وقد بَقِيَ عليَّ منه رَدْعٌ، فسَلَّمتُ عليه فردَّ عليَّ ولم يُرحِّبْ بي، وقال: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنك، فذهَبْتُ فغسَلْتُه حتى أنقيتُه، فجِئتُ فسَلَّمتُ عليه، فرَدَّ علَيَّ السَّلامَ ورَحَّب بي، وقال: إنَّ الملائِكةَ لا تَحضُرُ جِنازةَ الكافِرِ بخَيرٍ، ولا المتضَمِّخَ بزَعفرانٍ، ولا الجُنُبَ .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في حاجةٍ له، فرَجَعتُ إليه، وهو على راحِلَتِه، فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، ورَأيتُه يَركَعُ ويَسجُدُ، فتَنَحَّيتُ عنه، ثُمَّ قال لي: ما صَنَعتَ في حاجَتِكَ؟ فقلتُ: صَنَعتُ كذا وكذا، فقال: أمَا إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
كنت أُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في الصلاةِ فيردُّ عليَّ فسلَّمت عليه ذاتَ يومٍ فلم يردَّ عليَّ شيئًا فوَجَدت في نفسي فقلتُ : يا رسولَ اللهِ كنتُ أسلِّمُ عليك وأنت في الصلاةِ فتردُّ عليَّ وإني سلَّمت عليك فلم تردَّ علي شيئًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ يُحدِثُ في أمرِه ما يشاءُ .
كنتُ أُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علَيَّ، فسلَّمتُ عليه ذاتَ يومٍ، فلم يَرُدَّ علَيَّ شيئًا، فوَجَدتُ في نفْسي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كنتُ أُسلِّمُ عليك وأنتَ في الصَّلاةِ، فتَرُدُّ علَيَّ، وإنِّي سَلَّمتُ عليك، فلم تَرُدَّ علَيَّ شيئًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يُحدِثُ في أمْرِه ما يَشاءُ. .
كُنْتُ أَلعَبُ مع الغِلمانِ، فأَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم -قال يَزيدُ في حديثِه: علينا- وأخَذ بيَدي فبعَثَني في حاجةٍ، وقعَدَ في ظِلِّ حائطٍ، أو جِدارٍ، حتى رجَعْتُ إليه، فبلَّغْتُ الرسالةَ التي بعَثَني فيها، فلمَّا أتَيْتُ أُمَّ سُلَيمٍ قالت: ما حبَسَكَ؟ قُلتُ: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ له، قالت: وما هي؟ قُلتُ: سِرٌّ، قالت: احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّه، قال: فما حدَّثْتُ به أحَدًا بعدُ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يتوضَّأُ فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ السَّلامَ فلمَّا فرغَ من وضوئِه قالَ إنَّهُ لم يمنعني من أن أردَّ إلَّا أنِّي كنتُ علَى غيرِ وضوءٍ .
لا مزيد من النتائج