نتائج البحث عن
«كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الطواف ، فانقطعت شسعه ، فقلت : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطوافِ ، فانقَطَع شِسعُه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ناوِلْني أُصلِحْه , قال : هذه الأثرةُ ، ولا أحِبُّ الأثرةَ .
«كُنْتُ أطوفُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْقَطَعَ شِسْعُه فتَناوَلْتُ نَعْلَه لأَشْسَعَها بشِسْعي فقالَ: (هَلُمَّ فأَخَذَها) فقالَ: (هذه أثَرةٌ ولا أَحِبُّ الأثَرةَ»). .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ العيدِ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومنكَ، قالَ: نعَم تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومنكِ . .
كُنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيهِ فقال دَعهُما فإنِّي أدْخَلتُهُما طاهِرَتينِ . فمسَح عليهِما . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ نَسيتَ ؟ فقال : بل أنتَ نَسيتَ ، بهذا أمَرَني ربِّي .
كنتُ أمشي مع النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا بني ادع لي من هذه الدارِ بوَضوء ، فقلتُ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ وَضوءا ، فقالوا: أخبره ، فقلتُ: إنْ دلونا جلدَ ميتةِ ، فقال: سلهمْ هل دبغوه ، قالوا: نعم ، قال: فإنَّ دباغَه طهورَه .
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فرآني كأني أريدُ أن أتعجّلَ إلى أهلي فقال لي : ما لكَ يا جابرُ ؟ قلت : يا رسولَ اللهِ إنّي حديثُ عهدٍ بعرسِي ، فقال : أيّما تزوجتَ ؟ فقلت : امرأةً ، فقال : هلا بِكْرا تلاعبكَ وتلاعبُها .
كُنْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الغارِ فقال : اللهمَّ طَعْنًا وطَاعُونًا . فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي أعلمُ أنَّكَ قد سَأَلْتَ مَنايا أمتِكَ ، فَهذا الطَّعْنُ قد عَرَفْناهُ ، فما الطعونُ ؟ ! قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : [ درَبٌ ] كَالدُّمَّلِ إنْ طَالَتْ بِكَ حَياةٌ فَسترَاهُ .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغارِ، فرَفَعتُ رَأسي فإذا أنا بأقدامِ القَومِ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، لو أنَّ بَعضَهم طَأطَأ بَصَرَه رَآنا، قال: اسكُتْ يا أبا بَكرٍ، اثنانِ اللهُ ثالِثُهما. .
خرجت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ فانقطع شسعَه فأخذتُ نعلَه لأُصلِحَها فأخذها من يدِي وقال إنها أثرةٌ ولا أحبُّ الأثرةَ .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ فلمَّا انصَرَف تنفَّس فقُلْتُ ما شأنُك فقال نُعِيَتْ إليَّ نفسي يا ابنَ مسعودٍ .
كنْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الغارِ فقال : اللَّهمَّ طعنًا وطاعونًا. فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد أعلمُ أنك قد سألْتَ مَنايا أمتِكَ، وهذا الطعنُ قد عرفناهُ، فما الطاعونُ ؟ قال : ذربٌ كالدُّملِ، إن طالَتْ بك حياةٌ ستراهُ .
"كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغارِ، فدَعَا، فقال: اللَّهمَّ طَعْنًا وطاعُونًا، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد عَلِمْتُ أنَّك سألْتَ مَنايَا أُمَّتِكَ، هذا الطَّعنُ قد عَرَفْناهُ، فما الطَّاعونُ؟ قال: ذَرَبٌ كالدُّمَّلِ، إنْ طالَتْ بك حياةٌ ستَراهُ". .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انقطع شِسْعُه فمشى في نعلٍ واحدةٍ .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانقطَعَ شِسْعَه، فقال: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، فقال له رجُلٌ: لشِسْعٍ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مُصيبةٌ .
مَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ألْعَبُ مع الصِّبيانِ، فسَلَّمَ علينا، ثمَّ دعاني فبعَثَني إلى حاجةٍ له، فجِئتُ وقد أَبطأْتُ عن أُمِّي، فقالت: ما حبَسَك؟ أين كنتَ؟ فقلْتُ: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حاجةٍ، فقالت: أيْ بُنَيَّ، وما هي؟ فقلْتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: لا تُحَدِّثْ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا. ثمَّ قال: واللهِ يا ثابتُ، لو كنتُ حدَّثْتُ به أحَدًا لحدَّثْتُكَ. .
لا مزيد من النتائج