نتائج البحث عن
«كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نمشي جميعا ، فإذا نحن برجل بين أيدينا يصلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمْشي جميعًا، فإذا نحنُ برجُلٍ بيْنَ أيدِينا يُصلِّي، يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم هَدْيًا قاصِدًا، قالها ثلاثًا، فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْهُ. .
خَرَجتُ ذاتَ يَومٍ لحاجةٍ، فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي بيْنَ يَدَيَّ، فأخَذَ بيَدَيَّ، فانطَلَقْنا نَمْشي جَميعًا، فإذا نحن بيْنَ أيْدينا برَجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُراهُ يُرائي؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. فتَرَكَ يَدَيَّ مِن يَدِه، ثم جَمَعَ بيْنَ يَدَيهِ، فجَعَلَ يُصوِّبُهما وَيرفَعُهما، ويقولُ: عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا؛ فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه. .
خَرَجْتُ ذاتَ يَوْمٍ لحاجةٍ، فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي بَيْنَ يَدَيَّ، فأخَذَ بيَدي، فانْطَلَقْنا نَمْشي جَميعًا، فإذا نحن بَيْنَ أيْدينا برَجُلٍ يُصَلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أتُراه يُرائي؟»، فقُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، فتَرَكَ يَدْي مِن يَدِه، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ يَدَيه، فجَعَلَ يُصَوِّبُهما ويَرفَعُهما ويقولُ: «عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا؛ فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه». .
خرَجْتُ ذاتَ يومٍ لحاجةٍ وإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بينَ يدَيَّ فأخَذ بيدي فانطلَقْنا نمشي جميعًا فإذا نحن بينَ أيدينا برجلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُرَاه يُرائِي فقُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ فترَك يدَه من يدي ثُمَّ جمَع يدَيْه فجعَل يُصوِّبُهما ويرفَعُهما ويقولُ : عليكم هَدْيًا قاصدًا عليكم هَدْيًا قاصدًا عليكم هَدْيًا قاصدًا فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يغلِبْه .
خرجتُ ذاتَ يومٍ أَمْشِي لحاجةٍ فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمْشِي فظَنَنْتُه يريدُ حاجةً، فجعلتُ أَكُفُّ عنه فلم أَزَلْ أفعلُ ذلك حتى رآني فأشار إلَيَّ فأتيتُه فأخذ بيَدِي فانطلَقْنا نمشي جميعًا، فإذا نحن برجلٍ بين أَيْدِينا يصلي يُكْثِرُ الركوعَ والسجودَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَتَرَى يُرَائِي ؟ فقلتُ : اللهُ ورسولُه أَعْلَمُ، قال : فأرسل يَدَه وطَبق بين يَدَيْه ثلاثَ مِرَارٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ويُصَوِّبُهُما ويقولُ : عليكم هَدْيًا قاصدًا، عليكم هَدْيًا قاصدًا، عليكم هَدْيًا قاصدًا، فإنه مَن يُشَادَّ هذا الدينَ يَغْلِبُه . .
خرجتُ ذاتَ يومٍ أَمشي لحاجةٍ، فإذا أَنا بِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمشي، فظَننتُهُ يريدُ حاجةً، فجعَلتُ أَكُفُّ عنهُ، فلم أزل أفعلُ ذلِكَ حتَّى رآني، فأشارَ إليَّ فأتيتُهُ، فأخذَ بيدي فانطَلقنا نمشي جميعًا، فإذا نحنُ برَجلٍ بينَ أيدينا يصلِّي، يُكْثرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أترَى يرائي؟، فقُلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: فأرسلَ يدَهُ وطبَّقَ بينَ يديهِ ثلاثَ مرارٍ، يرفعُ يديهِ ويصوِّبُهُما ويقولُ: عليكُم هَديًا قاصدًا، عليكُم هديًا قاصِدًا، عليكُم هديًا قاصِدًا ؛ فإنَّهُ من يشادَّ هذا الدِّينَ يغلبْهُ. [وفي لفظٍ]: لم يقُلْ: فإنَّهُ مَن يشادَّ هذا الدِّينَ يغلبْهُ .
خَرَجتُ يومًا أمشي فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوَجِّهًا، فظَنَنتُه يُريدُ حاجةً، فجَعَلتُ أخنَسُ عنه وأُعارِضُه، فرَآني فأشارَ إليَّ فأتَيتُه، فأخَذَ بيَدي فانطلَقْنا نَمشي جَميعًا، فإذا نحن برَجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُراه مُرائيًا؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، فأرسَلَ يدي، ثُمَّ طَبَّقَ بيْنَ كَفَّيْه فجَمَعَهما، ثُمَّ جَعَلَ يَرفَعُهما بحيالِ مَنكِبَيْه ويَضَعُهما ويقول: عليكم هَديًا قاصدًا -ثلاثَ مَرَّاتٍ-؛ فإنَّه مَن يُشادَّ الدِّينَ يَغلِبْه. .
خَرَجتُ ذاتَ يَومٍ أمشي في حاجةٍ، فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي، فظَنَنتُه يُريدُ حاجةً، فجَعَلُت أكُفُّ عنه، فلم أزَلْ أفعَلُ ذلكَ حتَّى رآني، فأشارَ إلَيَّ فأتَيتُه فأخَذَ بيَدِي، فانطَلَقْنا نَمشي جَميعًا، فإذا أنا برَجُلٍ بيْنَ أيدينا يُصَلِّي، يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرَى هذا يُرائي؟ فقُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قالَ: فأرسَلَ يَدَه وطَبَّق بيْنَ يَدَيه ثَلاثَ مِرارٍ، ويَرفَعُ يَدَيه ويُصَوِّبُهُما ويَقولُ: عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبُه. .
خرجتُ أمشي فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فظننتُ أنه يريدُ حاجةً ، فعارضتُه حتى رآني ، فأرسَل إليَّ فأتيتُه ، فأخَذ بيدي فانطلَقنا نَمشي جميعًا ، فإذا رجلٌ بين أيدينا يصلِّي يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فأرسَل يدي ، فقال : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
بَيْنَما أنا ماشٍ في الطَّريقِ إذا أنا برجُلٍ خَلْفي، فالتفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي، ثُمَّ انطلقتُ، فإذا نحنُ برجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الركوعَ والسُّجودَ، قالَ: فقالَ لي: يا بُرَيْدَةُ، أَتُراهُ يُرَائي؟ ثُمَّ أرسَلَ يدَهُ مِن يَدِي، وجمَعَ يدَيْهِ جميعًا، وجعَلَ يقولُ: عليكُمْ هديًا قاصِدًا؛ إنَّه مَنْ يُشَادَّ هذا الدِّينَ يَغْلِبْهُ. .
كان الرجالُ والنساءُ يتوضَّؤون في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الإناءِ الواحدِ جميعًا وفي روايةٍ كنا نتوضَّأُ نحن والنساءُ على عهدِ رسولِ اللهِ من إناءٍ واحدٍ نُدْلِي فيه أيديَنا .
فضائلُ البِطِّيخِ [يعني حديثَ: كنَّا مع ابنِ عَبَّاسٍ بالطَّائِفِ فبينا نحن نمشي يومًا في بعضِ المباطخِ إذ قام صاحِبُ المبطَخةِ فاجتنى من مبطَخَتِه بِطِّيخَتَينِ ووَضَعَهما بين أيدينا، فجعَلتُ آكُلُ وأطرحُ قِشرَها، فقال ابنُ عباسٍ: لا تفعَلْ؛ فإنَّ قِشرَها من جِبالِ الجَنَّةِ، ولو عَلِم النَّاسُ ما فيها لتمَنَّوا أن تكونَ ثمارُهم وأقواتُهم كُلُّها بِطِّيخًا] .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في مَسيرٍ، وأَصابَنا غَيْمٌ، فاخْتَلَفْنا في القِبْلةِ، فصلَّى كلُّ واحِدٍ مِنَّا على حِدَةٍ، وخَطَطْنا بَيْنَ أيْدينا لنَعلَمَ أَمْكِنتَنا الَّتي صَلَّيْنا فيها، فلمَّا أَصبَحْنا نَظَرْنا فإذا نحن قد صَلَّيْنا على غَيْرِ القِبْلةِ، فذَكَرْنا ذلك للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "أَجزَتْ صَلاتُكم"، ولم يَأمُرْنا بإعادةٍ. .
خرَجتُ ذاتَ يومٍ أمشي فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي فأخَذ بيدي فانطَلَقنا جميعًا، فإذا برجُلٍ يُصَلِّي يُكثِرُ من الرُّكوعِ والسُّجودِ، فقال: أترى هذا مرائي؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، فأرسَل يَدَه وطَبَّق بَينَ يَدَيه ثلاثَ مَرَّاتٍ يَرفَعُ يَدَيه ويضرِبُهما ويقولُ: عليكم هديًا قاصدًا؛ فإنَّه من يشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه .
كنتُ سابعَ سبعةٍ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فأَمَرَنا فجُمِعَ لكلٍّ مِنَّا دِرْهَمٌ فاشْتَرَيْنَا أُضْحِيَةً بسبعةِ الدراهمِ فقلْنا يا رسولَ اللهِ لقدْ أَغْلَيْنَا بِها فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أفضلَ الضحايا أَغْلَاهَا وَأَسْمَنُها فَأَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ رجلٌ بِرِجْلٍ ورجُلٌ برِجْلٍ ورجلٌ بِيَدٍ ورجُلٌ بِيَدٍ ورجُلٌ بِقَرْنٍ ورَجُلٌ بقرْنٍ وذَبَحَ السابِعُ وكَبَّرْنَا عَلَيْهَا جَمْيعًا .
لا مزيد من النتائج