نتائج البحث عن
«كنت مع حذيفة فقال : كيف أنت يا عامر بن مطر إذا أخذ الناس طريقا والقرآن طريقا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثٌ : إنَّ لنا طريقًا إلى المسجدِ مُنتِنةً [يعني حديث: قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا طريقًا إلى المسجِدِ مُنتِنةً، فكيفَ نفعَلُ إذا مُطِرْنا؟ فقال: أليسَ بعدَها طريقٌ أطيَبُ منها؟ قلتُ: بلى، قال: فهذه بهذه.] .
عن كثيرِ بنِ قَيسٍ قال كنتُ جالسًا مع أبي الدَّرداءِ في مسجدِ دمشقَ فجاءَهُ رجلٌ فقال يا أبا الدَّرداءِ إنِّي جئتُكَ من مدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لحديثٍ بلغَني أنك تحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما جئتُ لحاجةٍ قال فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ من سلكَ طريقًا يطلبُ فيه عِلْمًا سلك اللهُ به طريقًا من طُرِقِ الجنَّةِ وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العلمِ وإنَّ العالِمَ لَيستغفرُ له من في السَّماواتِ والأرضِ والحيتانِ في جوفِ الماءِ وإنَّ فضلَ العالمَ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ وإنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا ورَّثوا العلمَ فمن أخذَهُ أخذ بحظٍّ وافرٍ .
حديثُ مَن ضَيَّقَ مَنزِلًا أو قَطعَ طَريقًا [يعني حديث: غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضيَّق الناسُ المنازلَ وقطعوا الطريقَ فبعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا ينادِي في الناسِ أن مَن ضيَّق منزلًا أو قطع طريقًا فلا جهادَ له] .
عن سعدٍ قال كان رسولُ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إذَا أخذ طريقَ الفُرْعِ أَهَلَّ إذا استَقَلَّتْ بِه راحلَتُه وإذا أخذ طريقًا أُخرَى أهَلَّ إذا عَلا على شَرَفِ البَيداءِ .
غزَوْنا مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فضيَّق النَّاسُ المنازلَ، وقطَعوا الطُّرُقَ، فبلَغ ذلك النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فقال: ألَا مَن قطَع طريقًا، أو ضيَّق مَنزِلًا فلا جِهادَ لهُ. .
كُنْتُ جالسًا مع أبي الدَّرداءِ في مسجِدِ دِمَشقَ فأتاه رجُلٌ فقال يا أبا الدَّرداءِ إنِّي أتَيْتُكَ مِن مدينةِ الرَّسولِ في حديثٍ بلَغني أنَّكَ تُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو الدَّرادءِ : أمَا جِئْتَ لحاجةٍ أمَا جِئْتَ لتجارةٍ أمَا جِئْتَ إلَّا لهذا الحديثِ ؟ قال : نَعم قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن سلَك طريقًا يطلُبُ فيه عِلمًا سلَك اللهُ به طريقًا مِن طُرقِ الجنَّةِ والملائكةُ تضَعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العِلمِ وإنَّ العالِمَ يستغفِرُ له مَن في السَّمواتِ ومَن في الأرضِ والحِيتانُ في الماءِ وفَضْلُ العالِمِ على العابِدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ إنَّ العلماءَ ورَثةُ الأنبياءِ إنَّ الأنبياءَ لَمْ يُورِثوا دينارًا ولا دِرهمًا وأورَثوا العِلْمَ فمَن أخَذه أخَذ بحظٍّ وافرٍ ) .
إنَّ لنا طَريقًا إلى المسجِدِ مُنتِنًا كيف نَفعَلُ إذا مُطِرْنا؟ قال: أليس بعدَها طريقٌ أطيَبُ منها؟ قالت: قُلتُ: بلى، قال: فهذه بهذه. .
نزَلْنا على حِصنِ سِنانٍ بأرضِ الرُّومِ مع عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الملِكِ، فضَيَّقَ الناسُ المَنازِلَ، وقَطَعوا الطريقَ، فقال مُعاذٌ: أيُّها الناسُ، إنَّا غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ كذا وكذا، فضَيَّقَ الناسُ الطريقَ، فبعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا فنادى: مَن ضَيَّقَ مَنزِلًا أو قطَعَ طريقًا فلا جِهادَ له. .
عن سَهلِ بنِ مُعاذٍ الجُهَنيِّ، قال: غزَوْتُ مع أبي الصَّائفةَ في زمنِ عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ، فضيَّق النَّاسُ المنازلَ، وقطَعوا الطُّرُقَ، فقام أبي في النَّاسِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي قدْ غزَوْتُ مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ غزوةَ كَذا وكَذا، فضيَّق النَّاسُ المنازلَ، وقطَعوا الطُّرُقَ، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا يُنادي: ألَا مَن ضيَّق مَنزِلًا أو قطَع طَريقًا، فلا جِهادَ لهُ. .
كُنتُ جالِسًا مع أبي الدَّرداءِ في مَسجِدِ دِمَشقَ، فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا أبا الدَّرداءِ، إنِّي جِئتُكَ مِن مَدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِحَديثٍ بَلَغَني أنَّكَ تُحدِّثُه عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ما جِئتُ لِحاجةٍ. قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن سَلَكَ طَريقًا يَطلُبُ فيه عِلْمًا، سَلَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ به طَريقًا مِن طُرُقِ الجَنَّةِ، وإنَّ المَلائِكةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها رِضًا لِطالِبِ العِلمِ، وإنَّ العالِمَ لَيَستَغفِرُ له مَن في السَّمَواتِ ومَن في الأرضِ، والحيتانُ في جَوفِ الماءِ، وإنَّ فَضلَ العالِمِ على العابِدِ كَفَضلِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ على سائِرِ الكَواكِبِ، وإنَّ العُلَماءَ وَرَثةُ الأنبياءِ، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دِينارًا ولا دِرهَمًا، وَرَّثوا العِلْمَ، فمَن أخَذَه، أخَذَ بحَظٍّ وافِرٍ. .
العلماءَ ورثَةُ الأنبياءِ [يعني حديث: كُنْتُ جالسًا مع أبي الدَّرداءِ في مسجِدِ دِمَشقَ فأتاه رجُلٌ فقال يا أبا الدَّرداءِ إنِّي أتَيْتُكَ مِن مدينةِ الرَّسولِ في حديثٍ بلَغني أنَّكَ تُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو الدَّرادءِ : أمَا جِئْتَ لحاجةٍ أمَا جِئْتَ لتجارةٍ أمَا جِئْتَ إلَّا لهذا الحديثِ ؟ قال : نَعم قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن سلَك طريقًا يطلُبُ فيه عِلمًا سلَك اللهُ به طريقًا مِن طُرقِ الجنَّةِ والملائكةُ تضَعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العِلمِ وإنَّ العالِمَ يستغفِرُ له مَن في السَّمواتِ ومَن في الأرضِ والحِيتانُ في الماءِ وفَضْلُ العالِمِ على العابِدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ إنَّ العلماءَ ورَثةُ الأنبياءِ إنَّ الأنبياءَ لَمْ يُورِثوا دينارًا ولا دِرهمًا وأورَثوا العِلْمَ فمَن أخَذه أخَذ بحظٍّ وافرٍ )] .
كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إذا كنتَ في حُثَالَةٍ منَ الناسِ قال فَذَاكَ ما هو يا رسولَ اللهِ قال ذاكَ إذا مَرَجَتْ أماناتُهم وعهودُهم فصارُوا هكَذَا وشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قال كَيَفَ أصنَعُ يا رسولَ اللهِ قال تعملُ بما تعرِفُ وتدَعُ ما تنكِرُ وتعملُ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وتدَعُ عوامَّ الناسِ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا طريقًا إلى المسجِدِ مُنتِنةً، فكيفَ نفعَلُ إذا مُطِرْنا؟ فقال: أليسَ بعدَها طريقٌ أطيَبُ منها؟ قلتُ: بلى، قال: فهذه بهذه. .
بمَعناه، يَعني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ [أيْ بمَعنى حَديثِ: كُنتُ جالِسًا مع أبي الدَّرداءِ في مَسجِدِ دِمَشقَ، فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا أبا الدَّرداءِ، إنِّي جِئتُكَ مِن مَدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِحَديثٍ بَلَغَني أنَّك تُحدِّثُه، عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ما جِئتُ لِحاجةٍ. قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن سَلَكَ طَريقًا يَطلُبُ فيه عِلمًا، سَلَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ به طَريقًا مِن طُرُقِ الجَنَّةِ، وإنَّ المَلائِكةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها رِضًا لِطالِبِ العِلْمِ، وإنَّ العالِمَ لَيَستَغفِرُ له مَن في السَّمَواتِ ومَن في الأرضِ، والحيتانُ في جَوفِ الماءِ، وإنَّ فَضلَ العالِمِ على العابِدِ كَفَضلِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ على سائِرِ الكَواكِبِ، وإنَّ العُلَماءَ وَرَثةُ الأنبياءِ، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دِينارًا ولا دِرهَمًا، وَرَّثوا العِلْمَ، فمَن أخَذَه أخَذَ بحَظٍّ وافِرٍ]. .
لا مزيد من النتائج