نتائج البحث عن
«كنت مع حذيفة فقال : يوشك أن تراهم ينفرجون عن دينهم كما تنفرج المرأة عن قبلها ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: كيْف أنتُم إذا انفَرَجْتُم عن دِينِكم انفراجَ المرأةِ عن قُبُلِها؟! .
قال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: كيْف أنتُم إذا انفَرَجْتُم عن دِينِكم انفراجَ المرأةِ عن قُبُلِها لا تَمنَعُ مَن يَأتِيها؟! قال: فقال رجُلٌ: قبَّحَ اللهُ العاجزَ، قال: بلْ قُبِّحْتَ أنتَ. .
عن حذيفَةَ قال تَعَوَّدُوا الصبرَ فإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ ينزِلَ بكم البلاءُ معَ أنه لَا يُصيبُكُمْ بَلَاءٌ أَشَدُّ مِمَّا أصابَنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن حُذَيفةَ، قال: بَلَغَه أنَّ أبا موسى كان يَبولُ في قارورةٍ ويَقولُ: إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا أصابَ أحَدَهمُ البَولُ قَرَضَ مَكانَه، قال حُذَيفةُ: ودِدتُ أنَّ صاحِبَكُم لا يُشَدِّدُ هذا التَّشديدَ، لَقد رَأيتُني نَتَماشى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتَهَينا إلى سُباطةٍ، فقامَ يَبولُ كما يَبولُ أحَدُكُم، فذَهَبتُ أتَنَحَّى عنه فقال: ادنُه، فدَنَوتُ منه حَتَّى كُنتُ عِندَ عَقِبِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِي حذيفةَ فأراد أن يصافِحَه فتنحَّى حذيفةُ فقال إنِّي كنتُ جُنبًا فقال إنَّ المسلمَ إذا صافح أخاه تحاتَّت خطاياهما كما يتحاتُّ ورقُ الشَّجرِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقي حذيفةَ فأراد أنْ يُصافِحَه فتنحَّى حذيفةُ فقال: إني كنتُ جنبًا فقال: إن المسلمَ إذا صافح أخاه تحاتتْ خطاياهما كما يتحاتَّ ورقُ الشجرِ. .
عن شَقيقٍ قال: كُنتُ قاعِدًا مع حُذَيفةَ، فأقبَلَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حين يَخرُجُ مِن بَيتِه حتى يَرجِعَ، فلا أدْري ما يَصنَعُ في أهْلِه؛ لَعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، واللهِ لقد عَلِمَ المَحْفوظونَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللهِ مِن أقرَبِهم عندَ اللهِ وسيلةً يَومَ القيامةِ. .
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنِّي لَأعلَمُ فِتنةً يُوشِكُ أنْ يكونَ الَّذي قبْلَها معها كنَفحةِ أرنَبٍ، وإنِّي لَأعلَمُ المخْرَجَ منها، قُلنا: وما المَخْرَجُ منها؟ قال: أُمسِكُ يَدي حتَّى يَجِيءَ مَن يَقْتُلني. .
عن أبي ثَورٍ، قال: كُنتُ جالسًا مع حُذَيفةَ وأبي مَسعودٍ حيثُ ردَّ أهلُ الكوفةِ سَعيدَ بنَ العاصِ يوْمَ الجَرَعةِ، فقال أبو مَسعودٍ: ما كُنتُ أظُنُّ أنْ يَرجِعُ ولم يُهرِقْ فيها دَمًا، فقال حُذَيفةُ: لكنِّي واللهِ عَلِمتُ أنا سنَرجِعُ على عَقبِها ولم يُهرَقْ فيها مِحْجَمةُ دَمٍ، وما عَلِمتُ مِن ذاكَ شَيئًا إلَّا شَيءٌ عَلِمتُه ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ؛ أنَّ الرَّجلَ يُصبِحُ مُؤمنًا ويُمْسي كافرًا، ما معه مِن دِينِه شَيءٌ، ويُمْسي مؤمنًا ويُصبِحُ وما معه مِن دِينِه شَيءٌ، يُقاتِلُ في فِتنةِ اليومِ، ويَقتُلُه اللهُ عزَّ وجلَّ غدًا، يُنكَّسُ قلْبُه وتَعْلُوه اسْتُه، قُلتُ: أسْفَلُه؟ قال: اسْتُه. .
اجتَمع حُذَيفةُ وأبو مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: رَجُلٌ لَقيَ رَبَّه، فقال: ما عَمِلتَ؟ قال: ما عَمِلتُ مِنَ الخَيرِ إلَّا أنِّي كُنتُ رَجُلًا ذا مالٍ، فكُنتُ أُطالِبُ به النَّاسَ، فكُنتُ أقبَلُ المَيسورَ، وأتَجاوزُ عَنِ المَعسورِ، فقال: تَجاوزوا عن عَبدي. قال أبو مَسعودٍ: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ. .
عن عائشةَ قالت غُسلُ المرأةِ قُبلَها من السنةِ .
عن عبدالله بن عمرو: انطلَقتُ معَ ناسٍ من أَهْلِ البصرةِ حاجِّينِ، فأتَينا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو، فقالَ: يوشِكُ بنو قَنطوراءَ – وذَكَرَ الحديثَ .
حديث: صَلَّيتُ مع حُذيفةَ على جِنازةٍ [يعني حديث: صلَّيتُ معَ عيسى مَولى حُذَيْفةَ بنِ اليمانِ، علَى جنازةٍ، فَكَبَّرَ علَيها خمسًا، ثمَّ التَفتَ إلَينا فقالَ: ما وَهِمْتُ ولا نَسيتُ، ولَكِنِّي كبَّرتُ كما كبَّرَ مَولايَ، ووليُّ نعمتي - يَعني حُذَيْفةَ بنَ اليمانِ - صلَّى على جنازةٍ فَكَبَّرَ عليها خمسًا، ثمَّ التَفتَ إلينا فقالَ: ما وَهِمْتُ ولا نسيتُ، ولَكِنِّي كبَّرتُ كما كبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] .
لا مزيد من النتائج