نتائج البحث عن
«كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسا في المسجد فدخل رجل فصلى ركعتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ لم يكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى ركعتَيِ الفجرِ فدخل حُجرةَ حفصةَ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ خرج فدخل مع النَّاسِ فصلَّى بهم .
دَخَلَ رَجُلٌ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الغَداةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ في جانِبِ المَسجِدِ، ثُمَّ دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا سَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا فُلانُ، بأيِّ الصَّلاتَينِ اعتَدَدتَ؟ أبِصَلاتِكَ وحدَكَ، أم بصَلاتِكَ معنا؟! .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنَّهُ كانَ إذا كانَ بمَكَّةَ فصلَّى الجُمعةَ تقدَّمَ فصلَّى رَكعتينِ ثمَّ تقدَّمَ فصلَّى أربعًا وإذا كانَ بالمدينةِ صلَّى الجمعَةَ ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى رَكعتينِ ولم يصلِّ في المسجِدِ فقيلَ لَهُ في ذلكَ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلِكَ .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جالسًا في المسجدِ فدخلَ رجلٌ فصلَّى رَكعتينِ ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يرمقُهُ في صلاتِهِ فردَّ عليْهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ لَهُ: ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ. فرجعَ فصلَّى ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فردَّ عليْهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ: ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ. حتَّى كانَ عندَ الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ فقالَ: والَّذي أنزلَ عليْكَ الْكتابَ لقد جَهدتُ وحرصتُ فأرني وعلِّمني. قالَ: إذا أردتَ أن تصلِّيَ فتوضَّأ فأحسن وضوءَكَ ثمَّ استقبلِ القبلةَ فَكبِّر ثمَّ اقرأ ثمَّ ارْكع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تعتدلَ قائمًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع حتَّى تطمئنَّ قاعدًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع فإذا أتممتَ صلاتَكَ على هذا فقد تمَّت وما انتقصتَ من هذا فإنَّما تنتقصُهُ من صلاتِكَ. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فلما أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أخذ الكساءَ فلبسهُ ثم خرج فصلَّى فيهِ الغداةَ ثم جلس فقال رجلٌ يا رسول اللهِ هذه لمُعةٌ من دمٍ في الكساءِ فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليها مع ما يليها وأرسلَها إليَّ مصرورةً في يدِ الغلامِ فقال اغسلي هذهِ وأجِفِّيها ثم أَرسلي بها إليَّ فدعوتُ بقصعَتي فغسلتُها ثم أَجْفيتُها ثم أخرجتُها فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو عليهِ .
أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَ رجلٌ فدخلَ المسجدَ فصلَّى ، فلمَّا قضى صلاتَهُ جاءَ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ وعلى القومِ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ : وعليكَ ، ارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ ... الحديثَ ، وفيهِ ثمَّ يُكَبِّرُ فيسجدُ فيمَكِّنُ جبهتَهُ منَ الأرضِ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتستويَ . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد صلَّى الظُّهرَ وجلسَ في المسجدِ إذ جاءَ رجلٌ فدخلَ فصلَّى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا رجلٌ يتصدَّقُ على هذا فيصلِّي معه .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل المسجدَ والمؤذِّنُ يُقيمُ فصلَّى في ناحيةِ المسجدِ ركعتَيْن ثمَّ تقدَّم فصلَّى مع الإمامِ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
كنا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فانكسفَتِ الشمسُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يجُرُّ رِداءَه حتى دخَل المسجدَ فصلَّى بنا ركعتَينِ حتى انجلَتِ الشمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ فإذا رأيتُموهما فصلُّوا وادعوا حتى يَنكَشِفَ ما بكم .
عنْ بُسرِ بنِ مِحجَنٍ رَجُلٍ من بني الدِّيلِ، عنْ أبيه: أنَّه كان جالِسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُوذِنَ بالصَّلاةِ؛ فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى، ثمَّ رَجَع ومِحجَنٌ في مَجلِسِه كما هو، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ مع النَّاسِ؟ ألسْتَ برَجُلٍ مُسلِمٍ؟ قالَ: بلى يا رَسولَ اللهِ، ولَكِنِّي -يا رَسولَ اللهِ- كُنتُ قد صَلَّيتُ في أهلي، قالَ: فإذا جِئتَ فصَلِّ مع النَّاسِ وإنْ كُنتَ قد صَلَّيتَ. .
نحوه [عنْ بُسرِ بنِ مِحجَنٍ رَجُلٍ من بني الدِّيلِ، عنْ أبيه: أنَّه كان جالِسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُوذِنَ بالصَّلاةِ؛ فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى، ثمَّ رَجَع ومِحجَنٌ في مَجلِسِه كما هو، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ مع النَّاسِ؟ ألسْتَ برَجُلٍ مُسلِمٍ؟ قالَ: بلى يا رَسولَ اللهِ، ولَكِنِّي -يا رَسولَ اللهِ- كُنتُ قد صَلَّيتُ في أهلي، قالَ: فإذا جِئتَ فصَلِّ مع النَّاسِ وإنْ كُنتَ قد صَلَّيتَ] .
كنتُ بين الكعبةِ وأستارِها ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ فبدَأ بالحجَرِ فاستَلَمه ثم طاف بالبيتِ سبعًا وصلَّى خَلفَ المقامِ ركعتَينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ جالِسًا في المسجِدِ فدخلَ رجُلٌ فصلَّى والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليهِ فقالَ إذا قُمتَ في صلاتِكَ فَكَبِّر ثمَّ اقرَأْ إن كانَ معَكَ قرآنٌ فإن لم يَكُن معَكَ قرآنٌ، فاحمَدِ اللَّهَ، وَكَبِّر وَهَلِّل، ثمَّ اركَع حتَّى تَطمئنَّ راكعًا، ثمَّ قُم حتَّى تعتَدِلَ قائمًا، ثمَّ اسجُد حتَّى تَطمَئنَّ ساجدًا ثمَّ اجلِس حتَّى تطمَئنَّ جالسًا، فإذا فعَلتَ ذلِكَ فقد تمَّت صلاتُكَ وما انتقَصتَ من ذلِكَ، فإنَّما تَنقُصُهُ مِن صلاتِكَ .
كُنتُ جالِسًا في مَسجِدِ المَدينةِ، فدَخَلَ رَجُلٌ على وجهِه أثَرُ الخُشوعِ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ تَجَوَّزَ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ، وتَبِعتُه، فقُلتُ: إنَّكَ حينَ دَخَلتَ المَسجِدَ قالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: واللهِ ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ: رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، ورَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ -ذَكَرَ مِن سَعَتِها وخُضرَتِها- وسطَها عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَ، قُلتُ: لا أستَطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلاها، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ له: استَمسِكْ فاستَيقَظتُ، وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، فأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. وذاكَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. [وفي رِوايةٍ]: وَصيفٌ مَكانَ «مِنصَفٌ». .
لا مزيد من النتائج