نتائج البحث عن
«كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمررنا بامرأة لها خلق ، وقد اجتمعوا عليها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَرْنا بامرأةٍ لها خَلْقٌ، وقدِ اجتَمَعوا عليها، فلمَّا جاءَ أفْرَجوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانت هذه تُقاتِلُ، ثُم أتْبَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالدًا: ألَّا يَقتُلَ امرأةً، ولا عَسيفًا. .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بامرأةٍ لَها خُلقٌ، وقدِ اجتَمعوا علَيها فلمَّا جاءَ أفرَجوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانَت هذِهِ تُقاتلُ ثمَّ أتبَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالدًا أن لا تُقتَلَ امرأةً، ولا عَسيفًا .
عن حنظلةَ الكاتبِ قال كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بامرأةٍ لها خَلْقٌ وقد اجتمعوا عليها فلمَّا جاءَ أَفْرَجُوا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانتْ هذهِ تُقاتِلُ ثم اتَّبعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدًا أن لا تقتلَ امرأةً ولا عسيفًا .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ [فمَرَرنا بامرَأةٍ مَقتولةٍ والنَّاسُ عليها، ففَرَّجوا له، فقال: ما كانَت هذه تُقاتِلُ! الحَقْ خالِدًا فقُلْ له: لا تَقتُلْ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا] .
عن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ سِكَكِ المَدينةِ، فمَرَرنا بخِباءِ أعرابيٍّ، فإذا ظَبيةٌ مَشدودةٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني، فلا هو يَذبَحُني فأستَريحَ، ولا هو يَترُكُني فأذهَبَ، ولي خِشْفان في البَرِّيَّةِ، وقد تَعقَّد هذا اللَّبَنُ في أخلافي؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إن أطلقتُك تَرجِعي؟ قالت: نَعَم، وإلَّا عَذَّبَني اللَّهُ بعَذابِ العشَّارِ، فأطلقَها فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت. .
غزَونا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرأى امرأةً مقتولةً لها خلقٌ وقد اجتمعَ عليها النَّاسُ ، ففرَّجوا للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقال : ما كانَت هذه لتُقاتلَ . ثم قال : اذهَب فالحق خالدَ بنَ الوليدِ فقُل لهُ : لا تقتُلْ ذريَّةً ولا عسيفًا .
قبَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فلمَّا فرغَ انصرفَ فوقفَ وسطَ الطَّريقِ فإذا لحِقَ بامرأةٍ مقبلةٍ لا نظنُّ أنَّهُ عرفَها فلمَّا دَنت إذا هيَ فاطمةُ عليها السَّلامُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أخرجَكِ من بيتِكِ قالَت أتيتُ يا رسولَ اللَّهِ أهلَ هذا البيتَ فرحَّمتُ إليهم ميِّتَهم أو عن ميِّتِهم بِه لا أحفَظُ أيَّ ذلِك قالَ المفضِّلُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعلَّكِ بلغتِ معَهمُ الكُداءَ قالت معاذَ اللَّهِ وقد سمعتُك تذكرُ فيها ما تذكرُ .
عَن حَنظَلةَ الكاتِبِ، قال: غَزَونا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَرنا على امرَأةٍ مَقتولةٍ، وقدِ اجتَمَعَ عليها النَّاسُ، قال: فأفرَجوا لَه، فقال: ما كانَت هذه تُقاتِلُ ثُمَّ قال لرَجُلٍ: انطَلِقْ إلى خالِدِ بنِ الوليدِ فقُلْ لَه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُكَ أن لا تَقتُلَ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا .
عن رَباحِ بنِ الرَّبيعِ أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [فمَرَرنا على امرَأةٍ مَقتولةٍ، وقدِ اجتَمَعَ عليها النَّاسُ، قال: فأفرَجوا له، فقال: «ما كانَت هذه تُقاتِلُ». ثُمَّ قال لرَجُلٍ: «انطَلِقْ إلى خالِدِ بنِ الوليدِ فقُلْ له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُكَ أن لا تَقتُلَ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا»]. .
قبرنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعني ميتا فلما فرغنا انصرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وانصرفنا معه فلما حاذى بًابه وقف فإذا نحن بًامرأة مقبلة قال أظنه عرفها فلما ذهبت إذا هي فاطمة عليها السلام فقال لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما أخرجك يا فاطمة من بيتك فقالت أتيت يا رسول اللهِ أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم به فقال لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلعلك بلغت معهم الكدى قالت معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر قال لو بلغت معهم الكدى فذكر تشديدا في ذلك فسألت ربيعة عن الكدى فقال القبور فيما أحسب .
[قَبَرْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني- مَيِّتًا، فلمَّا فَرَغْنا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانْصَرَفْنا معَه، فلمَّا حاذى بابَه وَقَفَ، فإذا نحن بامْرَأةٍ مُقْبِلةٍ، قالَ: أَظُنُّه عَرَفَها، فلمَّا ذَهَبَتْ إذا هي فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما أَخرَجَكِ يا فاطِمةُ مِن بَيْتِك؟»، فقالَتْ: أَتَيْتُ يا رَسولَ اللهِ أهْلَ هذا البَيْتِ، فرَحَّمْتُ إليهم مَيِّتَهم -أو عَزَّيْتُهم به- فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فلَعلَّك بَلَغْتِ معَهم الكُدى؟»، قالَتْ: مَعاذَ اللهِ، وقد سَمِعْتُك تَذكُرُ فيها ما تَذكُرُ، قالَ: «لو بَلَغْتِ معَهم الكُدى»، فذَكَرَ تَشْديدًا في ذلك، فسَألْتُ رَبيعةَ عن الكُدى، فقالَ: «القُبورُ فيما أَحسَبُ»]. .
قَبَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يَعني - ميِّتًا فلمَّا فرَغنا، انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وانصَرَفنا معَهُ، فلمَّا حاذَى بابَهُ وقفَ، فإذا نحنُ بامرَأةٍ مُقْبِلَةٍ، قالَ: أظنُّهُ عرفَها فلمَّا ذَهَبت، إذا هيَ فاطمةُ علَيها السَّلام، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أخرجَكِ يا فاطمةُ من بيتِكِ؟ فقالَت: أتيتُ يا رسولَ اللَّهِ، أَهْلَ هذا البيتِ فرَحَّمتُ إليهم ميِّتَهُم أو عزَّيتُهُم بِهِ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فلعلَّكِ بلَغتِ معَهُمُ الكُدى ؟، قالت: معاذَ اللَّهِ، وقد سَمِعْتُكَ تذكرُ فيها ما تَذكرُ، قالَ: لو بلَغتِ معَهُمُ الكُدى فذَكَرَ تشديدًا في ذلِكَ، فسألتُ ربيعةَ عنِ الكُدى ؟ فقالَ: القبورُ فيما أحسَبُ .
شهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِنازةً فلمَّا أراد أنْ يُصلِّيَ عليها فالتَفَت فإذا هو بامرأةٍ فأمَر بها فطُرِدَتْ حتَّى لَمْ يَرَها ثمَّ تقدَّم فكبَّر عليها أربعًا .
شهدتُّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جنازةً فلَمَّا أرادَ أنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بامرأةٍ فأمَرَ بِهَا فطُرِدَتْ حَتَّى لَمْ يَرَهَا ثمَّ تَقَدَّمَ وَكَبَّرَ عليْهَا أَرْبَعًا .
كنتُ معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فمررنا بخباء أعرابي ، فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني فلا هوَ يذبحُني فأستريحَ ولا هوَ يتركُني فأذهبَ ولي خِشفانِ في البرِّيَّةِ.وقد تعقَّدَ هذا اللَّبن في أخلافي ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أطلقتُكِ تَرجِعي فقالَت : نعَم وإلَّا عذَّبَنيَ اللَّهُ عذابَ العَشَّارِ ، قالَ : فأطلقَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذهبَت ثمَّ رجعَت وهي تلخَطُ ، فلم نلبَثْ أن جاءَ الأعرابيُّ ومعَهُ قِربةٌ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتبيعُها منِّي ؟ قالَ : هيَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فأطلقَها فأَنا واللَّهِ رأيتُها وهي تسبَحُ في البريَّةِ وَهيَ تقولُ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج