نتائج البحث عن
«كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حاصر الطائف ، وكان يصلي بنا صلاة البصر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ وكان يُصَلِّي بنا صَلاةَ النَّصرِ، حَتَّى لَو أنَّ رَجُلًا رَمى لَرَأى مَوقِعَ نَبلِه. .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَر الطَّائفَ فكان يُصلِّي بنا صلاةَ النَّصرِ حتَّى لو أنَّ رجلًا رمى لرأى مواقعَ نَبْلِه .
أنَّه كان شاهِدًا لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحاصِرٌ لِأهلِ الطَّائِفِ، قال: فكان يُصَلِّي بنا صَلاةَ البَصَرِ، حتى لو أنَّ إنسانًا رَمى بِنَبلِه أبصَرَ مَواقِعَ نَبلِه. .
سألْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رسولِهِ. وكان أبو بَكرةَ خرَجَ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين حاصَرَ الطائِفَ. .
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطائِفِ فخرَج إليه عَبْدانِ فأعتَقَهما أحَدُهما أبو بَكرَةَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعتِقُ العَبيدَ إذا خرَجوا إليه .
حاصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ الطائفِ، فخرَجَ إليه عبدانِ، فأعتَقَهما، أحدُهما أبو بَكْرةَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعتِقُ العبيدَ إذا خرَجوا إليه. .
لمَّا حاصرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَهْلَ الطائفِ أَعتقَ من رقِيقِهم .
سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: «هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه». وكان أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حاصرَ أَهلَ الطَّائفِ ونصبَ عليهمُ المنجَنيقَ سبعةَ عشرَ يومًا .
لَمَّا حاصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَهلَ الطَّائِفِ؛ أعتَقَ مَن خرَجَ إليه مِن رَقيقِهم. .
أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاصر الطائفَ شهرًا .
قُلْتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ قال كان يُصلِّي الظُّهرَ عندَ دُلوكِ الشَّمسِ ويُصلِّي العصرَ بينَ صلاتِكم الأولى والعصرِ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشَّفقِ ويُصلِّي الغَداةَ عندَ طُلوعِ الفجرِ حينَ يُفتَتَحُ البصرُ كلُّ ما بينَ ذلك وقتٌ أو قال صلاةٌ .
قلتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصلاةِ ، قال : كان يصلِّي الظهرَ عندَ دُلوكِ الشمسِ ، ويصلِّي العصرَ بين صلاتِكم الأولى والعصرِ ، وكان يصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشمسِ ، ويصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشفَقِ ، ويصلِّي الغداةَ عندَ طلوعِ الفجرِ حين يفتتحُ البصرَ : كلُّ ما بين ذلك وقتٌ - أو قال : صلاةٌ .
سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا فلم يُرَخِّصْ لنا، فقُلْنا: إنَّ أرْضَنا أرْضٌ بارِدةٌ، فسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الطُّهورِ، فلم يُرَخِّصْ لنا، وسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ فلم يُرَخِّصْ لنا فيه ساعةً، وسَألْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكْرةَ، فأَبى وقالَ: هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه، وكانَ أبو بَكْرةَ خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأَسلَمَ. .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه .
لا مزيد من النتائج