نتائج البحث عن
«كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما كان في بعض الطريق تخلف وتخلفت»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جيشٍ، فلمَّا كان في بعضِ الطريقِ تخَلَّفَ لبعضِ حاجَتِه، وتخلَّفتُ معَه بمِيضأةٍ، وهي الإداوةُ، قال أبو قَتادةَ: فقَضى حاجَتَه، ثم جاءَني، فسكَبتُ عليه مِنَ المِيضأةِ، فتوَضَّأ، وقال لي: احفَظْها فلَعَلَّه أنْ يَكونَ لبَقيَّتِها شأنٌ، قال: وسارَ الجيشُ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إن يُطيعوا أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرفُقوا بأنفُسِهم، وإن يَعصوهما، يَشُقُّوا على أنفُسِهم، قال: فكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ أشارا عليهم ألَّا يَنزِلوا حتى يَبلُغوا الماءَ، وقال بَقيَّةُ الناسِ: بل نَنزِلُ حتى يَأتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنَزَلوا، قال: فجِئناهم في نَحرِ الظهيرةِ، وقد هَلَكوا مِنَ العَطَشِ، فدَعا النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمِيضأةِ، فأتَيتُه بها، فاستَأبَطَها، ثم جعَلَ يصُبُّ لهم، فشَرِبوا حتى رَوَوْا وتَوَضَّؤوا، ومَلَؤوا كلَّ إناءٍ كان معَهم حتى جعَلَ يقولُ: هل مِن مالٍ؟ قال: فخُيِّلَ إليَّ أنَّها كما أخَذَها، وكانوا يومَئذٍ اثنينِ وسَبعينَ رجُلًا. .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فقالَ : تخلَّف يا مغيرةُ وامضوا أيُّها النَّاسُ فتخلَّفتُ ومعي إداوةٌ من ماءٍ ومضى النَّاسُ فذَهبَ رسولُ اللَّهِ لحاجتِه فلمَّا رجعَ ذَهبتُ أصبُّ عليهِ وعليهِ جبَّةٌ روميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ فأرادَ أن يخرجَ يدَه منها فضاقت عليهِ فأخرجَ يدَه من تحتِ الجبَّةِ فغسلَ وجهَه ويدَيهِ ومسحَ برأسِه ومسحَ علَى خفَّيهِ .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ قال لي: ادخُلِ المَسجِدَ فصَلِّ رَكعَتَينِ. .
عن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كانوا ببعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارَ وحشٍ فاستَوى على فرسِهِ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبوا، فسألَهُم رمحَهُ فأبَوا، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ، فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم، فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ .
إنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في سَفَرٍ، فلمَّا أتى المَدينةَ، أمَرَه أنْ يَأتيَ المسجِدَ، فيُصَلِّيَ رَكعَتَينِ. .
تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَخَلَّفتُ معهُ، فلَمَّا قَضى حاجَتَه قال: أمعك ماءٌ؟ فأتَيتُه بمِطهَرةٍ، فغَسَلَ كَفَّيه ووجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه فضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخرَجَ يَدَه مِن تَحتِ الجُبَّةِ، وألقى الجُبَّةَ على مَنكِبَيه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، وعلى العِمامةِ وعلى خُفَّيه، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبتُ فانتَهَينا إلى القَومِ وقد قاموا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ وقد رَكَعَ بهِم رَكعةً، فلَمَّا أحَسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه، فصَلَّى بهِم، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمتُ، فرَكَعنا الرَّكعةَ التي سَبَقَتنا. .
تَخَلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وتَخَلَّفْتُ معه، فلما قضى حاجتَه قال: أمَعَكَ ماءٌ فأَتَيْتُه بمِطهرةٍ فغَسَلَ كفَّيْه ووَجْهَه، ثم ذهَبَ يِحْسِرُ عن ذَراعَيْه فضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأَخَرَجَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، وألقى الجُبَّةَ على مِنْكَبَيْه، وغسَلَ ذراعَيْه، ومسَحَ بناصِيَتِه وعلى العمامةِ وعلى خُفَّيْه، ثم رَكِبَ ورَكِبْتُ، فانتَهَيْنَا إلى القومِ وقد قاموا في الصلاةِ، يُصَلِّي عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، وقد ركَعَ بهم ركعةً، فلما أحَسَّ بالنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ذهَبَ يَتَأَخَّرَ فأَوْمَأَ إليه، فصلَّى بهم، فلما سلَّمَ قام النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، وقُمْتُ فرَكَعْنَا الركعةَ التي سبَقَتْنَا. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في سفرٍ فقرأ في المغربِ ب { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ } .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فلمَّا دنَوْنا مِن المدينةِ أرَدْتُ أنْ أتعجَّلَ فقال أمهِلْ حتَّى تستحِدَّ المُغِيبةُ وتمتشِطَ الشَّعِثةُ .
أقبَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سفَرٍ مِن بعضِ أسفارِه، فلمَّا بَدَا لنا أُحُدٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ، قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها مِثلَ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللَّهمَّ بارِكْ في مُدِّهِم وصاعِهم. .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فأرادَ أن يَقضيَ حاجتَهُ . . . الحديثَ .
عَن أبي قَتادةَ في الحِمارِ الوحشيِّ مِثلَ ذلك، إلَّا أنَّ في حَديثِ زَيدِ بنِ أسلَمَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَل مَعَكُم مِن لَحمِه شَيءٌ؟ [عَن أبي قَتادةَ، أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، وسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا وأخَذَه، ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى بَعضُهم، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عَن ذلك، فقال: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ] .
قال جابرُ بنُ عَبدِ اللهِ: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ فلمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ أرَدتُ أن أتَعَجَّلَ، قال: أمهِلْ حتَّى تَستَحِدَّ المُغيبةُ وتَمتَشِطَ الشَّعثةُ .
حديث : المسحِ بالعمامةِ والناصيةِ [يعني حديث: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.] .
لا مزيد من النتائج