نتائج البحث عن
«كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين فسرنا في يوم قائظ ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ الفِهريِّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ حُنَينٍ فسِرنا في يَومٍ قائِظٍ، فذَكَرَ مِثلَه [عَن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ الفِهريِّ قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ حُنَينٍ فسِرْنا في يَومٍ قائِظٍ شَديدِ الحَرِّ، فنَزَلنا تَحتَ ظِلالِ الشَّجَرِ، فلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ لَبِستُ لَأمَتي، ورَكِبتُ فرَسي فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في فُسطاطِه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللهِ ورَحمةُ اللهِ، حانَ الرَّواحُ؟ فقال: أجَل، فقال: يا بلالُ، فثارَ مِن تَحتِ سَمُرةٍ كَأنَّ ظِلَّه ظِلُّ طائِرٍ، فقال: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ وأنا فِداؤُكَ، فقال: أسرِجْ لي فرَسي، فأخرَجَ سَرجًا دَفَّتاه مِن ليفٍ ليس فيهما أشَرٌ ولا بَطَرٌ، قال: فأسرَجَ. قال: فرَكِبَ ورَكِبنا فصافَفناهم عَشيَّتَنا ولَيلَتَنا فتَشامَتِ الخَيِلانِ، فولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عِبادَ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه. ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه. قال: ثُمَّ اقتَحَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن فرَسِه، فأخَذَ كَفًّا مِن تُرابٍ، فأخبَرَني الذي كان أدنى إليه مِنِّي ضَرَبَ به وُجوهَهم، وقال: شاهَتِ الوُجوهُ، فهَزَمَهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. قال يَعلى بنُ عَطاءٍ: فحَدَّثَني أبناؤُهم عَن آَبائِهم أنَّهم قالوا: لم يَبقَ مِنَّا أحَدٌ إلَّا امتَلَأت عَيناه وفَمُه تُرابًا، وسَمِعنا صَلصَلةً بَينَ السَّماءِ والأرضِ كَإمرارِ الحَديدِ على الطَّستِ الحَديدِ] .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ حُنَينٍ فسِرنا في يومٍ قائظٍ شَديدِ الحَرِّ، فنزلنا تحتَ ظِلالِ الشَّجَرِ، فلمَّا زالت الشَّمسُ لَبِستُ لأْمَتي، وركبتُ فرسي فانطلقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في فُسطاطِه، فقُلتُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ، حان الرَّواحُ؟ فقال: «أجَلْ». فقال: «يا بلالُ». فثار من تحتِ سَمُرةٍ كأنَّ ظِلَّه ظِلُّ طائرٍ، فقال: لبَّيك وسَعدَيك وأنا فداؤك. فقال: أسرِجْ لي فرسي، فأخرَجَ سَرجًا دَفَّتاه من ليفٍ ليس فيهما أشَرٌ ولا بَطَرٌ، قال: فأسرج. قال: فركِبَ وركِبنا فصافَفْناهم عَشِيَّتَنا وليلتَنا فتشامَتِ الخيلانِ، فولَّى المسلِمون مدبرين كما قال اللهُ عزَّ وجَلَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا عبادَ اللهِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه». ثمَّ قال: «يا مَعشَرَ المهاجِرين، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه». قال: ثمَّ اقتحم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسِه، فأخذ كفًّا من ترابٍ، فأخبرني الذي كان أدنى إليه مني ضَرَبَ به وجوهَهم. وقال: «شاهت الوجوهُ» فهزمهم اللهُ عزَّ وجَلَّ. قال يعلى بنُ عَطاءٍ: فحَدَّثني أبناؤهم عن آبائِهم أنَّهم قالوا: لم يَبْقَ منَّا أحدٌ إلَّا امتلأت عيناه وفَمُه ترابًا، وسَمِعنا صلصلةً بَينَ السَّماءِ والأرضِ كإمرارِ الحديدِ على الطسَّتِ الحديدِ. .
عن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ الفِهريِّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ حُنَينٍ، فسِرنا في يَومٍ قائِظٍ شَديدِ الحَرِّ، فنَزَلنا تَحتَ ظِلالِ الشَّجَرِ، فلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ لَبِستُ لَأمَتي، ورَكِبتُ فرَسي فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في فُسطاطِه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللهِ ورَحمةُ اللهِ، حانَ الرَّواحُ؟ فقال: «أجَلْ». فقال: «يا بلالُ». فثارَ مِن تَحتِ سَمُرةٍ كَأنَّ ظِلَّه ظِلُّ طائِرٍ، فقال: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، وأنا فِداؤُكَ. فقال: أسرِجْ لي فرَسي، فأخرَجَ سَرجًا دَفَّتاهُ مِن ليفٍ ليس فيهما أشَرٌ ولا بَطَرٌ، قال: فأسرَجَ. قال: فرَكِبَ ورَكِبنا، فصافَفناهُم عَشيَّتَنا ولَيلَتَنا، فتَشامَّتِ الخَيلانِ، فولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا عِبادَ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه»، ثُمَّ قال: «يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه». قال: ثُمَّ اقتَحَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرَسِه، فأخَذَ كَفًّا مِن تُرابٍ، فأخبَرَني الذي كان أدنى إليه مِنِّي: ضَرَبَ به وُجوهَهم، وقال: «شاهَتِ الوُجوهُ!» فهَزَمَهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. قال يَعلى بنُ عَطاءٍ: فحَدَّثَني أبناؤُهم عن آبائِهم أنَّهم قالوا: لَم يَبقَ مِنَّا أحَدٌ إلَّا امتَلَأت عَيناهُ وفَمُه تُرابًا، وسَمِعنا صَلصَلةً بَينَ السَّماءِ والأرضِ كَإمرارِ الحَديدِ على الطَّستِ الحَديدِ. .
غزوت مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوةِ حنينٍ في ثماني عشرةَ من شهرِ رمضانَ فوافقَ يومُ الجمعةِ يومٌ مطيرٌ فأمرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مناديًا فنادَى أن صلّوا في رحالكُم .
شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنينًا، فسِرْنا في يَومٍ قائِظٍ شديدِ الحَرِّ، فنَزَلْنا تحت ظِلِّ الشَّجَرِ، فلمَّا زالتِ الشَّمسُ لَبِستُ لَأْمَتي ورَكِبتُ فَرَسي، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في فُسطاطِه، فقُلتُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، قد حان الرَّواحُ، قال: أجَلْ، ثُمَّ قال: يا بِلالُ، فثار من تحت سَمُرةٍ كأنَّ ظِلَّه ظِلُّ طائِرٍ، فقال: لَبَّيكَ وسَعْدَيكَ، وأنا فِداؤُك، فقال: أسْرِجْ لي الفَرَسَ، فأخرَجَ سرَجًا، دفَّتاهُ من لِيفٍ: ليس فيهما أشَرٌ ولا بَطَرٌ، فرَكِبَ ورَكِبْنا، وساقَ الحديثَ. .
شَهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حُنَيْنان، فسِرْنَا في يومٍ قائظٍ شديدِ الحَرِّ ، فنَزَلْنَا تحتَ ظلِّ الشجرةِ ، فلما زالتِ الشمسُ لَبِسْتُ لُأْمَتِي ، وركِبْتُ فرسي ، فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو في فِسْطاطِه ، فقُلْتُ : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قد حان الرَّواحُ ؟ قال : أجلْ . ثم قال : يا بلالُ قُمْ . فثار مِن تحتِ سُمُرَةٍ ، كأن ظلَّه ظلُّ طائرٍ فقال : لبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ ، وأنا فداؤُك . فقال : أَسْرِجْ ليَ الفرَسَ . فأَخْرَجَ سِرْجًا دَفَّتَاه مِن ليفٍ ، ليس فيه أشرُّ ولا بَطَرٌ ، فرَكِبَ ورَكَبْنَا. .
شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُنينًا فسِرْنا في يومٍ قائظٍ شديدِ الحرِّ ، فنزلْنا تحت ظلِّ الشجرةِ ، فلما زالتِ الشمسُ لبستُ لأْمَتي ، وركبتُ فرَسي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في فُسطاطِه ، فقلتُ : السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قد حان الرَّواحُ ؟ قال : أجل . ثم قال : يا بلال قُمْ . فثار من تحتِ سَمُرةٍ ، كأنَّ ظلَّه ظلُّ طائرٍ فقال : لبَّيك وسعدَيك ، وأنا فداؤُك . فقال : أَسرِجْ لي الفرسَ . فأخرج سرجًا دفَّتاه من ليفٍ ، ليس فيه أشَرٌ ولا بطرٌ ، فركب وركبْنا .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالطَّائفِ في غَزوَةِ حُنينٍ، فلمَّا بَلَغَ الجِعْرانةَ قَسَمَ فِضَّةً بيْنَ النَّاسِ. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةٍ فسِرْنا في يومٍ شديدِ الحرِّ فنزلنا في بعضِ الطَّريقِ فانطلق رجلٌ منَّا فدخل تحت شجرةٍ فإذا أصحابُه يلوذون به وهو مضْطجعٌ كهيئةِ الوجِعِ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما بالُ صاحبِكم قالوا صائمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس من البرِّ أن تصوموا في السَّفرِ عليكم بالرُّخصةِ الَّتي أرخص اللهُ لكم فاقبلوها .
وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه علِيُّ بنُ الجَعْدِ، عن أبي مُعاوِيةَ، عن أبي المَليحِ بنِ أُسامةَ، عن أبيه، قالَ: غَزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزْوةَ حُنَيْنٍ، فوافَقَ يَوْمُ جُمُعةٍ يَوْمَ مَطَرٍ، فأمَرَ بِلال فنادى: أن صَلُّوا في الرِّحالِ؟ .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بغلتِهِ .
كنتُ مع المشركين يومَ حُنينٍ، فرمانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبضةٍ من ترابٍ وقال: شاهتِ الوجوهُ، فانهزمنا، فما خُيِّلَ إلينا إلَّا أنَّ كلَّ شجرةٍ وحجرٍ إلا في آثارِنا. .
عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُنينٍ ، فسِرْنا في يومٍ قائظٍ ، شديدِ الحرِّ ، فنزَلْنا تحتَ ظلالِ الشجرِ ، فلما زالَتِ الشمسُ لبِستُ لَأمَتي ، وركِبتُ فرَسي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في فسطاطِه فقلتُ : السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ ، قد حان الرواحُ يا رسولَ ؟ قال : أجَل ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا بلالُ ، فثار مِن تحتِ سمرةٍ كأن ظلَّه ظلُّ طائرٍ ، فقال : لبَّيكَ وسعدَيكَ ، وأنا فِداؤكَ ، قال : اسرُجْ لي فرَسي ، فأتاه بدفتينِ مِن ليفٍ ليس فيهما أشرٌ ، ولا بطرٌ ، قال : فركِب فرسَه ، ثم سِرْنا يومَنا ، فلَقينا العدوَّ وتشامَتِ الخيلانِ ، فقاتَلناهم ، فولَّى المسلمونَ مُدبِرينَ كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يا عبادَ اللهِ ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه ، يا أيُّها الناسُ ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه ، فانقَحَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرسِه ، وحدَّثني مَن كان أقربَ إليه مِني أنه أخَذ حِفنةً مِن ترابٍ فحَثا بها في وجوهِ القومِ ، وقال : شاهَتِ الوجوهُ قال يَعلى بنُ عطاءٍ : فأخبرنا أبناؤهم ، عن آبائِهم أنَّهم قالوا : ما بقي منا أحَدٌ إلا امتلَأَتْ عيناه وفمُه منَ الترابِ ، وسمِعْنا صلصلةً منَ السماءِ كسرَ الحديدِ على الطستِ الحديدِ ، فهزمهم اللهُ , تبارَك وتعالى .
لا مزيد من النتائج