نتائج البحث عن
«كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأصابني حيض فخرجت من الفراش ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
نادى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فخَرَجتُ إلى أهلي فأقبَلتُ وقد خَرَجَ أوَّلُ صَحابةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقتُ في المَدينةِ أُنادي مَن يَحمِلُ رَجُلًا له سَهمُه؟ فنادى شَيخٌ مِن الأنصارِ: لنا سَهمُه على أن نَحمِلَه عُقبةً وطَعامُه مَعَنا. قُلتُ: نَعَم. قال: فسِرْ على بَرَكةِ اللَّهِ. قال: فخَرَجتُ مَعَ خَيرِ صاحِبٍ، حَتَّى أفاءَ اللَّهُ علينا فأصابَني قَلائِصُ فسُقتُهنَّ حَتَّى أتَيتُه. إلى أن قال: إنَّما هيَ غَنيمَتُكَ التي شَرَطتَ. قال: خُذْ قَلائِصَكَ يا ابنَ أخي، فغَيرَ سَهمِكَ أرَدنا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تَبُوكَ فخرَجْتُ إلى أهلي فأقبَلْتُ، وقد خرج أوَّلُ صَحابةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقْتُ في المدينةِ أنادي ألَا مَن يَحمِلُ رجُلًا له سَهمُه، فنادى شيخٌ مِنَ الأنصارِ قال: لنا سَهمُه على أن نَحمِلَه عُقبةً وطعامُه معنا؟ قلت: نعم، قال: فَسِرْ على بركةِ اللهِ تعالى، قال: فخَرَجْتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاء اللهُ علينا، فأصابني قلائِصُ فسُقتُهنَّ حتى أتيتُه، فخرج فقَعَد على حقيبةٍ مِن حقائِبِ إبلِه، ثمَّ قال: سُقْهُنَّ مُدبِراتٍ، ثمَّ قال: سُقهُنَّ مُقبِلاتٍ، فقال: ما أرى قلائِصَك إلَّا كِرامًا! قال: إنما هي غنيمتُك التي شَرَطْتُ لك، قال: خُذْ قلائِصَك يا ابنَ أخي، فغَيرَ سَهمِك أرَدْنا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فخرجتُ إلى أهلي فأقبلتُ وقد خرج أولُ صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطفقتُ في المدينةِ أُنادي ألا من يحملُ رجلًا له سهمُه فنادى شيخٌ من الأنصارِ قال لنا سهمُه على أنْ نحملَه عقبةً وطعامُه معنا قلت نعم قال فسر على بركةِ اللهِ تعالى قال فخرجتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاء اللهُ علينا فأصابني قلائصُ فسقتهن حتى أتيتَه فخرج فقعدَ على حقيبةٍ من حقائبِ إبلِه ثم قال سُقهُنَّ مدبِراتٍ ثم قال سقهُنَّ مقبلاتٍ فقال ما أرى قلائصَك إلا كرامًا قال إنما هي غنيمتُك التي شرطتُ لكَ قال خذ قلائصَك يا ابنَ أخي فغيرَ سهمِك أردنا .
نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكَ، فخرَجتُ إلى أهلي، فأقبَلتُ وقد خرَجَ أوَّلُ صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَفِقتُ في المدينةِ أُنادي: ألا مَن يَحمِلُ رجُلًا له سهمُه، فنادى شيخٌ مِن الأنصارِ، قال: لنا سهمُه على أنْ نَحمِلَه عُقْبةً، وطعامُه معنا؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: فسِرْ على برَكةِ اللهِ، قال: فخرَجتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاءَ اللهُ علينا، فأصابَني قَلائصُ فسُقتُهنَّ حتى أتَيتُه، فخرَجَ فقعَدَ على حقيبةٍ مِن حقائبِ إبلِه، ثمَّ قال: سُقهنَّ مُدبِراتٍ، ثمَّ قال: سُقهنَّ مُقبِلاتٍ، فقال: ما أَرى قلائصَك إلَّا كِرامًا، قال: إنَّما هي غنيمتُك التي شرَطتُ لك، قال: خُذْ قلائصَك يا ابنَ أخي، فغيرَ سهمِك أرَدْنا. .
عن أنسٍ كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ جاءٍ فاسْتَفْتَحَ فقال يا أنسُ انظرْ مَنْ ذا فخرجتُ فإذا أبو بكرٍ فأعْلِمْتُهُ فقال افتحْ له وبشِّرْهُ بالجنةِ وأخْبِرْهُ أنهُ الخليفةُ مِن بعدي ثم جاءَ جاءٍ فاسْتَفْتَح فذكَرَ عمرَ وعثمانَ وقال فيهِ وإنهُ سيبلغُ منهُ دَمًا يُهْرَاقُ فلْيَصْبرْ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمِنًى قال : فخرجتْ علينا حَيَّةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقْتُلُوها فابتدرناها فسبَقَتْنَا .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا ضَحايا، فأصابَني جَذَعٌ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أصابَني جَذَعٌ، فقال: ضَحِّ به. .
قسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أصحابِهِ أضاحيَّ ، فأصابَني جَذعةٌ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصابَتني جَذَعةٌ ، فقالَ : ضحِّ بِها .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِلَت عليه: والمُرسَلاتِ، وإنَّا لَنَتَلَقَّاها مِن فيه، فخَرَجَت حَيَّةٌ فابتَدَرناها، فسَبَقَتنا فدَخَلَت جُحرَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وُقيَت شَرَّكُم كما وُقيتُم شَرَّها .
بَينَما أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِراشِ، فدَخَلتْ شاةٌ لِبَعضِ جيرانِنا فأخَذَتْ قُرصًا، فقُمتُ إليها فنَكَبتِ القُرصَ مِن بَينِ لِحيَيْها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كان لكِ أنْ تُعَنِّفيها فإنَّه لا قَليلَ مِن أذى الجارِ. .
كنتُ معَ عمِّي فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ابنَ سلولَ، يقولُ لأصحابِهِ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ليُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْها الْأَذَلَّ فذَكَرتُ ذلِكَ لعمِّي، فذَكَرَ ذلِكَ عمِّي للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فدعاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحدَّثتُهُ، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، إلى عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ وأصحابِهِ، فحلَفوا ما قالوا، فَكَذَّبَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وصدَّقَهُ، فأصابَني شيءٌ لم يُصبني شيءٌ قطُّ مثلُهُ، فجلَستُ في البيتِ، فقالَ عمِّي: ما أردتَ إلَّا أن كذَّبَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومقتَكَ، فأنزلَ اللَّهُ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فبعثَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقَرأَها، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قَد صدَّقَكَ .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ جاءٍ فاستفتحَ البابَ فقالَ يا أنَسُ اخرج فانظُرْ من هذا فخرجتُ فإذا أبو بَكرٍ قالَ فرجعتُ فقلتُ هذا أبو بَكرٍ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فارجِع فأذن لَهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ وأخبرهُ أنَّهُ الخليفةُ من بعدي ثم جاء جاءَ فاستفتحَ فقالَ يا أنسُ اخرُج فانظر من هذا فخرجتُ فإذا عمرُ قالَ فارجع فأذن لَهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ وأخبرهُ أنَّهُ الخليفةُ من بعدِ أبي بَكرٍ ثم جاء جاءَ فاستفتحَ قالَ يا أنسُ اخرُج فانظُر من هذا فخرجتُ فإذا عثمانُ فرجعتُ فقلتُ عثمانُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ ارجع فبشِّرهُ بالجنَّةِ وأخبرهُ أنَّهُ الخليفةُ من بعدِ عمرَ وأخبرهُ أنَّهُ سيبلغُ منهُ دماءٌ تُهَراقُ ومرهُ عند ذلِكَ بالصَّبرِ .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى، قال: فخَرَجَت علينا حَيَّةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اقتُلوها» فابتَدَرناها، فسَبَقَتنا .
نفَّلَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفْلًا سوى نصيبِنا مِن الخُمُسِ فأصابني شارِفٌ .
نفلنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفلًا سوَى نصيبٍ من الخمسِ فأصابني شارفُ .
لا مزيد من النتائج