نتائج البحث عن
«كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة سوداء مظلمة ، فنزلنا منزلا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ في ليلةٍ سوداءَ مُظلِمةٍ فنزَلْنا مَنزِلًا فجعَل الرَّجُلُ يأخُذُ الحِجارةَ فيجمَعُها مسجِدًا فيُصلِّي إليه فلمَّا أصبَحْنا إذا نحنُ على غيرِ القِبْلةِ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ صلَّيْنا ليلتَنا هذه لغيرِ القِبْلةِ فأنزَل اللهُ تعالى {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ سَوداءَ مُظلِمةٍ، فنَزَلْنا مَنزلًا فجَعَل الرَّجُلُ يأخُذُ الأحجارَ فيَجعَلُها مَسجِدًا فيُصَلِّي فيه، فلَمَّا أصبَحْنا إذا نحن صَلَّينا لغَيرِ القِبلةِ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، صَلَّينا لغيرِ القِبلةِ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ سَوداءَ مُظلِمةٍ، فنَزَلْنا مَنزِلًا، فجَعَل الرَّجُلُ يأخُذُ الأحجارَ فيَعمَلُ مَسجِدًا فيُصَلِّي فيه، فلَمَّا أصبَحْنا إذا نحن قد صَلَّينا إلى غيرِ القبلةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّينا إلى غيرِ القِبلةِ، فأنزل اللهُ تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} .
نَحو [كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم في لَيلةٍ سَوداءَ مُظلمةٍ فنَزَلنا مَنزِلًا فجَعل الرَّجُلُ يَأخُذُ الأحجارَ فيَعمَلُ مَسجِدًا فيُصَلِّي فيه، فلَمَّا أن أصبَحنا إذا نَحنُ قد صَلَّينا على غَيرِ القِبلةِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لَقد صَلَّينا لَيلَتنا هذه لغَيرِ القِبلةِ؟ فأنزَلَ اللهُ: {وللَّهِ المَشرِقُ والمَغرِبُ} الآية، فقال: مَضَت صَلاتُكُم] .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ليلَةٍ سوداءَ مظلمةٍ فنزَلنَا منزِلًا فجَعَلَ الرجلُ يأخذُ الأحجَارَ فيَعْمَلُ مسجدًا يصلى فيهِ فلمَّا أصبَحْنَا إذا نحنُ قدْ صلَّيْنَا على غيرِ القبلةِ فقلنَا يا رسولَ اللهِ لقد صلينَا ليلَتَنَا هذهِ لغيرِ القبلةِ فأنزلَ اللهُ تعَالى { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} الآيةَ .
حَديثُ ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ يُصَلِّي على راحِلتِه تَطوُّعًا، فقالَ: فيها نَزَلَتْ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}؟ وحَديثُ أبي الرَّبيعِ السَّمَّانِ الَّذي رَواه عن عامِرِ بنِ رَبيعةَ: كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في لَيْلةٍ سَوْداءَ مُظْلِمةٍ، فلم نَعرِفِ القِبْلةَ...؟ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من مغازيه فنزلنا منزلا فأتيناه فيه فرفع يديه فقال الإيمان يمان والحكمة هاهنا إلى لخم وجذام
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فنزَلنا في يومٍ شديدِ الحرِّ ، فمنَّا الصَّائمُ ، ومنَّا المفطِرُ ، فنزلنا منزلًا في يومٍ حارٍّ وأَكْثرُنا ظلًّا صاحِبُ الكساءِ ، ومنَّا مَن يسترُ الشَّمسَ بيدِهِ ، فسَقطَ الصُّوَّامُ ، وقامَ المفطِرونَ ، فضرَبوا الأبنيةَ ، وسَقوا الرِّكابَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ذَهَبَ المفطِرونَ بالأَجْرِ اليومَ .
عن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تَبوكَ في حرٍّ شديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابنا فيه عَطشٌ...، الحديثَ بطولِه، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسكَبَت السَّماءُ. .
خرَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تعالَى حتَّى أسابقَكِ فسبقتُهُ، فخرجتُ معَهُ في سفرٍ فنزلنا منزلًا فقالَ لي: تعالَى حتَّى أسابقَكِ قالت: فسبقَني فضربَ بينَ كتِفَيَّ وقالَ: هذِهِ بتلْكِ. .
حَديثُ: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلًا [يَعني حَديثَ: عن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا فكُنَّا مَعَه، ففَقَدنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجنا نَطلُبُه، فاطَّلعَ علينا يَتَبَسَّمُ، فلمَّا انتَهى إلينا قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أينَ كُنتَ؟ قال: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ، فخَيَّرَني بَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبَينَ أن يَتَقَبَّلَ شَفاعَتي فيهم، قال: فاختَرتُ الشَّفاعةَ، فقُلنا: أتَشفعُ لنا؟ قال: قد شَفعتُ لكُم، فلمَّا كَثُرَ عليه النَّاسُ قال: هيَ لمَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصًا] .
عن أبي كبشةَ الأنماريِّ، قالَ: خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةٍ من مغازيهِ فنَزَلنا منزلًا فأتيناهُ فيهِ فرفعَ يديهِ وقالَ: الإيمانُ يمانٍ والحِكْمةُ ههُنا إلى لَخمٍ وجذامَ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنزلْنا منزلًا فسمعتُه يقول ما أنتُم بجزءٍ من مائةِ ألفٍ جزءٌ ممن يرِدُ عليَّ الحوضَ من أُمَّتي قال : كم كنتُم يومئذٍ ؟ قال سبعمائةٍ أو ثمانمائةِ .
أنه سألَ أبا سعيدٍ عن الصومِ في السفرِ فقال : سافرنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى مكةَ ونحنُ صيامٌ فنزلنا منزلا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنكم قد دنوتُم من عدوكُم والفطرُ أقوَى لكم فكانت رخصةٌ فمنا من صامَ ومنا من أفطرَ ثم نزلنا منزلا آخر فقال : إنكم تتصبحُوا عدوكُم والفطرُ أقوى لكم فافطرُوا فكانت عزمةً فأفطَرنا ، ثم قال : لقد رأيتنَا نصومُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد ذلكَ في السفَرِ .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ عامَ الفتحِ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ ونصومُ حتى إذا بلغ منزلًا من المنازلِ قال إنكم قد دنَوتُم من عدوِّكم والفطرُ أقوى لكم فأصبحْنا منا الصائمُ ومنا المُفطر قال ثم سِرْنا فنزلْنا منزلًا فقال إنكم تُصَبِّحونَ عدوِّكم والفطرُ أقوى لكم فأفطِروا فكان عزيمةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو سعيدٍ لقد رأيتُني أصومُ مع رسولِ اللهِ قبلَ ذلك وبعدَ ذلك .
لا مزيد من النتائج