نتائج البحث عن
«كنت مع سلمان الفارسي تحت شجرة ، فأخذ غصنا من أغصانها يابسا فهزه حتى تحات ورقه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع سَلْمانَ الفارِسيِّ تَحتَ شجَرةٍ، وأخَذَ منها غُصْنًا يابِسًا فهَزَّه حتى تَحاتَّ ورَقُه، ثُمَّ قال: يا أبا عُثمانَ، ألَا تَسْألُني: لِمَ أفعَلُ هذا؟ قُلتُ: ولِمَ تَفعَلُه؟ فقال: هكذا فَعَلَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأنا معَه تحتَ شجَرةٍ، فأخَذَ منها غُصْنًا يابِسًا، فهَزَّه حتى تَحاتَّ ورَقُه فقال: يا سَلْمانُ: ألَا تَسألُني لِمَ أفعَلُ هذا؟ قُلتُ: ولِمَ تَفعَلُه؟ قال: إنَّ المُسلِمَ إذا تَوَضَّأ فأحْسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ صلَّى الصَّلَواتِ الخَمْسَ، تحاتَّتْ خَطاياهُ كما يتَحاتُّ هذا الوَرَقُ، وقال: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114]. .
كنتُ مع سلمانَ تحتَ شجرةٍ ، فأخَذ منها غصنًا يابسًا ، فهزَّه حتى تحاتَّ ورقُه ، ثم قال : يا أبا عثمانَ ، ألا تسألُني لِمَ أفعلُ هذا ؟ قال : قلتُ : لِمَ فعلتَه ؟ قال : هكذا فعَل بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه تحتَ شجرةٍ ، فأخَذ منها غصنًا يابسًا فهزَّه ، حتى تحاتَّ ورقُه ، قال لي : ألا تسألُني يا سلمانُ لِمَ أفعلُ هذا ؟ فقلتُ : ولِمَ تفعلُه ؟! قال : إنَّ المسلمَ إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ، ثم صلَّى الصلواتِ الخمسَ ، تحاتَّتْ خطاياه كما تحاتَّ الورقُ ثم قرَأ هذه الآيةَ... .
كنتُ معَ سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ تَحتَ شجرةٍ ، فأخذَ غصنًا يابسًا فَهَزَّهُ حتَّى تحاتَّ ورقُهُ ، ثمَّ قالَ : يا أبا عثمانَ ، ألا تسألُني لمَ أفعلُ هذا ؟ قلتُ : ولمَ تفعلُهُ ؟ قالَ : هَكَذا فعلَ بي رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأَنا معَهُ تحتَ شجرةٍ ، وأخذَ منها غصنًا يابسًا فَهَزَّهُ حتَّى تحاتَّ ورقُهُ ، فقالَ : يا سلمانُ ، ألا تسألُني لمَ أفعلُ هذا ؟ قلتُ ولمَ تفعلُهُ ؟ قالَ : إنَّ المُسْلِمَ إذا توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ صلَّى الصَّلواتِ الخمسَ - تحاتَّت خطاياهُ كما تحاتَّ هذا الورقُ وقالَ : أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ .
كنتُ مع سلمانَ تحت شجرةٍ ، فأخَذ غصنًا منها يابسًا فهزَّه فتحاتَّتْ ورقُه ، فقال : ألا تسألُني لِمَ فعلتَ هذا ؟ قلتُ : ولِمَ فعَلتَه ؟! قال : هكذا فعَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم قال : يا سلمانُ ، لم تَسألْني لِمَ أفعلُ هذا ؟ قلتُ : ولِمَ تفعلُه يا رسولَ اللهِ ؟! قال : إنَّ المسلمَ إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ، ثم صلَّى الصلواتِ الخمسَ - أحسبُه قال : في جماعةٍ - تحاتَّتْ خطاياه كما تحاتَّ ورقُ هذه الشجرةِ وتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وأقِمِ الصلاةَ طرَفَيِ النهارِ وزُلَفًا منَ الليلِ إنَّ الحسناتِ يُذهِبْنَ السيئاتِ. .
هكذا فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معَه تحتَ شجرةٍ وأخذ منها غصنًا يابسًا فهزَّه حتى تحاتَّ ورقُه فقال يا سلمانُ ألا تسألُني لِمَ أفعلُ هذا قلت ولِمَ تفعلُه قال إن المسلمَ إذا توضأ فأحسنَ الوضوءَ ثم صلَّى الصلواتِ الخمسَ تحاتَتْ خطاياه كما يتحاتُّ هذا الورقُ وقال َأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ .
كنَّا مع سَلْمانَ تَحتَ شجَرةٍ، فأخَذَ غُصْنًا منها فنَفَضَه فتَساقَطَ ورَقُه، فقال: ألَا تَسْألوني عمَّا صَنَعتُ؟ فقُلْنا: أخْبِرْنا، فقال: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في ظِلِّ شجَرةٍ فأخَذَ غُصْنًا منها فنَفَضَه فتَساقَطَ ورَقُه، فقال: ألَا تَسْألوني عمَّا صَنَعتُ؟ فقُلْنا: أخْبِرْنا يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّ العَبدَ المُسلِمَ إذا قامَ إلى الصلاةِ، تَحاتَّتْ عنه خَطاياهُ كما تَحاتُّ وَرَقُ هذه الشَّجَرةِ. .
كُنتُ مع سلمانَ ، فأخَذ غُصنًا مِن شجرَةٍ يابِسَةٍ فحتَّه ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن توضَّأ فأحسَن وضوءَه ، تَحاتَّتْ خَطاياهُ كما تحاتَّتْ هذه الورقةُ ، ثم قرَأ : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ... .
بايَع النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُديبيَةِ وهو تحتَ الشَّجرةِ وأنا رافعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن وجهِه فلم نُبايِعْه على الموتِ ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ وهم يومَئذٍ ألفٌ وأربعُمئةٍ .
كُنتُ مع سَلْمانَ الفارِسيِّ، فرأى رَجُلًا قد أحْدَثَ وهو يُريدُ أنْ يَنزِعَ خُفَّيْه، فأمَرَه سَلْمانُ أنْ يَمسَحَ على خُفَّيْه وعلى عِمامَتِه ويَمسَحَ بِناصِيَتِه، وقال سَلْمانُ: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَمسَحُ على خُفَّيْه وعلى خِمارِه. .
سِرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نَزَلنا واديًا أفيَحَ، فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقضي حاجَتَه، فاتَّبَعتُه بإداوةٍ مِن ماءٍ، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَرَ شيئًا يَستَتِرُ به، فإذا شَجَرَتانِ بشاطِئِ الوادي، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إحداهما، فأخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها، فقال: انقادي عليَّ بإذنِ اللهِ، فانقادَت معهُ كالبَعيرِ المَخشوشِ، الذي يُصانِعُ قائِدَه، حتَّى أتى الشَّجَرةَ الأُخرى، فأخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها، فقال: انقادي عليَّ بإذنِ اللهِ، فانقادَت معهُ كَذلك، حتَّى إذا كان بالمَنصَفِ ممَّا بينَهما، لأمَ بينَهما، يَعني جَمعهُما، فقال: التَئِما عليَّ بإذنِ اللهِ، فالتَأمَتا، قال جابِرٌ: فخَرَجتُ أُحضِرُ مَخافةَ أن يُحِسَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُربي فيَبتَعِدَ، وقال مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ: فيَتَبَعَّدَ، فجَلَستُ أُحَدِّثُ نَفسي، فحانَت مِنِّي لَفتةٌ، فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، وإذا الشَّجَرَتانِ قدِ افتَرَقَتا، فقامَت كُلُّ واحِدةٍ منهما على ساقٍ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَفَ وقفةً، فقال برَأسِه هَكَذا، وأشارَ أبو إسماعيلَ برَأسِه يَمينًا وشِمالًا، ثُمَّ أقبَلَ، فلَمَّا انتَهى إليَّ قال: يا جابِرُ، هل رَأيتَ مَقامي؟ قُلتُ: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، قال: فانطَلِقْ إلى الشَّجَرَتَينِ فاقطَعْ مِن كُلِّ واحِدةٍ منهما غُصنًا، فأقبِلْ بهما، حتَّى إذا قُمتَ مَقامي فأرسِل غُصنًا عن يَمينِكَ وغُصنًا عن يَسارِكَ، قال جابِرٌ: فقُمتُ فأخَذتُ حَجَرًا فكَسَرتُه وحَسَرتُه، فانذَلَقَ لي، فأتَيتُ الشَّجَرَتَينِ فقَطَعتُ مِن كُلِّ واحِدةٍ منهما غُصنًا، ثُمَّ أقبَلتُ أجُرُّهما حتَّى قُمتُ مَقامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرسَلتُ غُصنًا عن يَميني وغُصنًا عن يَساري، ثُمَّ لَحِقتُه، فقُلتُ: قد فعَلتُ، يا رَسولَ اللهِ، فعَمَّ ذاكَ؟ قال: إنِّي مَرَرتُ بقَبرَينِ يُعَذَّبانِ، فأحبَبتُ بشَفاعَتي أن يُرَفَّهَ عنهما ما دامَ الغُصنانِ رَطبَينِ. .
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحت شجرةٍ أيامَ الخريفِ ، فهبت الريحُ ، فتناثر الورقُ حتى لم يبق عليها ورقةً ، قال: إنَّ المؤمنَ إذا صلى الفريضةَ في الجماعةِ: تناثرت عنه الذنوبُ كما تناثر هذا الورقُ .
كُنتُ مع سَلْمانَ الفارِسيِّ فرَأى رَجُلًا قَد أحدَثَ وهو يُريد أنْ يَنزِعَ خُفَّيْه للوُضوءِ، فأمَرَه سَلْمانُ أنْ يَمسَحَ على خُفَّيْه وعلى عِمامَتِه ويَمسَحَ بِناصيَتِه، وقال سَلْمانُ: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّه عليه وسَلَّمَ مَسَحَ على خُفَّيْه وعلى خِمارِه. .
عَن أبي مُسلمٍ مَولى زَيدِ بنِ صوحانَ قال: كُنتُ مَعَ سَلمانَ الفارِسيِّ فرَأى رَجُلًا يَتَوضَّأُ فأرادَ أن يَنزِعَ خُفَّيه فأمَرَه سَلمانُ أن يَمسَحَ على خُفَّيه وناصيَتِه، قال سَلمانُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ على خُفَّيه وعِمامَتِه .
طُوبَى شجرةٌ لا يَعْلَمُ طُولَها إلا اللهُ ، فيَسِيرُ الراكبُ تحت غُصْنٍ من أغصانِها سبعينَ خَرِيفًا ، ورقُها الحُلَلُ ، يقع عليها الطيرُ كأمثالِ البُخْتِ .
لا مزيد من النتائج